قصة من قصص البطولة والعزة من باذان وفيروز العبد الصالح واذاد المرأة الصالحة وقيس بن مشكوح، وداذويه الفارسي نبدأ القصة من الاول من اسلام باذان
مقتل الأسود العنسي ـ أول الدجالين إن الله عز وجل اختص نفسه بعلم الغيب، فلا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا ما أذن الله عز وجل لبعض رسله في ذلك، ولقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن كثير من الأمور الغيبية التي سوف تقع في المستقبل بإذن الله، أطلق أهل العلم على هذا الباب 'أعلام النبوة'. من ذلك ما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بخروج أدعياء كذبة للنبوة عددهم قريب من الثلاثين، ثم خص بالذكر منهم اثنين، ورد بهم حديث في البخاري رواه أبو هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'بينما أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في كفي سواران من ذهب، فكبرا علي، فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما، فذهبا'، فأولتهما الكذابين الذين أنا بينهما، صاحب صنعاء وصاحب اليمن'. - كان كل من الأسود العنسي ومسيلمة الكذاب متربصين، فلما ذاعت أخبار مرض النبي صلى الله عليه وسلم في شبه الجزيرة، ظل مسيلمة على تربصه، وجاهر الأسود العنسي بدعوته التي كان يدعو لها بالفعل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه لم يلجأ للصدام المسلح مع المسلمين، فلما وصلت للأسود العنسي أخبار مرض النبي صلى الله عليه وسلم أعلن العصيان المسلح، وخرج من بلده، وتسمى 'كهف حنان' في سبعمائة مقاتل، ثم استولى على نجران، ثم توجه إلى صنعاء، فقتل شهبر بن باذام ومن معه من الأبناء [وهم أبناء الفرس الذين أسلموا]، ثم استولى على حضرموت، وانتشرت فتنته كالحريق، ودانت له اليمن بأسرها. في هذه الأثناء كان للأسود شيطان يأتيه بالأخبار، فأطلعه على سر الثلاثة، فاستدعى أحدهم وهو قيس، ولكن قيسًا استطاع أن يقنعه بعدم إضمار شر له، فلما خرج لأصحابه وأخبرهم بالخبر جاءتهم رسالة من أمراء اليمن يوافقونهم على قتال الأسود، فازدادت ثقتهم وأصروا على قتاله. 'إزاد' امرأة الأسود التي اغتصبها من زوجها شهر بن باذم بعد قتله، وكانت من المؤمنات الصالحات، فتعاهدت معهم على قتل الأسود العنسي. - كان فيروز ابن عم 'إزاد'، فأدخلته عندها لينقب جدار البيت من الداخل ليسهل نقبه من الخارج إذا أرادوا الدخول لبيت الأسود وقتله، ولكن الأسود يدخل عليها فجأة، ويمسك بفيروز ليقتله، فصاحت 'إزاد' وبكت، فتركه الأسود وفر فيروز خارجًا، وقد عزم على قتله في نفس الليلة. - وفي الليلة الموعودة شقت 'إزاد' الأسود الخمر وأطعمته الرمان حتى غرق في النوم من السكر، ودخل الرجال الثلاثة من جدار البيت، ولما هموا بقتله قام شيطان الأسود وأجلسه وهو نائم، وتكلم على لسانه ليرهب الثلاثة، ولكنهم يهجمون عليه، ويقوم فيروز بقطع رأسه بعد أن دق عنقه، فخار الأسود كأشد خوار ثور سمع قط، فلما سمع الحراس الصوت أقبلوا مسرعين، فقالت 'إزاد' لهم: 'إن النبي يوحى إليه!' فرجعوا. وكان الثلاثة قد اتفقوا مع المسلمين على علامة معينة إذا سمعوها يهجموا مباشرة على القصر ويقاتلوا رجال الأسود، فلما طلع الصبح قام قيس، فأذن قائلاً: 'أشهد أن محمد رسول الله وأن عبهلة ـ اسم الأسود ـ كذاب'؛ فهجم المسلمون، ودارت حرب طاحنة، فألقى قيس رأس الأسود على المتقاتلين فانهزم رجال الأسود، وركبهم المسلمون، وانتهت بذلك فتنة الأسود العنسي، ولم تستمر سوى ثلاثة أشهر. أرسلوا بالخبر للنبي صلى الله عليه وسلم، فوصل الخبر في آخر ربيع أول بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الخبر قد ول من السماء للنبي عليه الصلاة والسلام، فقال: 'قُتل العنسي البارحة؛ قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين' قيل: من؟، قال: 'فيروز، فاز فيروز'. ترجمة سريعة لفيروز فيروز الديلمي هو من الصحابة و كان صغير السن بايع الرسول صلى الله عليه وسلم و هو في 15 و قتل الأسود العنسي و هو في عمره 17 وأتى برأسه إلى أبي بكر بعد ماتولى الخلافة بعد وفاة النبي فيروز الديلمي: يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن. وقال ابن منده وأبو نعيم: هو ابن أخت النجاشي وهو قاتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة باليمن. وقال أبو عمر: يقال له "الحميري" لنزوله في حمير وهو من أبناء فارس من فرس صنعاء....) ويقال ابن الديلمي يكنى أبا الضحاك ويقال أبا عبد الرحمن يماني كناني من أبناء الاساورة من فارس كان كسرى بعثهم الى قتال الحبشة... حاله في الجاهلية: كان فيروز الديلمي من "الأبناء" وهو اسم يطلق على جماعة من الناس آباؤهم من الفرس الذين نزحو من بلادهم إلى اليمن، وأمهاتهم من العرب. وقد كان كبيرهم باذان عند ظهور الإسلام ملكا على اليمن، من قبل كسرى عظيم الفرس،، فلما استبان له صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وسُمُوّ دعوته خلع طاعة كسرى، ودخل هو وقومه - ومنهم فيروز الديلمي - في دين الله، فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ملكه، وظل فيه إلى أن مات قبل ظهور الأسود العنسي بزمن يسير. أهم ملامح شخصيته: الإقدام: (أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العنسي الكذاب بصنعاء فقتلوه وهم: فيروز الديلمي وقيس بن مكشوح وداذويه) (وهو قاتل الأسود العنسي الكذاب الذي ادَّعى النبوة في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا أن زادويه وقيس بن مكشوح وفيروز الديلمي دخلوا عليه فحطم فيروز عنقه وقتله...) بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم: عن ابن عمر قال: أتى الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء الليلة التي قتل فيها الأسود الكذاب العنسي فخرج ليبشرنا فقال: " قتل الأسود البارحة قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين ". قيل: ومن قتله يا رسول الله قال: " فيروز الديلمي "..... ولا خلاف أن فيروز الديلمي ممن قتل الأسود بن كعب العنسي المتنبي... بعض المواقف من حياته مع الصحابة: كتب عمر بن الخطاب إلى فيروز الديلمي أما بعد فقد بلغني أنه قد شغلك أكل الألباب بالعسل فإذا أتاك كتابي هذا فاقدم على بركة الله فاغز في سبيل الله فقدم فيروز فاستأذن على عمر فأذن له فزاحمه قوم من قريش فرفع فيروز يده فلطم أنف القرشي فدخل القرشي على عمر مستدمي فقال له عمر من بك قال فيروز وهو على الباب فأذن لفيروز بالدخول فدخل فقال ما هذا يا فيروز قال يا أمير المؤمنين إنا كنا حديث عهد بملك وإنك كتبت إلي ولم تكتب إليه وأذنت لي بالدخول ولم تأذن له فأراد أن يدخل في إذني قبلي فكان مني ما قد أخبرك قال عمر القصاص قال فيروز لا بد قال لا بد قال فجثا فيروز على ركبتيه وقام الفتى ليقتص منه فقال له عمر على رسلك أيها الفتى حتى أخبرك بشئ سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات غداة يقول قتل الظيلمة الأسود العنسي الكذاب قتله العبد الصالح فيروز الديلمي، أفتراك مقتصا منه بعد إذ سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال الفتى قد عفوت عنه بعد إذ أخبرتني عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بهذا فقال فيروز لعمر فترى هذا مخرجي مما صنعت إقراري له وعفوه غير مستكره قال نعم قال فيروز فأشهدك أن سيفي وفرسي وثلاثين ألف من مالي هبة له قال عفوت مأجورا يا أخا قريش وأخذت مالا... أثره في الآخرين: من تلاميذه - رضي الله عنه -: 1- أبي خراش الرعيني وهو من الطبقة الوسطى من التابعين. 2- سعيد بن فيروز أبي عمران. 3- الضحاك بن فيروز. 4- عبد الله بن فيروز. 5- مرثد بن عبد الله. بعض الأحاديث التي نقلها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم: روى أبو داود بسنده عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله قد علمت من نحن ومن أين نحن فإلى من نحن قال إلى الله وإلى رسوله فقلنا يا رسول الله إن لنا أعنابا ما نصنع بها قال زببوها قلنا ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم وانبذوه في الشنان ولا تنبذوه في القلل فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا. وروى أحمد بسنده عن عبد الله بن فيروز الديلمي عن أبيه أنهم أسلموا وكان فيمن أسلم فبعثوا وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعتهم وإسلامهم فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم فقالوا يا رسول الله نحن من قد عرفت وجئنا من حيث قد علمت وأسلمنا فمن ولينا قال الله ورسوله قالوا حسبنا رضينا. الوفاة: مات في خلافة عثمان وقيل في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين، ودفن باليمن المراجع: |
نتعرض لاهم القضايا المثارة علي الساحة العالمية والعربية والاسلامية. وللتاريخ ارحب بكم وانتظر اقتراحاتكم.
السبت، 13 سبتمبر 2008
سلسلة بطولات تعجز عن وصفها الالفاظ ))2(-
الأربعاء، 10 سبتمبر 2008
سلسلة بطولات تعجز عن وصفها الالفاظ مع "البراء بن مالك "

هو البراء بن مالك بنِ النَّضْرِ بنِ ضَمْضَمٍ الأَنْصَارِيُّ بْنِ زَيْدِ بنِ حَرَامِ بنِ جُنْدُبِ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ. و هو أيضا أخو الصحابي الجليل أنس بن مالك لأبيه قاله أبو حاتم . وقال بن سعد:"أخوه لأبيه وأمه أم سليم البراء". كان البراء بن مالك أشعث، أغبر، ضئيل الجسم، مهزول الجسد، قليل اللحم، و مع ذلك كان شجاعا، و كان حادي النبي (صلى)، و كان حسن الصوت لذلك فقد كان يرجز لرسول الله (صلى) في بعض كان دائما شعاره الله و الجنة، لذلك كانت أقصى أمانيه الموت في سبيل الله. و كان على يقين بأن الله "لعلكم ترهبون أن أموت علي فراشي, لا و الله لن يحرمني الله من الشهادة". لو رحنا نستقصى بطولات البراء بن مالك، لطال الكلام و ضاق المقام، لذا سنعرض بعض القصص التى وردت عنه. ففى أول حرب للمسلمين ضد المرتدين، صمد الصديق رضى الله عنه أمام هذه الفتنه المدمره العمياء و راح يجهز من المهاجرين و الأنصار أحد عشر جيشا. و عقد لقياده هذه الجيوش أحد عشر لواء، دفع بهم فى أرجاء جزيرة العرب ليعيدوا المرتدين إلى سبيل الهدى و الحق. و كان أقوى المرتدين بأسا و أكثرهم عددا بنو "حنيفة" أصحاب مسيلمة الكذاب. فقد بلغ عدد حلفائه من قومه أربعون ألفا من أشداء المحاربين. و كان أكثر هؤلاء إتبعوه عصبية له، لا إيمانا به. فقد كان بعضهم يقول: "أشهد أن مسيلمه كذاب و محمدا صادق، لكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مضر". و هزم مسيلمة أول جيش خرج لإليه من جيوش المسلمين بقيادة عكرمة بن أبى جهل، فأرسل الصديق إليه جيشا ثانيا بقيادة خالد بن الوليد و معه حشد من الصحابة و المهاجرين، و كان فى طليعة هؤلاء البراء بن مالك الأنصاري. التقى الجيشان على أرض "اليمامة" فى "نجد"، فما هو إلا قليل، حتى رجحت كفة مسيلمة و أصحابه و زلزلت الأرض تحت أقدام المسلمين، حتى إقتحم أصحاب مسيلمة خيمة خالد بن الوليد و إقتلعوه من أصوله و كادوا يقتلون زوجته. فى هذه اللحظه، شعر المسلمون بالخطر الداهم و أدركوا أنهم لو هزموا أمام مسيلمة، فلن تقوم للإسلام قائمة و لن يعبد الله فى جزيرة العرب كما كان. فالتفت خالد بن الوليد إلى البراء بن مالك و قال له:"إليهم يا فتى الأنصار". فالتفت البراء إلى قومه و قال: "يا معشر الأنصار، لا يفكرن أحد منكم بالرجوع إلى المدينة، فلا مدينة لكم بعد اليوم. و إنما هو الله وحده ثم الجنة". ثم حمل على المشركين و حملوا معه، و انبري يشق الصفوف، و يعمل السيف فى رقاب أعداء الله حتى زلزلت أقدام مسيلمة و أصحابه، فلجأوا إلى الحديقة التى عرفت فى التاريخ بعد ذلك بإسم "حديقة الموت" لكثرة من قتل فيها فى ذلك اليوم. دخل أصحاب مسيلمة إلى الحديقة و تحصنوا بعالى جدرانها و جعلوا يمطرون المسلمين بنبالهم من داخلها. و فى هذا الموقف، تقدم البراء بن مالك و قال: "يا قوم، ضعونى على ترس، و ارفعوا الترس على الرماح، ثم اقذفونى إلى الحديقة قريبا من بابها، فإما أن أستشهد، و إما أن أفتح لكم الباب". و فى لمح البصر جلس البراء بن مالك على الترس و ألقوه فى حديقة الموت بين آلاف مؤلفة من جند مسيلمة. فنزل عليهم نزول الصاعقة، و ما زال يجالدهم أمام باب الحديقة و يعمل فى رقابهم السيف حتى قتل عشرة منهم و فتح الباب و بجسده بضع و ثمانون جرح ما بين رميه بسهم أو ضربة سيف. فتدفق المسلمون على الحديقة و قاتلوا المرتدين حتى قتلوا منهم ما يقرب من عشرين ألفا و وصلوا إلى مسيلمة فأردوه صريعا. حمل البراء بن مالك بعد ذلك ليداوى، و أقام عليه خالد بن الوليد شهرا يعالجه من جراحه حتى أذن الله له بالشفاء و كتب لجند المسلمين على يديه النصر. ظل البراء بن مالك الأنصاري يتوق إلى الشهاده التى فاتته "يوم اليمامة"، و طل يخوض المعارك الواحده تلو الأخري شوقا إلى الموت فى سبيل الله حتى كان يوم فتح "تستر" و هى من بلاد فارس. فقد تحصن الفرس فى إحدي القلاع الملساء المرتفعة، فحاصرهم المسلمون و أحاطوا بهم. فلما طال الحصار و إشتد البلاء على الفرس، جعلوا يدلون من فوق أسوار القلعة سلاسل من حديد، علقت بها كلاليب من فولاذ حميت بالنارء حتى غدت أشد توهجا من الجمر. فكانت تنشب فى أجساد المسلمين و تعلق بها، فيرفعونهم إليهم أما موتى و إما على وشك الموت. فعلق كلاب منها بأنس بن مالك (أخو البراء بن مالك)، فما أن رآه البراء بن مالك حتى وثب على جدار الحصن، و أمسك بالسلسله التى تحمل أخاه و جعل يعالج الكلاب ليخرجه من جسده، فأخذت يده تحنرق و تدخن، فلم يأبه لها حتى أنقذ أخاه و هبط على الأرض بعد أن غدت يداه عظاما ليس عليها لحم. قالوا عنه : يكفي هذا الصحابي الجليل حديث رسول الله (صلى) الذي قال فيه: "كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤيه له، لو أقسم على الله لابره، منهم البراء بن مالك". و المراد بالأشعث أَيْ مُتَفَرِّقَ شَعْرِ الرَّأْس، وِ الأَغْبَر أَيْ مُغَبَّرِ الْبَدَن، و المقصود بذِي الطِمِرَيْنِ" بِكَسْرٍ الطاء أَيْ صَاحِبَ ثَوْبَيْنِ خَلَقَيْن.ِ و "لا يُؤْبَهُ لَه" َأيْ لا يُبَالَى بِهِ و َلا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ.
"لا تولوا البراء جيشا من جيوش المسلمين، مخافة أن يهلك جنده بإقدامه". إستشهد يوم فتح تستر سنة عشرين هجرية. و روى الترمذى من طريق ثابت و على بن زيد عن أنس أن النبى صلى الله عليه و سلم قال: "رب أشعت أغبر لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك". فلما كان يوم فتح تستر من بلاد فارس، إنكشف الناس فقال المسلمون يا براء أقسم على ربك. فقال: "أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم و ألحقتني بنبيك". فحمل و حمل الناس معه. و إستجاب الله لدعوته، فقتله مرزبان الزارة من عظماء الفرس، و أخذ سلبه فانهزم الفرس و قتل البراء |