معركة ذات السلاسـل القتال حتى الموت الزمان / 18 محرم – 12 هجرية . المكان / مدينة 'كاظمة' – العراق .
الموضوع / الجيوش الإسلامية بقيادة ' خالد بن الوليد ' تفتح أول بلد في العراق
المصادر : تاريخ الرسل والملوك . الكامل في التاريخ . الخلفاء الراشدين . التاريخ الإسلامي . البداية والنهاية . تاريخ الخلفاء . محاضرات في الأمم الإسلامية. موسوعة التاريخ الإسلامي . فتوح البلدان . المنتظم |
نتعرض لاهم القضايا المثارة علي الساحة العالمية والعربية والاسلامية. وللتاريخ ارحب بكم وانتظر اقتراحاتكم.
الاثنين، 15 سبتمبر 2008
معارك نحر قادة الفرس " الابلة -مذار "
اسرع معركة في التاريخ"عين التمر"
الزمان / 11 رجب – 12 هجرية . |
خزيم بن اوس
إخباره صلى الله عليه وسلم بفتح الحيرة وهبته الشيماء بنت نفيلة لخريم بن أوس: قال خزيم بن أوس رضي الله عنه -: هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقدمت عليه مُنْصَرَفَةُ من تبوك، فأسلمت فسمعته يقول: [هذه الحيرة البيضاء قد رفعت لي، وهذه الشيماء بنت نفيلة الأزدية على بغله شهباء معتجرة بخمار أسود] فقلت: يا رسول الله إن نحن دخلنا الحيرة فوجدناها كما تصف فهي لي؟ قال: [هي لك!!] قلت: ثم كانت الردة، فما ارتد أحد من طيء، فأقبلنا مع خالد بن الوليد نريد الحيرة، فلما دخلناها كان أول من تلقانا الشيماء بنت نفيلة، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على بغلة شهباء معتجرة بخمار أسود فتعلقت بها فقلت: هذه وصفها لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاني خالد بالبينة فأتيت بها، فكانت البينة محمد بن مسلمة ومحمد بن بشير الأنصاريان، فسلمها إليّ خالد، ونزل إليها أخوها عبدالمسيح بن نفيلة يريد الصلح، فقال: بعينها، فقلت: لا أنقصها والله من عشر مائة!! فأعطاني ألف درهم وسلمتها إليه، فقالوا لي: لو قلت مائة ألف لسلمها إليك، فقلت: ما كنت أحسب أن عدداً أكثر من عشر مائة!! قلت: وهذا صحابي لا يعلم بعد الألف عدداً!! وهذا الحديث من أعلام نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه حدث عن أمر من الغيب لا يمكن تصوره بالظن ولا التخييل ولا التوقع فإن تصور انتصار العرب المسلمين على الفرس كان أبعد من الخيال!! ولقد حدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم بصفته حقيقة واقعة!! ووقع الأمر كما حدث به تماماً. |
السبت، 13 سبتمبر 2008
سلسلة بطولات تعجز عن وصفها الالفاظ ))2(-
قصة من قصص البطولة والعزة من باذان وفيروز العبد الصالح واذاد المرأة الصالحة وقيس بن مشكوح، وداذويه الفارسي نبدأ القصة من الاول من اسلام باذان
مقتل الأسود العنسي ـ أول الدجالين إن الله عز وجل اختص نفسه بعلم الغيب، فلا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا ما أذن الله عز وجل لبعض رسله في ذلك، ولقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن كثير من الأمور الغيبية التي سوف تقع في المستقبل بإذن الله، أطلق أهل العلم على هذا الباب 'أعلام النبوة'. من ذلك ما أخبر عنه الرسول صلى الله عليه وسلم بخروج أدعياء كذبة للنبوة عددهم قريب من الثلاثين، ثم خص بالذكر منهم اثنين، ورد بهم حديث في البخاري رواه أبو هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'بينما أنا نائم أتيت بخزائن الأرض، فوضع في كفي سواران من ذهب، فكبرا علي، فأوحي إلي أن أنفخهما، فنفختهما، فذهبا'، فأولتهما الكذابين الذين أنا بينهما، صاحب صنعاء وصاحب اليمن'. - كان كل من الأسود العنسي ومسيلمة الكذاب متربصين، فلما ذاعت أخبار مرض النبي صلى الله عليه وسلم في شبه الجزيرة، ظل مسيلمة على تربصه، وجاهر الأسود العنسي بدعوته التي كان يدعو لها بالفعل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه لم يلجأ للصدام المسلح مع المسلمين، فلما وصلت للأسود العنسي أخبار مرض النبي صلى الله عليه وسلم أعلن العصيان المسلح، وخرج من بلده، وتسمى 'كهف حنان' في سبعمائة مقاتل، ثم استولى على نجران، ثم توجه إلى صنعاء، فقتل شهبر بن باذام ومن معه من الأبناء [وهم أبناء الفرس الذين أسلموا]، ثم استولى على حضرموت، وانتشرت فتنته كالحريق، ودانت له اليمن بأسرها. في هذه الأثناء كان للأسود شيطان يأتيه بالأخبار، فأطلعه على سر الثلاثة، فاستدعى أحدهم وهو قيس، ولكن قيسًا استطاع أن يقنعه بعدم إضمار شر له، فلما خرج لأصحابه وأخبرهم بالخبر جاءتهم رسالة من أمراء اليمن يوافقونهم على قتال الأسود، فازدادت ثقتهم وأصروا على قتاله. 'إزاد' امرأة الأسود التي اغتصبها من زوجها شهر بن باذم بعد قتله، وكانت من المؤمنات الصالحات، فتعاهدت معهم على قتل الأسود العنسي. - كان فيروز ابن عم 'إزاد'، فأدخلته عندها لينقب جدار البيت من الداخل ليسهل نقبه من الخارج إذا أرادوا الدخول لبيت الأسود وقتله، ولكن الأسود يدخل عليها فجأة، ويمسك بفيروز ليقتله، فصاحت 'إزاد' وبكت، فتركه الأسود وفر فيروز خارجًا، وقد عزم على قتله في نفس الليلة. - وفي الليلة الموعودة شقت 'إزاد' الأسود الخمر وأطعمته الرمان حتى غرق في النوم من السكر، ودخل الرجال الثلاثة من جدار البيت، ولما هموا بقتله قام شيطان الأسود وأجلسه وهو نائم، وتكلم على لسانه ليرهب الثلاثة، ولكنهم يهجمون عليه، ويقوم فيروز بقطع رأسه بعد أن دق عنقه، فخار الأسود كأشد خوار ثور سمع قط، فلما سمع الحراس الصوت أقبلوا مسرعين، فقالت 'إزاد' لهم: 'إن النبي يوحى إليه!' فرجعوا. وكان الثلاثة قد اتفقوا مع المسلمين على علامة معينة إذا سمعوها يهجموا مباشرة على القصر ويقاتلوا رجال الأسود، فلما طلع الصبح قام قيس، فأذن قائلاً: 'أشهد أن محمد رسول الله وأن عبهلة ـ اسم الأسود ـ كذاب'؛ فهجم المسلمون، ودارت حرب طاحنة، فألقى قيس رأس الأسود على المتقاتلين فانهزم رجال الأسود، وركبهم المسلمون، وانتهت بذلك فتنة الأسود العنسي، ولم تستمر سوى ثلاثة أشهر. أرسلوا بالخبر للنبي صلى الله عليه وسلم، فوصل الخبر في آخر ربيع أول بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن الخبر قد ول من السماء للنبي عليه الصلاة والسلام، فقال: 'قُتل العنسي البارحة؛ قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين' قيل: من؟، قال: 'فيروز، فاز فيروز'. ترجمة سريعة لفيروز فيروز الديلمي هو من الصحابة و كان صغير السن بايع الرسول صلى الله عليه وسلم و هو في 15 و قتل الأسود العنسي و هو في عمره 17 وأتى برأسه إلى أبي بكر بعد ماتولى الخلافة بعد وفاة النبي فيروز الديلمي: يكنى أبا عبد الله وقيل أبو عبد الرحمن. وقال ابن منده وأبو نعيم: هو ابن أخت النجاشي وهو قاتل الأسود العنسي الذي ادعى النبوة باليمن. وقال أبو عمر: يقال له "الحميري" لنزوله في حمير وهو من أبناء فارس من فرس صنعاء....) ويقال ابن الديلمي يكنى أبا الضحاك ويقال أبا عبد الرحمن يماني كناني من أبناء الاساورة من فارس كان كسرى بعثهم الى قتال الحبشة... حاله في الجاهلية: كان فيروز الديلمي من "الأبناء" وهو اسم يطلق على جماعة من الناس آباؤهم من الفرس الذين نزحو من بلادهم إلى اليمن، وأمهاتهم من العرب. وقد كان كبيرهم باذان عند ظهور الإسلام ملكا على اليمن، من قبل كسرى عظيم الفرس،، فلما استبان له صدق الرسول صلى الله عليه وسلم وسُمُوّ دعوته خلع طاعة كسرى، ودخل هو وقومه - ومنهم فيروز الديلمي - في دين الله، فأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ملكه، وظل فيه إلى أن مات قبل ظهور الأسود العنسي بزمن يسير. أهم ملامح شخصيته: الإقدام: (أحد الثلاثة الذين دخلوا على الأسود العنسي الكذاب بصنعاء فقتلوه وهم: فيروز الديلمي وقيس بن مكشوح وداذويه) (وهو قاتل الأسود العنسي الكذاب الذي ادَّعى النبوة في أيام رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا أن زادويه وقيس بن مكشوح وفيروز الديلمي دخلوا عليه فحطم فيروز عنقه وقتله...) بعض المواقف من حياته مع الرسول صلى الله عليه وسلم: عن ابن عمر قال: أتى الخبر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من السماء الليلة التي قتل فيها الأسود الكذاب العنسي فخرج ليبشرنا فقال: " قتل الأسود البارحة قتله رجل مبارك من أهل بيت مباركين ". قيل: ومن قتله يا رسول الله قال: " فيروز الديلمي "..... ولا خلاف أن فيروز الديلمي ممن قتل الأسود بن كعب العنسي المتنبي... بعض المواقف من حياته مع الصحابة: كتب عمر بن الخطاب إلى فيروز الديلمي أما بعد فقد بلغني أنه قد شغلك أكل الألباب بالعسل فإذا أتاك كتابي هذا فاقدم على بركة الله فاغز في سبيل الله فقدم فيروز فاستأذن على عمر فأذن له فزاحمه قوم من قريش فرفع فيروز يده فلطم أنف القرشي فدخل القرشي على عمر مستدمي فقال له عمر من بك قال فيروز وهو على الباب فأذن لفيروز بالدخول فدخل فقال ما هذا يا فيروز قال يا أمير المؤمنين إنا كنا حديث عهد بملك وإنك كتبت إلي ولم تكتب إليه وأذنت لي بالدخول ولم تأذن له فأراد أن يدخل في إذني قبلي فكان مني ما قد أخبرك قال عمر القصاص قال فيروز لا بد قال لا بد قال فجثا فيروز على ركبتيه وقام الفتى ليقتص منه فقال له عمر على رسلك أيها الفتى حتى أخبرك بشئ سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذات غداة يقول قتل الظيلمة الأسود العنسي الكذاب قتله العبد الصالح فيروز الديلمي، أفتراك مقتصا منه بعد إذ سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال الفتى قد عفوت عنه بعد إذ أخبرتني عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بهذا فقال فيروز لعمر فترى هذا مخرجي مما صنعت إقراري له وعفوه غير مستكره قال نعم قال فيروز فأشهدك أن سيفي وفرسي وثلاثين ألف من مالي هبة له قال عفوت مأجورا يا أخا قريش وأخذت مالا... أثره في الآخرين: من تلاميذه - رضي الله عنه -: 1- أبي خراش الرعيني وهو من الطبقة الوسطى من التابعين. 2- سعيد بن فيروز أبي عمران. 3- الضحاك بن فيروز. 4- عبد الله بن فيروز. 5- مرثد بن عبد الله. بعض الأحاديث التي نقلها عن المصطفى صلى الله عليه وسلم: روى أبو داود بسنده عن عبد الله بن الديلمي عن أبيه قال أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله قد علمت من نحن ومن أين نحن فإلى من نحن قال إلى الله وإلى رسوله فقلنا يا رسول الله إن لنا أعنابا ما نصنع بها قال زببوها قلنا ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم وانبذوه في الشنان ولا تنبذوه في القلل فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا. وروى أحمد بسنده عن عبد الله بن فيروز الديلمي عن أبيه أنهم أسلموا وكان فيمن أسلم فبعثوا وفدهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيعتهم وإسلامهم فقبل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم فقالوا يا رسول الله نحن من قد عرفت وجئنا من حيث قد علمت وأسلمنا فمن ولينا قال الله ورسوله قالوا حسبنا رضينا. الوفاة: مات في خلافة عثمان وقيل في خلافة معاوية باليمن سنة ثلاث وخمسين، ودفن باليمن المراجع: |