الأربعاء، 3 فبراير 2010

رجب طيب اردوغان معلومات جديده عنه


 
 Free Counter
 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

السيرة العطرة للطيب رجب أردوغان

 

 

 

 

 

الشيخ رجب ...

 

ولد في 26 فبراير من عام 1954 م في حي قاسم باشا أفقر أحياء اسطنبول ، لأسرة فقيرة من أصول قوقازية.

 

 

تلقى رجب تعليمه الابتدائي في مدرسة حيه الشعبي مع أبناء حارته ، ويحكى أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه ، رفع رجب يده ولما قام ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها ، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء سافرات ! ... دهش المعلم وأطلق عليه لقب "  الشيخ رجب  " .

 

 

أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ أو كيك السمسم الذي يسميه الأتراك السمسم ، حتى يسد رمقه ورمق عائلته الفقيرة.

 

 

ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق . ألتحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمرة.

 

 

بالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة ، إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضا ، يكفي بأن أقول أنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية !

 

 

فصل من الجيش من أجل شاربه

 

بعد إلتحاقه بالجيش أمره أحد الضباط حلق شاربه ( الشارب يعتبر ضد القوانين الكمالية ) ، فلما رفض كان قرار فصله طبيعياً !

 

 

زواجه من المناضلة

 

يقول الكاتب التركي جالموق في كتابه الذي ألفه عن أردوغان : بدأت قصة زوجه من رؤيا رأتها أمينة المناضلة الإسلامية في حزب السلامة الوطني ، رأت فارس أحلامها يقف خطيبا أمام الناس – وهي لم تره بعد – ، وبعد يوم واحد ذهبت بصحبة الكاتبة الإسلامية الأخرى شعلة يوكسلشلنر إلى اجتماع حزب السلامة ، وإذا بها ترى الرجل الذي رأته في منامها .. رأت أوردغان .. ، وتزوجوا بعد ذلك واستمرت الحياة بينهما حتى وصوله لسدة الحكم مشكلين ثنائيا إسلاميا جميلا ، لهما اليوم عدد من الأولاد ، أحد الأولاد الذكور سُمي " نجم الدين " على اسم استاذه نجم الدين أربكان من فرط اعجابه وإحترامه لإستاذه ، وإحدى بناته تدرس في أمريكا لعدم السماح لها بالدراسة في الجامعة بحجابها !

 

 

أردوغان في السياسة

 

بدأ اهتمامه السياسي منذ العام 1969 وهو ذو 15 عاما ، إلا أن بدايته الفعلية كانت من خلال قيادته الجناح الشبابي المحلي لحزب " السلامة أو الخلاص الوطني " الذي أسسه نجم الدين أربكان ، ثم أغلق الحزب وكل الأحزاب في تركيا عام 1980 جراء انقلاب عسكري . بعد عودة الحياة الحزبية ، انضم إلى حزب الرفاه عام 1984 كرئيس لفرع الحزب الجديد ببلدة بايوغلو مسقط رأسه ، وهي أحدى البلدات الفقيرة في الجزء الأوربي في اسطنبول ، وما لبث أن سطع نجمه في الحزب حتى أصبح رئيس فرع الحزب في اسطنبول عام 1985 ، وبعدها بعام فقط أصبح عضوا في اللجنة المركزية في الحزب .

 

 

رئيس بلدية اسطنبول

 

لا يمكن أن أصف ما قام به إلا بأنه انتشل بلدية اسطنبول من ديونها التي بلغت ملياري دولار إلى أرباح واستثمارات وبنمو بلغ 7% ، بفضل عبقريته ويده النظيفة ، وبقربه من الناس لا سيما العمال ورفع أجورهم ورعايتهم صحيا واجتماعيا ، وقد شهد له خصومه قبل أعدائه بنزاهته وأمانته ورفضه الصارم لكل المغريات المادية من الشركات الغربية التي كانت تأتيه على شكل عمولات كحال سابقيه !

 

 

بعد توليه مقاليد البلدية خطب في الجموع وكان مما قال : " لا يمكن أبدا أن تكونَ علمانياً ومسلماً في آنٍ واحد ، إنهم دائما يحذرون ويقولون إن العلمانية في خطر .. وأنا أقول: نعم إنها في خطر . إذا أرادتْ هذه الأمة معاداة العلمانية فلن يستطيع أحدٌ منعها . إن أمة الإسلام تنتظر بزوغ الأمة التركية الإسلامية .. وذاك سيتحقق ! إن التمردَ ضد العلمانية سيبدأ".

 

ولقد سئل عن سر هذا النجاح الباهر والسريع فقال: " لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه ، إنه الإيمان ، لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام  ".

 

 

رجب طيب أردوغان في السجن

 

للنجاح أعداء ، وللجرأة ضريبة ، وبدأ الخصوم يزرعون الشوك في طريقة ، حتى رفع ضده المدعي عام دعوى تقول بأنه أجج التفرقة الدينية في تركيا ، وقامت الدعوى بعد إلقاءه شعرا في خطاب جماهيري - وهو مميز في الإلقاء – من ديوان الشاعر التركي الإسلامي ضياء كوكالب، الأبيات هي :

 

 

مساجدنا ثكناتنا

قبابنا خوذاتنا

مآذننا حرابنا

والمصلون جنودنا

هذا الجيش المقدس يحرس ديننا

 

 

فأصدرت المحكمة بسجنه 4 أشهر ، وفي الطريق إلى  السجن حكاية أخرى.

 

وفي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع ، من أجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح ، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار !  وفي تلك الأثناء ، وهو يهم بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حق لها أن تخلد.

 

ألتفت إلى الجماهير قائلا : " وداعاً أيها الأحباب ، تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي وللعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك ، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة ، والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة ، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه ، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين ، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتأدوا واجبكم ، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني ، وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى ، وأن تمروا عليها بوقار وهدوء ، وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم ، أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة ".

 

أيضا في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني ، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام، فقال " أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم "

 

 

حزب العدالة والتنمية

 

بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة ، قامت المحكمة الدستورية عام 1999 بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلا عن حزب الرفاه ، فانقسم الحزب إلى قسمين ، قسم المحافظين وقسم الشباب المجددين بقيادة رجب الطيب أردوجان وعبد الله جول ، وأسسوا حزب التنمية والعدالة عام 2001 .

 

خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة ومحيلا أحزابا عريقة إلى المعاش !

 

لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام ، تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه ، وابتدأت المسيرة المضيئة.

 

 

أردوغان يصلح ما أفسده العلمانيون

 

بعد توليه رئاسة الحكومة ، مد يد السلام ، ونشر الحب في كل اتجاه ، تصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي ، وكذلك فعل مع أذربيجان ، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا ، ولم ينسى أبناء شعبه من الأكراد ، فأعاد لمدنهم وقراهم أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا ! ، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية ، و أفتتح تلفزيون رسمي ناطق بالكردية ! كل هذا وأكثر.

 

 

مواقفه من إسرائيل

 

العلاقة بين تركيا وإسرائيل مستمرة في التدهور منذ تولي أردوغان رئاس الحكومة التركية ، فمثلا إلغاء مناورات "  نسور الأناضول  " التي كان مقررا إقامتها مع إسرائيل و إقامة المناورة مع سوريا ! ، التي علق عليها أردوغان : "  بأن قرار الإلغاء احتراما لمشاعر شعبه  ! " ، أيضا ما حصل من ملاسنة في دافوس بينه وبين شمعون بيريز بسبب حرب غزة ، خرج بعدها من القاعة محتجا بعد أن ألقى كلمة حق في وجه " قاتل الأطفال " ، دم أردوغان المسلم يغلي حتى في صقيع دافوس ! ، واُستقبل في المطار عند عودته ألاف الأتراك بالورود والتصفيق والدعوات !

 

 

اليوم

 

اليوم .. أعلن عن فوز هذا البطل بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام .. ألا سحقا لنوبل !

 

 

 

 

 


 
"O my Lord! so order me that I  may be grateful for Thy favours, which Thou hast bestowed on me and on my parents, and that I may work the righteousness that will please Thee: and
 admit me, by Thy Grace, to the ranks of Thy righteous Servants."
  




Windows Live:
Friends get your Flickr, Yelp, and Digg updates when they e-mail you.
__._,_.___
إن السر العجيب ليس في بريق الكلمات وموسيقى العبارات إنما هو كامن في قوة الإيمان بمدلول الكلمات، وما وراء الكلمات. إنه في ذلك التصميم الحاسم على تحويل الكلمة المكتوبة إلى حركة حية... في هذا يكمن سر الكلمة، وفي شيء آخر؛ في استمداد الكلمات من ضمائر الشعوب ومن مشاعر الإنسان ومن صرخات البشرية، ومن دماء المكافحين الأحرار.
.

__,_._,___

السبت، 30 يناير 2010

الشهيد القسامي محمود عبد الرؤوف المبحوح،

 
ابن الشهيد المبحوح بالزي العسكري بجوار مشعل
                                
  
شيَّع الآلاف من الجماهير الفلسطينية وأنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" جثمان الشهيد القسامي محمود عبد الرؤوف المبحوح، في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق.

وأدَّت الجماهير صلاة الجنازة على الشهيد في "مسجد الوسيم" وسط شارع اليرموك الرئيس، ثم انطلقت مسيرة التشييع إلى مقبرة الشهداء، وسط هتافاتٍ تطالب "كتائب القسام" والأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية بالرد على هذه الجريمة.

تقدَّم مسيرة التشييع عددٌ من قادة فصائل المقاومة الفلسطينية؛ على رأسهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، الذي قال بُعَيد دفن الشهيد وأمام ضريحه: "هنيئًا لك يا أبا العبد بالشهادة؛ فأنت الآن مُسجَّى تحت التراب، وروحك تحلق في السماء في حواصل طير خضر.. عشتَ مجاهدًا ولقيت الله شهيدًا إن شاء الله، سعيتَ وراء الشهادة بقدر ما لاحقت عدوَّك الصهيوني، واليوم ظفرتَ بالشهادة، أما أنت أيها العدو الصهيوني فلقد قتلتَ الشهيد القائد محمود المبحوح رحمه الله، آلمتنا بقتله، ولكنها الحرب سجالٌ بيننا وبينك، وتلك الأيام نداولها بين الناس.. لم يكن "سعدون"، و"سبارتوس" آخر من ستقتلهم الأيدي المتوضئة من أحبة الشهيد المبحوح وتلاميذه".

وتابع مشعل: "تؤلموننا ولكننا نؤلمكم.. هذه حرب مفتوحة؛ لن تتوقف حتى ترحلوا عن أرضنا، نحن واثقون وجازمون أننا سنهزمكم، الحرب طويلة، ولكننا مطمئنون لنتيجتها، والله الذي لا إله إلا هو، والله الذي قبض روح أخينا أبي العبد.. سنهزمكم شر هزيمة".

ومضى يقول: "قد تقتلوننا وقد تؤلموننا، ولكننا سنقتل شرعيتكم المزعومة، وسنمزق صورتكم المزيفة التي صنعتموها طوال العقود الماضية، لا مقام لكم في أرض فلسطين ولا في أرض العروبة والإسلام، والله سنهزمكم، وسترحلون عن أرضنا، هذه أرض مباركة لم تصبر على الصليبيين والتتار، ولا على المستعمرين، ولن تصبر عليكم، كما رحلتم عن غزة، سترحلون عن الضفة وحيفا ويافا وعن كل فلسطين".

وأضاف مشعل: "ما يمرُّ بشعبنا وأمتنا حالة استثنائية، والمستقبل لنا إن شاء الله.. إن ظننتم أن الضغوط علينا وأن الاغتيال والملاحقة سوف تجبرنا على ترك خيار المقاومة فأنتم واهمون.. نحن وأبناؤنا وأحفادنا سنواصل المقاومة، والمقاومة لن يضعفها احتلالٌ ولا اغتيالٌ ولا قتلٌ ولا حصارٌ ولا جدار.. لا تغيير في سياسة "حماس" ولا في سياسة المقاومة الفلسطينية، ولا تغيير في برنامجنا الوطني".

وأكمل رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" قائلاً: "برنامجنا الوطني لم يتغيَّر: فلسطين الأرض والعرض والمقدسات والقدس والعودة والحدود والهواء والسماء والأرض كلها لنا، برنامجنا أن نستعيد حقنا".

وتابع: "إن سُررتم باغتيال رجل عظيم قاتلكم منذ 30 عامًا واغتال بعض جنودكم بشجاعةٍ لا بغدرٍ كما فعلتم، فإن فرحتم فرحة عابرة استثنائية؛ فالألم قادم لكم إن شاء الله".

واختتم مشعل بالقول: "أقسم بالله وباسم الله وعلى بركة الله.. سننتقم لدماء محمود المبحوح، والأيام بيننا سجال، واليوم الأخير لنا بإذن الله".

الخميس، 28 يناير 2010

تفاصيل تكشف لأول مره عن الجدار الفولاذي

تفاصيل تكشف لأول مره عن الجدار الفولاذي

 

                             

القاهرة-النهار-

كشفت مصادر مطلعة بعض التفاصيل التي تذكر لأول مره عن الجدار الفولاذي التي بدأت مصر بتشييده وقالت المصادر أن من يقف على رأس هذه الفكرة هو أحمد عز وهو أمين التنظيم وعضو لجنة السياسات في الحزب الوطني الديمقراطي قبل دخول عز في عالم السياسة المصرية كان مجرد رجل أعمال عادي ثم تغيرت ظروفه كلياً بعد علاقة صداقة مع السفارة الإسرائيلية في مصر وأصبح من أهم رجال الأعمال في مصر ولأن السفارة الإسرائيلية تعرف أن أقصر الطرق لرأس النظام في مصر هو المال والأعمال تمت تهيئة أحمد عز لهذه المهمة والزج به في طريق نجليّ الرئيس مبارك ثم إلى الرئيس شخصياً

وقالت ان أحمد عز وبتوجيهات من أصدقائه له تأثير كبير على الرئيس مبارك ففي أحد الأيام دخل أحمد عز على الرئيس مبارك يحمل في يده ملف يتعلق بإنشاءات هندسية على الحدود مع غزة الصفحات الأولى من هذا الملف تتحدث عن معلومات تعرفها المخابرات المصرية عن نية إسرائيل توجيه ضربة كبرى لحدود غزة مع مصر بقنابل أمريكية بموصفات خاصة قد تلحق دمارا واسعا في المنازل المصرية المحاذية للحدود مما يضع مصر في موقف حرج أمام الرأي العام المصري والعربي ثم يتحدث الملف عن دراسة أعدها أساتذة متخصصين من جامعة القاهرة في مصر بالاشتراك مع أساتذة من جامعة كاليفورنيا في أمريكا تؤكد بأن بناء جدار فولاذي بعمق وسمك معين سيقطع الطريق على الارتجاجات التي تحدثها القنابل الأمريكية داخل الأراضي المصري بينما يقتصر ضررها على الأراضي الفلسطينية فقط! ... كذلك الملف ملحق به توصية من خبراء عسكريين تشير لأهمية هذا الجدار للحد من حفر الأنفاق الفلسطينية وسيكون بمثابة رد عملي على الانتقادات الأمريكية والإسرائيلية لمصر بشأن تهريب السلاح لقطاع غزة

واوضحت ان أحمد عز حاول مؤخرا إقناع مبارك بالموافقة على مشروع قانون يسمح بحرية تداول الآثار والتجارة داخل مصر ... عندما عرف الوزير فاروق حسني بهذا الخبر شن حملة على أحمد عز وتحدث أمام بعض المثقفين الذين يثق فيهم عن تفاصيل صفقة الجدار وعلاقة عز المشبوهة بالسفارة الإسرائيلية واتهم فاروق حسني بأن الهدف الرئيسي لعز من مشروع الجدار هو تشغيل مصانع الحديد والصلب التي يملكها وأن هذا المشروع سيمكن عز من رفع أسعار الحديد في مصر ... وفي تاريخ 19 كانون الثاني (يناير) 2010 قدم أحمد عز مشروع تجارة الآثار أمام مجلس الشعب مما زاد حنق وزير الثقافة فاروق حسني وكشف بالتفصيل لمقربيه عن صفقة الجدار وآلية صعود أحمد عز السلم السياسي في مصر متهما جمال مبارك بتسهيل هذا الصعود ... وقد أقسم فاروق حسني أمام أصدقائه بأنه سيقدم استقالته إذا وافق مجلس الشعب على تعديل قانون الآثار

جدير بالذكر أن تجارة الآثار في مصر في أوج نشاطها هذه الأيام وهناك مافيا منظمة تجمع الآثار وتهربها خارج مصر يقف خلفها ويدعهما أحمد عز

يشار ان أسماء الشركات المصرية المشاركة في

بناء الجدار الفولاذي هى:

_ شركة المقاولين العرب ( عثمان احمد عثمان) .

_ شركة ( أوراسكوم للمقاولات ) مجموعة شركات ساويرس مصر تتبع لرجل الاعمال (أنسي ساويرس ناصف ساويرس )

_ شركة كونتراك الدولية المحدودة بمدينة ارلنجتون، بولاية فرجينيا وهذة الشركة حصلت علي عقود عديدة من المقاولات الممولة من الحكومة الأمريكية، خاصة البنتاجون ، وزارة الدفاع الأمريكية .

_ شركة ( عز الدخيلة ) أحمد عز صاحب إمبراطورية الحديد فى مصر وهى الشركة المنوطة بتوريد الحديد المسلح لعمل الخرسانة للجدار العازل

 .
_ الشركة العربية السويسرية الهندسية لتجارة الاسمنت .

_ شركة سيمكس أسمنت أسيوط .

_ شركة العبور للصناعات المعدنية وهذة الشركة تورد الصاج المضلع والمجلفن على البارد وهى ملك ( محمد ثابت) وهو شقيق حرم الرئيس مبارك !!

_ شركة ( تكنوجرين ) ومقرها الرئيسى مصر الجديدة ميدان الاسماعلية وهى تورد الاتى ( مواسير بولى اثلين وبى فى سى وu.p.v.c. ) وهى تربطها شراكة مع بعض الشركات الصهيونية .

_ شركة ( كنعان ) الصهيونية ومقرها ( تل ابيب ) وهذة الشركة تورد المواسير الحديدية ذات الاقطار الكبير وكذلك تورد مواسير ( الفلاتر والرشح ) وهى صناعة اسرائيلية بحتة .

- شركة حاويات مصر وهى بيوت جاهزة للمهندسين والعمال للاقامة بها والمصدر أخبرنا ان جميع الكرفانات مكيفة الهواء (5) نجوم ؟؟؟

كما ان شركات الامدادات للمشروع وتأجير المعدات .تتمثل فى..
_ شركة لمعى فهمى عبد الشهيد للتجارة والنقل 10 ش دولتيان – الخلفاوى شبرا القاهرة .

وهذة الشركة تقوم بتأجير الاوناش الكبيرة الحجم الغير موجودة فى القطاع العام وكذلك لديها أسطول ضخم فى المعدات والاوناش الثقيلة وتورد الدربوكسات والسلك الواير وسيارات نقل الخرسانة و خلاطات الضغط .

_ شركة سيكا مصر للمواد العازلة تورد هذة الشركة الواح العزل على البارد ( لفات عزل بطول 10 م + عرض 1 م ) وهذة اللفات تلصق بنظام التسخين وتقوم مجال العزل والتبطين للمياة الجوفية عن الخرسانة المسلحة .

_ شركة الوفاء العالمية للمواد العازلة وهذة الشركة الوحيدة المستورد لمادة (Knight punt )

 وهذة المادة تخلط مع الاسمنت حتى يصبع الاسمنت كمادة فولاذ وغير قابل للتفجير أو الحفر ( هذه المادة خطرة جدا ولا أحد يستطيع أن يلمسها بيده) وهذا ما اخبرنا به المصدر .

_ شركة أكرو مصر للشدات و السقالات المعدنية وهذة الشركات تورد السقالات والشدات المعدنية وعنوانها :: ش الشركة البورسعيدية - من ش اسماء فهمى - ارض الجولف .

و مصنع داى شين للعوازل الفوم (Dae Shin Egypt Company ) المصانع مدينة العبور- المنطقة الصناعية بطريق بلبيس الصحراوي امام اكاديمية العبور .

و شركة ( ماكدونلدز مصر) لتوريد الوجبات الجاهزة لمهندسين الموقع.

_ مياه أكوافينا المعدنية تتبع شركة بيبسى العالمية .

_ شركة كولمن الأمريكية

coleman .. لصناعة الكشافات والاسلاك الكهربائية .

_ المكتب الدولى للاستراد والتصدير ( سلك شائك أمريكى الصنع ) ماركة أيجيل وهذة الشركة هى المستورد الوحيدة لهذة الاسلاك فى مصر .

.
 

 
         

 




عزة قالت لى انه شركة لذة المصرية للاغذية التى كانت تورد طعام للجنود الصهاينة اثناء ضرب غزة قد قام الشيخ صفوت حجازى بفضحها - وقد تم طباعة اوراق و لصقها على ابواب وفى الشوارع التى يسكنها موظفى وسائقى الشركة نشرت عليها المعلومات و كتب عليها ..

هنا يسكن خائن

فهل يمكن تكرار التجربة؟

مع كل صاحب شركة خائن فى الاسماء الموجودة بالاعلى

وعلى كل خائن يعلم و يعمل فى هذه الشركات الخائنة

فيا من تعلم و تعمل فى هذه الشركات

انت خائن لله و الدين و الامة

لا بارك الله لكم فى اهلكم ولا اموالكم ولا صحتكم

وجميع من يشارك

ولو بالموافقة

على سور مبارك الفولاذى

http://www.qaweim.com/vb/showthread.php?p=117008#post117008


شيِّد جدارك

للشاعرالمصري د. أحمد حمدي والي

* ألقيتْ في المؤتمر العام لنصرة غزة بمدينة المنصورة بمصر *


شيِّد جدارك

واصنع من الفولاذ عارك

وانقش على سيناء وشْم الذل ولتكشف عوارك

أسكرتنا كذبًا.. وسُقت على مسامعنا من الزور انتصارك

أغلقتَ ظهر الأرض كيْما يذعنوا

فتألقوا في صبرهم.. وهُزمت أنت ومَن أثارك

ألجأتهم بطن البسيطة علّهم

أن يدخلوا بعض الدواء إذا تعَاظم جرحهم

أو يدخلوا بعض الطعام إذا تجبَّر جوعهم

وأَبَـيْت ذاك... فرُحت ترسل مستشارك

من أي "غيـْطٍ" جاء لا أدري.. فما ذنب الكنانة كي تُنـصِّبها حمارك

ليقول للدنيا بأن الغدر شيمتكم

وأن سيادة الأوطان أن تقتل جارك

وسيادة الأوطان يلزمها جدارٌ يمنع الأنفاق أن تكسو الصغار

ويُؤمِّن المحتلَ في تلك الديار

فغدوتَ تُصليهم حصارك

شيِّد جدارك

واحشد عليهم ألف سجان..

وقل للعلقمي كفيتكم.. فاحفظ تتارك

واقرأ على الأعداء سِفر الذلِّ.. ثم اقرأ على نعش العروبة ما تيسر من "تبارك

واشرب مع الأقزام من حكامنا

نخْب الفضيحة من دموع صِغارنا.. والعن صَغـَارك

ما عاد يؤلم أهل غزة فعلكم

مَن يطلب النصرة ممن.. قد تصَهْين أو تَمَارك

لو كنت حرًّا ما فعلت.. ولا أسأت لمصرنا

ولَصُنت في الدنيا دِثـَارك

لكنني والكل يعلم واثقًا.. ليس القرار هنا قرارك

لن تغفر الأجيال سوء فعالكم

وشواهد التاريخ لن تنسى عِثارك

شيد ففوق العرش ربٌ قادرٌ

والشعب فوق الأرض يشتاق اندحارك


 

 
 
تفكيك اسرائيل مفيش اسهل منه
اذا كانت اقامتها اللي هي كانت اصعب اتحققت
 
    
 
 
 
 
اللهم انصر اهلنا في فلسطين وثبت اقدامهم وفرج كربتهم ..
 ووحد صفوفهم
 
لن يكتمل النصر بدون الوحدة
 
الوثيقة باللغة الانجليزية
The English document


الاسبانية
Spanish
 

الفرنسية
French

 

منقول

الاثنين، 18 يناير 2010

وتأصيل شرعى لحرمة جدار العار

كلمة الدكتور عبد الرحمن البر فى مؤتمر بالمنصورة بمناسبة الذكرى الأولى لحرب الفرقان
وتأصيل شرعى لحرمة جدار العار


الاثنين، 11 يناير 2010

الأحد، 10 يناير 2010

هاع مين هناك 3


هاع مين هناك 2


هاع مين هناك


حلقة قوية للدكتور صلاح سلطان عن جدار العار الفولازى دراسة فقهية على قناة الأقصى

حلقة قوية للدكتور صلاح سلطان عن جدار العار الفولازى دراسة فقهية على قناة الأقصى


8-1-2009






جدار العار ((كليب ))

السلام عليكم اخوتي
دون مقدمات
الصورة تتحدث عن نفسها .. تفضلوا بالدخول ..
http://www.youtube.com/watch?v=EGdOOvTGhLM


الأربعاء، 6 يناير 2010

أساتذة المنصورة يحتجون على الجدار الفولاذي

 

أساتذة المنصورة يحتجون على الجدار الفولاذي

أساتذة المنصورة يحتجون ضد بناء الجدار الفولاذي

الدقهلية- أحمد عبد الهادي:

نظَّم أعضاء هيئة التدريس بالمنصورة اليوم وقفةً احتجاجيةً أمام نادي أعضاء هيئة التدريس؛ للتنديد بالجدار الفولاذي الذي بدأت الحكومة المصرية في إنشائه لإمعان الحصار على أهل غزة.

 

وقال أحمد سامي الأستاذ بكلية الهندسة: إن هذا الجدار نذير شؤم إذا تم كما يريدون، فكفانا استرضاءً لأعداء الله، فالأندلس ضاعت بموالاة الأمراء، وأخشى على القاهرة أن تضيع بموالاة اليهود.

 

وأضاف أحمد معتمد الأستاذ بكلية الطب: إننا نعاني من جدار الصمت العربي أكثر من معاناتنا بناء الجدار, فشعوب العالم كله تحركت حتى بعض اليهود، ولكن لم يتحرك العرب رغم أن ذلك يخالف الإسلام، كما يخالف اتفاقية جنيف التي وقَّعت عليها مصر بفتح حدود الدول المجاورة للدول المحاصرة.

 

ووصف معتمد الجدار بأنه جدار الكراهية على امتداد 14 كيلومترًا وبعمق 18 مترًا، والذي يقاوم الديناميت، مؤكدًا أن ما يقال عن بناء الجدار من المعونة الأمريكية وتخصيص 23 مليون دولار لبنائه جريمةٌ كبرى إذا صحَّت الروايات


الثلاثاء، 5 يناير 2010

أين السيادة المصرية ?!!!!

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد الأستاذ الدكتور / رئيس المجلس

                          السلام عليكم

أرغب في توجيه بيان عاجل موجه إلي أ.د رئيس مجلس الوزراء

أين السيادة المصرية ؟

السماح لمئات من اليهود الصهاينة بدخول مصر والإحتفال بما يسمي مولد ابو حصيرة بدمنهور بسهولة تامة  في ذات الوقت الذي تمنع فيه الحكومة المصرية مواطنين اجانب ومصريين من العبور من رفح  لغزة وتضع أمامهم عراقيل شتي لتقديم الدعم المعنوي والمادي لهم بمناسبة مرور عام علي الحرب الوحشية علي غزة واستمرار الحصار الصهيوني والمصري لهم للأسف الشديد وأذكر في هذا المجال بمتناقضين اثنين من بين متناقضات عديدة :

1.     بينما يوجد حكم قضائي بالسماح لقوافل الاغاثة بتسليم معوناتها لأهالينا بغزة وحكم قضائي آخر بمنع ما يسمي مولد ابو حصيرة إلا أن الحكومة  تصر علي مخالفة كلا الحكمين ,  وهو إصرار غريب علي عدم احترام احكام القضاء .

2.     رغم منع الطرق الصوفية المصرية من الاحتفالات بأي مولد علي مستوي الجمهورية بدعوي حصار ومحاربة أنفلونزا الخنازير إلا أن الحكومة تسمح للصهاينة اليهود بالاحتفال بمولدهم بحرية تامة وكأنهم محصنين ومعقمين من الاصابة أو نشر المرض وغيره من الأمراض ! وهذا استمرا لسياسة الحكومة المرفوضة بتفضيل الأجنبي علي المصري !

وبهذه المناسبة هل لي أن أسأل سيادتكم عن السيادة المصرية ؟ وأين ذهبت ؟

مع إحترامي ,,,,,,,,,,,,,,

 

د حمدي حسن

نائب الشعب

4 – 1 - 2010


 

الاثنين، 4 يناير 2010

مفيد شهاب والحزب الوطني الي مزبلة التاريخ

ترفض مناقشة كارثة الجدار الفولاذي تحت القبة

[17:53مكة المكرمة ] [03/01/2010]

فلسطينيون يحتجون على بناء الجدار الفولاذي

 

- نواب الإخوان يرفضون مبررات الحكومة حول شرعية الجدار

- تكتل نواب الوطني ضد حمدي حسن وإخراجه من الجلسة

كتب- هاني عادل:

 

شهد مجلس الشعب اليوم أحداثًا ساخنة على خلفية قضية الجدار الفولاذي؛ حيث رفضت الأغلبية منح المعارضة الحق في الحديث، وهو ما قابله النواب بالتهديد بالانسحاب من الجلسة، وظلَّ نواب الإخوان وعدد من المستقلين واقفين في أماكنهم عدة دقائق اعتراضًا على منعهم من التعبير عن آرائهم، وقرَّر المجلس إخراج النائب حمدي حسن من الجلسة بعد أن ظل واقفًا في مكانه مقاطعًا وزير الشئون البرلمانية الدكتور مفيد شهاب اعتراضًا على حديثه حول مبررات مصر في بناء الجدار الفولاذي.

 

ونفى الدكتور مفيد شهاب في كلمته ما تردد حول قيام جهات خارجية بتمويل الجدار على الحدود مع غزة، مشيرًا إلى أن ذلك مرية لا تستند إلى أي دليل، وقال: إن بعض التنظيمات المتطرفة أو المرتبطة بجهات خارجية حاولت استغلال الأنفاق لاستهداف الساحة الداخلية، ودفعت عناصر إرهابية وأسلحة ومتفجرات إلى داخل البلاد.

 

وأضاف: إن قادة هذه التنظيمات يتعاملون مع هذه الأنفاق على أنها حقٌ مكتسب لهم لذا يعلنون أنهم سيعملون على استمرار استخدامها في اختراق الإنشاءات التي تقيمها مصر بل وتدبير الألواح التي تضعها تحت الأرض.

 

 الصورة غير متاحة

 د. حمدي حسن

وقاطعه عدد من نواب الإخوان ومنهم: د. حمدي حسن، ود. محمد البلتاجي، ود. حازم فاروق، ويسري تعيلب، وأشرف بدر الدين، ووقفوا في أماكنهم وتعالت أصواتهم وواصل شهاب حديثه رغم تعالي أصوات النواب، ووقف عدد من نواب الحزب الوطني وحاولوا الاشتباك اللفظي مع نواب الإخوان، وتوجه النائب أحمد عز لشهاب وطلب منه أن يتوقَّف عن الحديث حتى يجلس نواب الإخوان في مقاعدهم، واحتد سرور على نواب الإخوان وطالبهم بالجلوس في أماكنهم، وخاطب د. حمدي حسن قائلاً: يا د. حمدي الأسلوب ده غلط وواصل شهاب حديثه وظل حمدي حسن واقفًا موجهًا حديثه للمنصَّة.

 

وتدخل د. سعد الكتاتني ومصطفى عوض الله لتهدئة د. حمدي حسن ومع العبارات الاستفزازية التي شهدتها كلمة شهاب وقف د. حمدي حسن مرة أخرى، وقاطع شهاب وتدخل سرور وأخذ قرارًا بمنعه من الحديث وهدد بإخراجه من الجلسة، واستمر د. حمدي حسن في الحديث وعرض سرور قرار إخراجه من الجلسة فوافقت الأغلبية على الفور، واعترض نواب الإخوان والمستقلين بشدة على إخراج د. حمدي حسن من الجلسة، وتوجه النائب محمد العمدة لسرور معترضًا فاحتدَّ عليه رئيس المجلس قائلاً: لو عايز تبقى زيه أتفضل مع السلامة.

 

وقال سرور: إنه عرض مشروع بيان حول الجدار على اجتماع اللجنة العامة، وأُدخلت عليه بعض التعديلات لإقراره دون مناقشة إلا أنه وردت عدَّة طالبات من الأعضاء للتعليق على حديث الدكتور مفيد شهاب، وعرض سرور الأمر على المجلس فرفضت الأغلبية السماح للمعارضة بالحديث، واعترض نواب المعارضة والإخوان بشدَّة على منعهم من الحديث ووقفوا في أماكنهم مهددين بالانسحاب من الجلسة، وعلق سرور قائلاً: "أنا راجل بطبق لائحة ديمقراطية وعرضت الطلب واترفض".


 

الأحد، 3 يناير 2010

حملة إلكترونية لجمع مليون توقيع ضد الجدار

حملة إلكترونية لجمع مليون توقيع ضد الجدار

[14:11مكة المكرمة ] [02/01/2010]

 

 

بدأ عدد من نشطاء الإنترنت حملة توقيعات رافضة ضد الجدار الفولاذي العازل الذي يبنيه النظام المصري على الحدود مع قطاع غزة المحاصر، معتبرين أنه جدار عار يستهدف تجريد سلاح المقاومة والتسليم للعدو؛ ويستهدف قتل أي مقاومة لتهويد القدس.

 

وقال النشطاء إنهم يهدفون إلى جمع مليون توقيع ضد الجدار، وقالوا: "نحن الموقعين أدناه أبناء الشعب المصري والعربي والإسلامي نرفض جدار العار الذي يستهدف حصار الشعب الفلسطيني، ويعرِّض حياة مليون ونصف فلسطيني للخطر والموت".

 

وأضافوا: "نرفض جدار العار الذي يحقق أمن وأهداف الكيان الصهيوني الغاصب والضغط على حماس للتوقيع على مصالحة؛ هدفها تسليم غزة لعباس وأنصار "أوسلو"؛ لذا نرفض الجدار، ونرفض الحصار انطلاقاً من عروبتنا وإسلامنا وإنسانيتنا".

 

شارك في حملة التصويت لرفض بناء الجدار:

http://www.amlalommah.net/nogedar


 

الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

خواطر الشهيد سيد قطب رحمه الله 1

خواطر الشهيد سيد قطب رحمه الله

الخاطرة الثانية

عندما نعيش لذواتنا فحسب، تبدو لنا الحياة قصيرة ضئيلة، تبدأ من حيث بدأنا نعي، وتنتهي بانتهاء عمرنا المحدود ...

أما عندما نعيش لغيرنا، أي عندما نعيش لفكرة، فإن الحياة تبدو طويلة عميقة، تبدأ من حيث بدأت الإنسانية وتمتد بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض !!

إننا نربح أضعاف عمرنا الفردي في هذه الحالة، نربحها حقيقة لا وهمآ، قتصور الحياة على هذا النحو، يضاعف شعورنا بايامنا وساعاتنا و لحظاتنا. و ليست الحياة بعد السنين، ولكنها بعداد المشاعر. وما يسميه " الواقعيون " في هذه الحالة " وهما " هو في الواقع " حقيقة " أصح من كل حقائقهم!.. لأن الحياة ليست شيئا آخر غير شعور الإنسان بالحياة. جرد أي إنسان من الشعور بحياته تجرده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقي! ومتى أحس الإنسان شعورآ مضاعفا بحياته، فقد عاش حياة مضاعفة فعلا...

يبدو لي أن المسألة من البداهة بحيث لا تحتاج إلى جدال !...

إننا نعيش لأنفسنا حياة مضاعفة، حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نضاعف إحساسنا بالآخرين، نضاعف إحساسنا بحياتنا، ونضاعف هذه الحياة ذاتها في النهاية


الخميس، 24 ديسمبر 2009

حمدى قنديل يكتب العار والجدار



أمس الأول طلعت علينا الصحف بتصريح لوزير الخارجية عن سيادة مصر وأمن حدودها لم يرد فيه ذكر للجدار العازل الذى بدأت مصر بناءه على حدودنا مع غزة، وحتى لحظة كتابة هذه السطور لم تنطق حكومة مصر بكلمة واحدة عن الجدار.. ولا كلمة فى الوقت الذى يتغنى فيه النظام بأن إعلامنا حر وسماواتنا مفتوحة والمعلومات عن أى شىء وكل شىء متاحة، وبأننا لم نعد نتسقط الأخبار من الإذاعات الأجنبية كما كان عليه الحال فى عهد عبدالناصر البائد..

وفى الوقت الذى لدينا فيه متحدث رسمى باسم الرئاسة، ومتحدث رسمى باسم مجلس الوزراء، ومتحدث رسمى باسم الخارجية، فإننا لم نسمع خبر إقامة الجدار العازل من أحد من هؤلاء، ولا من أى من عشرات القنوات الإذاعية والتليفزيونية الرسمية أو من الصحف الحكومية.. جاءنا الخبر أول ما جاء من صحيفة إسرائيلية هى «هاآرتس» منذ أسبوع، ثم تتابع من وكالات الأنباء الدولية، حتى أكده فى النهاية نائب وزيرة الخارجية الأمريكية وهو يتنصل من مسؤولية أمريكا عن الجدار، ملقياً تبعة اتخاذ القرار فى شأنه على مصر وحدها.. أما مصر الرسمية صاحبة الشأن أولاً وأخيراً فقد ظلت بكماء خرساء.

لا تفسير لذلك إلا واحد من اثنين، إما أن الحكومة تعلم جيداً أن قرار إقامة الجدار العازل مع غزة لن يلقى قبولاً شعبياً عريضاً أو أنه سيثير سخطاً عربياً عارماً، ولذلك فهى لا تريد أن تنشره على الناس إن لم تكن تود أن تتبرأ منه، وبهذا فهى حكومة جبانة، أو أنها لا تأبه بمشاعر شعبها ولا يهمها مَنْ عارض ومَنْ أيد، مصريين كانوا أم فلسطينيين أم عرباً، وبذلك فهى حكومة متغطرسة..

ربما يكون هناك تفسير ثالث أيضاً، هو أن الحكومة.. مثلها مثل حكومات الدول المتخلفة المنغلقة.. تعتقد أن عدم نشرها للخبر يعنى أنه لن ينتشر، وأن أفضل وسيلة لوأده فى مهده هى تجاهله، وعندئذ فهى حكومة غبية.. المؤكد فى كل حال، وإن كنا عرفنا ذلك ألف مرة من قبل، أن إعلام الحكومة الرسمى لم يعد يغطى الأخبار، وإنما يغطى عليها.. جريدة حكومية واحدة مهدودة الانتشار هى التى نشرت الخبر موجزاً بعد أن لوت عُنقه.

مع ذلك فإن مواصفات الجدار المصرى العازل، طوله وعرضه وعمقه والمواد التى يُبنى بها، أصبحت من كثرة ترديدها فى إذاعات العالم وصحفه نبأ مشاعاً، لكن الأخطر من هذا كله أنه يقام بخبرات أمريكية، وتحت إشراف سلاح المهندسين بالجيش الأمريكى، وأنه يزود بمعدات أمريكية، وأنه يتكلف مئات الملايين من الدولارات من ميزانية الولايات المتحدة الأمريكية..

هو جدار أمريكى إذن أقيم على أرض مصر طوعاً بموافقتها أو كرهاً بإرغامها، وأمريكا هى صاحبة مصلحة أولى فى بنائه، إذ هى تحمى به ربيبتها إسرائيل كما فعلت ذلك منذ قيامها وحتى سارعت مؤخراً بعد العدوان الإسرائيلى البربرى على غزة فى يناير.. وقتها عقدت أمريكا، قبيل انتهاء ولاية بوش، اتفاقاً أمنياً مع إسرائيل، قيل إن مصر رفضت الانضمام إليه وإن كانت وثيقة الصلة بكل ترتيباته، ونتائج اجتماعاته فى كوبنهاجن ولندن، والخطوات التنفيذية التى أُقر اتخاذها على الأراضى المصرية لمكافحة أى اختراق يهدف إلى تهريب السلاح والبضائع إلى غزة، وذلك بالتعاون مع قوة الرقابة الأمريكية الرابضة فى سيناء.

الهدف من إقامة الجدار واضح إذن، فهو يحكم الحصار المصرى على غزة من الجنوب بعد أن أحكمت إسرائيل قبضتها عليها شمالاً وشرقاً وغرباً، بل إن الهدف - كما ورد فى تصريح خطير للمفوضة العامة لغوث اللاجئين كارين أبوزيد - هو «التمهيد لشن هجمة إسرائيلية مرتقبة على قطاع غزة».. سواء حدث هذا الهجوم أم لم يحدث، فالجدار سيئ السمعة طبقاً للمفوضة السامية الأمريكية الجنسية «سوف يزيد من صعوبة الحياة بالنسبة للفلسطينيين فى القطاع» الذين لم يعد لهم منفذ على العالم سوى بوابة رفح، بعد أن سيطرت إسرائيل سيطرة تامة على معابر القطاع الستة الأخرى.

وقد أثار تصريح أبوزيد صدىً فى أمريكا، بدأت معه حملة مضادة شارك فيها عقيد احتياط فى الجيش الأمريكى طالب «بمحاسبة الإدارة الأمريكية وحكومتى مصر وإسرائيل باعتبارهم مشاركين فاعلين فى المعاملة اللاإنسانية المستمرة لأهالى قطاع غزة وانتهاكاتهم لحقوق الإنسان الفلسطينى».

فى مصر الآن أيضاً بيانات عاجلة قدمها نواب معارضون فى برلمان الحزب الوطنى يحتجون فيها على إقامة الجدار الذى اعتبروه جريمة ترتكب فى حق سكان غزة، إن لم يكن جريمة مصر الأولى هذا العام.. ففى عدوان يناير الإسرائيلى الذى استمر ٢٢ يوماً قتل خلالها ١٤٤٠ فلسطينياً وأصيب ٥ آلاف آخرين، وشرد ٥٠ ألفاً بلا مأوى، صمتت مصر صمتاً مخزياً على العدوان، ثم واصلت الصمت على غارات إسرائيل على حدودنا بهدف تدمير الأنفاق فإذا بقنابلها تسقط على أراضينا مرات وتهدم بيوت المصريين الحدودية مرات أخرى،

وأحكمت مصر إغلاق الحدود طوال هذا العام ومنعت قوافل المساعدات الدولية والمصرية من دخول القطاع إلا بطلوع الروح، وحالت بين الفلسطينيين والخروج منه إلا بالقطارة.. بعد كل هذا تشترك مصر مرة أخرى مع إسرائيل وأمريكا فى إقامة جدار يخنق اقتصاد غزة ويجوّع مليوناً ونصف مليون فلسطينى بهدف تركيعهم لسطوة إسرائيل، أو استنفارهم ضد حكم حماس، وإسقاط حماس ذاتها لصالح حكم أبومازن الفاسد المتواطئ مع الغرب.. تلك هى الجريمة سواء كنا راضين عن أداء حماس أو ساخطين عليه.

وضاعف من وطأة هذه الجريمة الزفة الإعلامية الرسمية المصرية التى خرجت بطبل الردح البلدى منذ عدوان يناير وحتى الآن تروج لنزع عباءة مصر العربية، وتكرر بإلحاح سمج أكذوبة أن مصر استنزفت دم أبنائها وموارد خزينتها وحدها، وأن الفلسطينيين ناكرون لجميلها، وزادت الحملة هوساً عندما اشتد العدوان على غزة وخرج بعض من أبنائها هاربين من الجحيم إلى مصر فوجدوا أبوابها موصدة فى وجوههم فاقتحموها.. وقتها أطلقت السلطة المصرية كلابها المسعورة تنبح بأن السيادة المصرية انتهكت، وأن أمن مصر القومى فى خطر، وأن الفلسطينيين قادمون ليستوطنوا سيناء.

اليوم نجد السعار على وشك أن يتجدد فى انتظاره للضوء الأخضر، مما ينبئ أن مصر تتخبط من جديد، وهى تقع فى مأزقها الثالث فى شهر واحد.. فى أربعة أسابيع فقط ينطلق باشكتبة النظام فى ثلاث حملات إعلامية، سميناها فى مقال سابق طاحونة الشرشحة والغلوشة.. أولى الحملات الخائبة كانت ضد الجزائر، وخسرها النظام المصرى، والثانية كانت ضد البرادعى، وخسرها أيضاً النظام المصرى، وها هى الحملة الثالثة تبدأ وسوف يخسرها النظام المصرى قطعاً..

أقول قطعاً لأن هذه الحملة تعيد تغليف المبررات العطنة التى تزعم أن مصر تحمى بالجدار الفلسطينيين أنفسهم، فى حين أن الفلسطينيين لم يطلبوا حمايتها.. أن الفلسطينيين يجب ألا يتسللوا إلى مصر أو يدخلوها إلا بتصريح رسمى، وهو أمر طبيعى وإن يُفسد منطِقَه برطعة الإسرائيليين فى سيناء دون حاجة إلى تأشيرة.. أن هناك مخططاً إسرائيلياً لطرد الفلسطينيين من غزة ليستقروا فى سيناء، فى حين أنه كان من الممكن لمصر أن تتفادى توطين الفلسطينيين تماماً إذا ما كانت عمرت سيناء ووطنت فيها المصريين أنفسهم.. أن مصر تخشى توقيع عقوبات عليها إن لم تحاصر غزة وتمنع تهريب السلاح فى الأنفاق السرية إليها،

فإذا بمصر تتورط فى جريمة ضد الإنسانية وضد الدين وضد القيم الأخلاقية وهى تمنع- على حد قول صحيفة الإندبندنت البريطانية- وصول الغذاء وضرورات الحياة اليومية للفلسطينيين.. أن الجدار يهدف إلى منع المتسللين الأفارقة إلى إسرائيل، فى حين أن هذه مسؤولية إسرائيلية بداية، وأنه إذا كانت مصر تريد التطوع بمنعهم لكان عليها أن تبنى أيضاً جداراً فولاذياً مع إسرائيل..

كل هذا اللغط كان يمكن لمصر أن تتفاداه لو أنها وضعت يدها على أصل المشكلة وهو الاحتلال والحصار، وعملت مع غيرها من الدول العربية والصديقة عملاً جاداً مخلصاً لإنهائهما، وسمحت بمرور الأشخاص والبضائع مروراً حراً وقانونياً ومحكماً كما يحدث فى منافذ مصر الحدودية الأخرى، وبدلاً من أن تقيم الجدار استرضاء لإسرائيل وأمريكا كان يمكنها أن تطالب بتعديل بنود معاهدة السلام للسماح بوجود أكبر للجيش المصرى فى سيناء، هو وحده القادر على إيقاف التهريب.

لكن مصر لا تريد عكننة إسرائيل، بل إنها فى إطار مخطط واسع يشمل دول الاعتدال العربية مع أمريكا دخلت فى صفقات مشينة مع الإسرائيليين، واتفاقات بعضها معلن وبعضها مبطن، آخرها الاتفاق على الجدار العازل مع غزة الذى يحاولون تسويقه الآن بحجة فضفاضة مراوغة وهى الحفاظ على أمن مصر القومى، دون أن يسألوا أنفسهم أولاً: أى أمن لمصر بالاستناد إلى الإسرائيليين؟

أى أمن لمصر عندما تسحب مصر نفسها- كما تقول وكالة أسوشيتدبرس- من أى دور قيادى لها فى مشكلات فلسطين؟ وتفقد وزنها كوسيط فى المصالحة الفلسطينية بمعاداتها فريقاً وانحيازها للآخر؟ أى أمن لمصر ونحن نسلم حدودنا للأمريكيين؟ أى أمن لمصر بالانسلاخ عن العرب الذين ندّعى دوماً زعامتهم، وهل يمكن فعلاً أن ننزع جلدنا ونستقيل من تاريخنا وننسف ثقافتنا وهويتنا ونغير ديننا ونبدل موقعنا على الخريطة؟

هل أمن مصر فى حصار غزة أم أن أمنها فى فك هذا الحصار؟.. وهل تدرك مصر حقيقة تبعات هذا الجدار؟.. هل تذكر كم شوَّه موقفها أثناء عدوان غزة سمعتها وكم نال من الريادة التى تزعمها لأمتها، هل تذكر المظاهرات التى خرجت محتجة على أبواب سفاراتها فى العالم كله وفى عواصم عربية عدة منها بيروت التى حوصرت فيها سفارتنا أياماً ورجمت بالحجارة؟.. ها هى بيروت تتململ اليوم مرة أخرى ويعلن رجل دولتها الرزين الرئيس «سليم الحص» غضبه.. وغدا- أجزم لكم- ستخرج فى لبنان وغيره مظاهرات حانقة.. وعندها سيطل الناعقون لدينا من جحورهم فى هبة هستيرية تتسبب فى أعاصير غضب أخرى لا قبل لمصر بها.. وقتها سنتباكى كما تباكينا أيام حرب الكرة مع الجزائر: لماذا يكرهنا العرب؟

لكننا نتناسى أن العرب، والنخبة بينهم بالذات، يعرفون عن مصر ما لا يعرفه بعض المصريين.. يعرفون أنها عندما حاربت إسرائيل لم تحاربها من أجل عيون الفلسطينيين وحدهم.. حاربتها أساساً لأنها خطر على أمن مصر القومى ذاته، ولأنها تدافع عن بوابتها الشرقية التى كانت المعبر الأول لكل غزاة مصر عبر تاريخها الممتد.. يعرفون أن مصر كانت هى المسؤولة عن غزة وفقاً لاتفاق الهدنة العربية الإسرائيلية فى ١٩٤٩، وأن جنرالا مصرياً كان حاكمها الإدارى حتى ضيعت مصر- أكرر ضيعت مصر- القطاع فى حرب ٦٧ مع ما ضاع حينئذ من أراضيها..

يذكر العرب أيضاً أن معظم دولهم قطعت علاقاتها مع مصر عندما انفردت بالصلح مع إسرائيل، مديرة ظهرها لعمقها العربى.. يزعجهم كل يوم أن مصر تفتح أحضانها لقادة إسرائيل الذين يزورونها تباعاً، حتى إن رئيس وزرائها المتعجرف دُعى لإفطار فى رمضان الماضى على المائدة الرئاسية فى شرم الشيخ، يعرفون أن مصر التى قتلت إسرائيل أسراها لم تحرك ضدها أى دعوى قانونية ثأراً لهم، فى حين أن محامين بريطانيين استصدروا فى الأسبوع الماضى من محاكم لندن أمراً بالقبض على وزيرة الخارجية السابقة «ليفنى» بسبب عدوان حكومتها على غزة..

يعرفون أن بضائع المستوطنات الإسرائيلية تقاطع فى بلدان أجنبية عدة فى حين أنها تدخل مصر على الرحب والسعة.. يعرفون أن الأكاديميين فى بلدان أخرى قطعوا علاقاتهم مع جامعات إسرائيل، أما نحن فنفتح لهم أبواب مكتبة الإسكندرية على مصاريعها.. ويعرفون أننا نمد إسرائيل بالغاز بسعر الأوكازيون بل نخطط لزيادته بمقدار النصف فى يوليو القادم، فى حين تحتاجه دول عربية بالسعر التجارى، بل إن مصر ذاتها التى تجتاحها الآن أزمة أنابيب الغاز هى التى فى حاجة إليه قبل غيرها.

وتسألون بعد كل ذلك: لماذا يكرهنا العرب؟ الحق أن العرب لا يكرهون مصر، وإنما يمقتون نظامها وإعلامها الرسمى.. لقد عرفتهم منذ خمسين عاماً، وتجولت فى بلدانهم من طنجة إلى مسقط، فلم ألمس فى المجمل إلا كل حب للمصريين ولمصر ذاتها التى يقصدها العرب للسياحة والتجارة والتعليم من عشرات السنين.. كانت مصر هى الموئل أيام الحكم الملكى وإثر قيام الثورة..

الآن تغيرت الدنيا.. لم يعد عرب الخمسينيات كعرب القرن الواحد والعشرين، فى تلك الأيام كان العرب محتلين الآن أصبحت لهم دول وممالك بعضها أحياناً ما يناطح مصر ليثبت أنه هنا.. الآن أصبح لديهم بترول وثروات مكدسة.. الآن أصبحت لديهم مؤسسات راسخة. وجامعات أفضل من جامعات مصر.. ومراكز طبية تفوق مستشفياتنا المهترئة، وأصبح لديهم كوادر وطنية راقية من الأطباء والمهندسين والعلماء.. باختصار هم يتقدمون ونحن انحدرنا.

وفى ظل العولمة التى نعيشها والتواصل بالأقمار الصناعية والإنترنت بدأ الجيل العربى الجديد، شأنه شأن الجيل المصرى الجديد، يتجه إلى مراكز الإشعاع فى الغرب، ومع تعدد وسائل النقل الحديثة ويسر انتقال الأموال والبضائع تعددت وجهات العرب، السياح منهم الذين كانوا يتدفقون على مصر أصبح الكثير منهم يتجه إلى بريق دبى، وإلى صخب لبنان، وإلى شواطئ المتعة فى تونس، وإلى المنتجعات المبهرة بعبق التاريخ فى المغرب، وإلى تركيا مهند وأمريكا أورلاندو، وإلى جنوب أفريقيا وتايلاند، جاذبية مصر الأولى التى تكمن فى آثارها لم تكن يوماً مغرية للزوار العرب الذين كانوا يجدون دائماً متعتهم فى طريقة الحياة المصرية..

نعم هى تغريهم حتى الآن، ولكن مصر فقدت ميزة رخص الأسعار، وأصبحت تقلق السياح بسبب العنف والتلوث والتسول، وتزعج التجار والمستثمرين بالإجراءات الإدارية المعقدة والفساد والرشوة، وتنفر الطلاب والمرضى الذين لم يعودوا يجدون فيها تعليماً أو تطبيباً.

لا عرب اليوم هم عرب الأمس، ولا مصر اليوم هى مصر التى كانوا يعرفونها، وكنا نحن نعرفها.. والمصريون هم الآخرون تغيروا.. والأخطر من تغير طبائعهم هو تغير سياسات نظامهم، ففى حين كانت مصر هى التى دعت العرب لإقامة جامعة عربية فى عهد الملك السابق فاروق، نجد أن مصر الجمهورية تُعرض عن العرب منذ السبعينيات وتتجه بوصلتها إلى واشنطن، وتؤمن بأن ٩٩٪ من أوراق الحرب والسلام فى يد أمريكا، وكذلك ٩٩٪ من فرص مستقبلها..

ونجدها أيضاً تطأطئ رأسها لإسرائيل كلما حدثت أزمة، سواء فيما يتعلق بالأسرى، أو بقتل جنودنا على الحدود، أو بهدم بيوتها فى رفح. وكما أن سياسات النظام تغيرت فقد تغير إعلامه، وأصبح طاحونة للشرشحة والهلوسة، كلما تحركت آلاتها فإنها تنضح بأسوأ ما فى المصريين.. الاستعلاء والمنّ..

واليوم، وهذه الطاحونة توشك أن تهدر مرة أخرى، يجب على العقلاء فينا أن يحذروا من أن نفكر بأقدامنا كما فعلنا عندما خطفت عقولنا مباريات الجزائر، التى يبدو أنها انتهت بسخرية الفيفا المرّة من الملف الذى قدمناه له، والأهم أنها انتهت بأزمة كان من الممكن تلافيها ليس مع الجزائر وحدها وإنما مع السودان أيضاً. أكاد اليوم أرى أزمة تطل، سوف تكون مع الشعوب العربية جميعاً، لابد لتفاديها من صدور أمر عال بإيقاف طاحونة الإعلام قبل أن تبدأ فى الطنين، وقبل ذلك وبعده استئصال الورم الخبيث من أساسه.. إيقاف بناء جدار العار


مدونة الارض لنا " كل ما يخص المسلم صاحب الهم والدعوة"

قناة الاقصي وتردد جديد