الثلاثاء، 26 يوليو 2011

نزوح الآلاف من جنوب الصومال هرباً من الجفاف

افعل شئ لاخوانك, وليس اقل من الدعاء , او التبرع . نعم التبرع 65 جنية تحيي اسرة شهرا . تكلفة الاسرة 65 جنيه شهريا اي ثمن كيلو من اللحم

لا عذر لك يوجد رقم حساب في بنك فيصل

"فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب "


الاستعداد لرمضان


قال مالك بن دينار : إن المحب لله يحب النصب لله . "فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب " اذا فرغت من عبادة فابدأ في عبادة وطاعة اخري من الدعوة والقيام والقران والصدقات وغيرها من الطاعات
اذا فرغت من الجهاد فانصب في العبادة . فاذا فرغت من الفرائض فانصب الي قيام الليل
 نافس افعال هؤلاء


1أبي سفيان بن الحارث رضي الله عنه كان يصلي في الصيف نصف النهار حتى تكره الصلاة، ثم يصلي من الظهر إلى العصر [ السير (1/205) ] يعني يصلي النهار سوى وقت الكراهة قبيل الظهر وبين العصر للمغرب .

2- تتطلع لسفيان الثوري الذي قال عنه يحيى القطان : ما رأيت رجلا أفضل من سفيان، لولا الحديث كان يصلي ما بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، فإذا سمع مذاكرة الحديث، ترك الصلاة، وجاء. 
3- تتطلع لرجل مثل عبد الله بن غالب كان يصلي الضحى 100 ركعة ، لهارون الرشيد الذي كان يصلي 100 ركعة وهو أمير المؤمنين . [ السير (9/287)]4- وأبو عثمان النهدي الذي كان يصلي بين المغرب والعشاء 100 ركعة . [السير (4/177) ]
5-وهذا أبو جعفر الباقر كان يصلي في اليوم والليلة 150 ركعة [ السير (4/403) ] 

6-وهذا أبو قلابة كان يصلي في اليوم والليلة 400 ركعة . [ السير (13/178) . 
7- 
وهذا علي بن عبد الله بن عباس كان يصلي في اليوم والليلة 1000 سجدة ( 500 ركعة ) ومثله بشر بن منصور 
[ السير (5/284) ، (8/360) ]
 

8- وهذا عطاء بن السائب كان يصلي في اليوم والليلة 600 ركعة [ السير (4/75) ]

أما مسك الختام لسادة العابدين فالإمام أبو عمر بن قدامة :
كان لا يسمع دعاء إلا ويحفظه في الغالب، ويدعو به، ولا حديثا إلا وعمل به، ولا صلاة إلا صلاها، كان يصلي بالناس في النصف (أي ليلة النصف من شعبان ) 100 ركعة وهو مسن، ولا يترك قيام الليل من وقت شبوبيته، وإذا رافق ناسا في السفر ناموا وحرسهم يصلي.
قال الإمام الذهبي : كان قدوة صالحا، عابدا قانتا لله، ربانيا، خاشعا مخلصا، عديم النظير، كبير القدر، كثير الاوراد والذكر، والمروءة والفتوة والصفات الحميدة، قل أن ترى العيون مثله.
قيل: كان ربما تهجد فإن نعس ضرب على رجليه بقضيب حتى يطير النعاس، وكان يكثر الصيام، ولا يكاد يسمع بجنازة إلا شهدها، ولا مريض إلا عاده، ولاجهاد إلا خرج فيه . [ السير (22/7) ]
تدبروا كلام الإمام الذهبي واستنفروا هممكم ، وإن قلت هذا حال عباد السلف ، فأقول : والله إني لأعرف شباب يصلون في اليوم 100 ركعة باستمرار ، فلماذا لا تنافسهم ؟؟
 

الاثنين، 25 يوليو 2011

السلام عليكم
نستمر في سلسة الاستعداد لرمضان وقد تكلمنا عن شهر الصبر وعن الاحتساب وعن المحاسبة وعن الوقت واليوم نتحدث ان شاء الله عن العزم في العبادة 

الأحد، 24 يوليو 2011

الصومال تناديكم يامسلمين!!!!!!!!!!!!!
















هذه بعض الصور القليلة لاخواننا في الصومال انها كارثة بمعني الكلمة في هذه الايام المباركة ونحن نشتري الياميش واللحوم هناك من لا يستطيع ان ياكل اي شئ مجاعة بمعني الكلمة تخيل ثمن كيلوا من اللحمة يساوي حياة انسان لمدة 30 يوم . ماذا ستقول لله عن اخوانك هناك !!!  لمزيد من المعلومات اليك التليفونات وارقام الحسابات
لاتتهاون حتي بالتبرع بثمن كيلو لحمة من لحمة رمضان التي سوف تاكله فقد ينقذ عائلة لمدة شهر

الصومال .. كارثة إنسانية
لمزيد من المعلومات /


0111116582

 0111116808

للتبرع ( القاهرة ) 0104400045

0104002121

( الاسكندرية ) 0100545152
(م . نصر) ت / 24019369
التبرع على حساب رقم : بنك مصر 101 / 1/18810
بنك فيصل 212051 سوفت كود FIEGEGCXCAI
البنك العربى الافريقى 555600 سوفت كود ARAIEGCX
البريد المصرى 148741
بجميع الفروع القاهرة : 42 شارع القصر العينى دار الحكمة المعادى : 3 ش المشتل كورنيش المعادى

الإغاثة الإسلامية تطلق نداء إستغاثة لازمة الجفاف والغذاء بشرق افريقيا
 

قدرت الأمم المتحدة بأن أكثر من 10 مليون شخص في شرق أفريقيا يواجهون  نقصا حادا في المواد الغذائية  وذلك بسبب أسوأ موجة جفاف منذ 60 عاما وستزيد سوء في الأشهر القادمة. حيث توقفت الأمطار عن الهطول لموسمين متتاليين، الأسر في جميع أنحاء الصومال واثيوبيا وكينيا يكافحون من أجل العثور على أي شيء للأكل أو للشرب وقُتل مئات الآلاف من الماشية ودُمرت المزارع. وقد إرتفعت أسعار المواد الغذائية وسرعان ما اصبحت هذه أسواء أزمة جفاف في القرن 21. حان الوقت لأن يستجيب المجتمع الدولي لهده الأزمة الملحة بأسرع وقت، تقوم  فرق الإغاثة الإسلامية بتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية في كل من أثيوبيا، كينيا، والصومال  والمتواجدة في هذه الدول منذ عدة سنوات. وقدم تم إنقاذ حياة ملايين من الأشخاص من خلال مشاريعنا في هذا الدول. قامت الإغاثة الإسلامية بإطلاق نداء إستغاثة و طوارئ لهذه الأزمة ونناشدكم بالتبرع بالأموال لتوفير الحاجات الضرورية للاعداد المتزايدة من المتضررين من الجفاف ونقص الغذاء حيث تهدف الإغاثة الإسلامية الي تأمين تبرعات والوصول الي 3 ملاين شخص يعانون من نقص الغذاء والمياه في هده الدول.


للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بنا على: 00441216220622


أو التبرع عبر موقعنا:

السبت، 23 يوليو 2011

الاستعداد لرمضان 5 المحاسبة

المحاسبة
حاسبوا اتفسكم قبل ات تحاسبوا
يجب ان نتدرب علي محاسبة النفس كما فعل السلف الصالح قي محاسبة النفس ,ونحاسبها محاسبة شديدة , حتي نحصل الاجر والثواب ولا نضيع الاوقات وقد علمنا شرف الزمان .وقال الحسن البصري : " المؤمن قوّام على نفسه ، يحاسب نفسه لله عزوجل ، وإنما خفّ الحساب يوم القيامة على قوم حاسبوا أنفسهم في الدنيا ، وإنما شقّ الحساب يوم القيامة على قوم أخذوا هذا الأمر من غير محاسبة ".
وكتبَ عمرُ بن الخطابِ رضي الله عنه إلى بعضِ عمُّالِهِ :
(( حاسب نفسكَ في الرخاء قبلَ حسابِ الشدة ، فإن من حاسبَ نفسهُ في الرخاءِ قبلَ حساب الشدة ، عادَ أمرُه إلى الرضا والغبطة ، ومن ألهته حياته وشغلتْـهُ أهواؤه عادَ أمرُه إلى الندامةٍ والخسارة )) .


قال الحسن البصري : " لا تلقى المؤمن إلا يعاتب نفسه : ماذا أردت بكلمتي ؟ ماذا أردت بأكلتي ؟ ماذا أردت بشربتي ؟ والفاجر يمضى قدما لا يعاتب نفسه ".


في ورد المحاسبة يجب ان نحاسب انفسنا ونكتب

هل هذا اليوم شاهد علينا ام لنا ؟ ونحسب كم من الايام شهدت لنا ؟ . نكتب في ورد المحاسبة الاعمال الصالحة من المغرب حتي ثاني يوم وهل اديناها وفق السنة وبالاخلاص المطلوب ام لا ؟. هل فعلنا من الاعمال ما يكتب لنا السمعة الحسنة في السماء ام لا ؟ . هل اصبح لنا عمل خاص لا يعلمه الا الله يوميا او حتي اسبوعيا نشتري به الجنة ام لا ؟. هل اتبعنا اسلوب التحلية والتخلية واالتطوير وهو ان نفعل اعمال بها نية التطهيير من الذنوب والاثام لافعال من الذنوب قد ارتكبت وان نفعل اعمال نحلي بها النفس اي الاعمال تتنوع مثلا ما بين استغفار " تخلية-وتتطهيير" واعمال تحلية وتعطيير "تسبيح مثلا ودعاء " واعمال تطويير وهي اعمال ننمي بها قدراتنا من تعلييم وتاليف وغيره هل كان يومنا بين هذه الثلاث اشياء ام ماذا ؟

الخميس، 21 يوليو 2011

الاستعداد لرمضان 4 - الاحتساب


نتحدث اليوم عن عمل يغفل عنه الكثير وهو من اعمال القلوب التي لها فوائد لاتحصي ولا تعد في تحصيل الثواب والاجر من الله عز وجل الا وهي الاحتساب , الا تسمع قول رسول الله صلي الله عليه وسلم " من صام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" ومن قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه . وقول رسول الله صلي الله عليه وسلممن اتبع جنازة مسلم إيمانا واحتسابا ، وكان معه حتى يصلى  عليها ، ويفرغ من دفنها ، فإنه يرجع من الأجر بقيراطين ، كل قيراط مثل أحد ، ومن صلَّى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط [ واحاديث اخري كثيرة تكلمت علي شرط الايمان والاحتساب فما هو الاحتساب 
حتي نحصل الاجر 
الاحتساب هو أن تنوي وتطلب الثمرات التي تُرجى عند القيام بالعمل الصالح ، وهذا - بطبيعة الحال - يكون محله القلب لا اللسان ، فتهفو النفس ، ويتطلع القلب ، ويعزم على نيل هذه المطالب العظيمة من وراء هذا العمل الصالح .

ولناخذ معنا بعض الامثال ونتدرب علي الاحتساب وهو نية تحصيل الاجر والثمار من الطاعات ولنتدرب عليها كثيرا حتي تصبح جزء من حياتك اليومية والنية لاجراء العمل غير الاحتساب والاثنين محلهم القلب 
فلنبدا معا اول عمل 

 أداء صلاة الفجر في الجماعة
الاحتساب في صلاة الفجر النوايا بتحصيل الثواب والثمرات الاتية من هذه الطاعات :

(1) الحفظ والعناية
قال ص : ] من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم [ [ رواه مسلم ]
أي فلا تتعرضوا لمن صلَّاه بشيء ولو يسيرا ، فإنَّكم إن تعرضتم يدرككم عذاب الله وعقوبته ، ولن تفوتوه ، بل سيحيط بكم من جوانبكم .
ولمَّا أمر الحجاجُ  سالمَ بن عبد الله بن عمر بقتل رجل ، قال سالم للرجل : أصليت الصبح ؟!
فقال الرجل : نعم . فقال له : انطلق . فقال له الحجاج : ما منعك من قتله ؟!
فقال سالم : حدثني أبي أنه سمع رسول الله r يقول : ] من صلى الصبح كان في جوار الله يومه[
فكرهت أن أقتل رجلا أجاره الله .
فقال الحجاج : لابن عمر أنت سمعت هذا من رسول الله r . فقال ابن عمر : نعم .
(2) أن تكون سببًا في دخولك الجنة .
عن أبي موسى   أن رسول الله ص قال : ] من صلى البردين دخل الجنة [ [متفق عليه ].

(3) سبب للعتق من النار ( وأنت في زمان العتق فانتبه )
قال r : ] لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها يعني الفجر والعصر[ [ رواه مسلم ]
(4) مغفرة الذنوب يوم القيامة باستغفار الملائكة لك .
قال ص: ] تجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الفجر وصلاة العصر،  فيجتمعون في صلاة الفجر فتصعد ملائكة الليل وتثبت ملائكة النهار ، ويجتمعون في صلاة العصر فتصعد ملائكة النهار ، وتبيت ملائكة الليل ، فيسألهم ربهم : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : أتيناهم وهم  يصلون ، وتركناهم وهم يصلون ، فاغفر لهم يوم الدين [ [ رواه ابن خزيمة في صحيحه ]

جلسة الذكر بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس .

واحتسب :

(1) أجر عمرة وحجة
قال r : ] من صلَّى الصبح في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة قال قال رسول الله r : تامة تامة تامة [ [ رواه الترمذي وقال : حسن غريب وحسنه الألباني (464) في صحيح الترغيب ]
(2) أن يعتق الله رقبتك من النار بعتقك للرقاب
قال r : ] لأن أقعد أصلي مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل دية كل واحد منهم اثنا عشر ألفا [ [ رواه أبو داود وحسنه الألباني (465) في صحيح الترغيب ]
وفي رواية ابن أبي الدنيا قال : ] أحب إليَّ مما طلعت عليه الشمس [
وقال r : ] لأن أقعد أذكر الله تعالى وأكبره وأحمده وأسبحه وأهلله حتى تطلع الشمس أحب إليَّ من أن أعتق رقبتين من ولد إسماعيل [ [ رواه أحمد وحسنه الألباني (466) في صحيح الترغيب ]
(3) التقوّت للقلب والروح .
قال ابن القيم :  وحضرت شيخ الإسلام ابن تيمية مرة صلى الفجر ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهار ثم التفت إليَّ وقال : هذه غدوتي ، ولو لم أتغد الغداء سقطت قوَّتي أو كلاما قريبا من هذا .
وقال لي مرة : لا أترك الذكر إلا بنية إجمام نفسي وإراحتها ؛ لأستعد بتلك الراحة لذكر آخر أو كلاما هذا معناه . [ الوابل الصيب ص (63) 




 اذا صليت الضحي احتسب الاتي في صلاتها 
(1) أجر عمرة .
قال r : ] ومن خرج إلى تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر [ [ رواه أبو داود وحسنه الألباني (320) في صحيح الترغيب ]
(2) أن يكون لها بها بيتًا في الجنة
قال r : ] من صلى الضحى أربعا و قبل الأولى أربعا بني له بيت في الجنة [ [ رواه الطبراني في الأوسط وحسنه الألباني (6340) في صحيح الجامع ]
(3) الامتثال لوصية رسول الله .
عن أبي هريرة t قال : قال r : أوصاني خليلي r بصيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أرقد . [ متفق عليه ]
(4) التصدق عن جميع أعضاء البدن .
قال r : ] يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة،  وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك ركعتين يركعهما من الضحى [ [ رواه مسلم ]
(5) الغنيمة العظيمة
بعث رسول الله r سرية فغنموا وأسرعوا الرجعة فتحدث الناس بقرب مغزاهم وكثرة غنيمتهم وسرعة رجعتهم فقال رسول الله r :
] ألا أدلكم على أقرب منهم مغزى ، وأكثر غنيمة ، وأوشك رجعة ، من توضأ ثم غدا إلى المسجد لسبحة الضحى فهو أقرب منهم مغزى وأكثر غنيمة وأوشك رجعة [ [ رواه أحمد وقال الألباني: حسن صحيح (668) في صحيح الترغيب ]
(6) وحفظ من الله ورعاية
قال r : ] إن الله عز وجل يقول : يا ابن آدم اكفني أول النهار بأربع ركعات أكفك بهن آخر يومك [ [رواه أحمد وأبو يعلى ورجال أحدهما رجال الصحيح وصححه الألباني (671) في صحيح الترغيب ]
(7) وأن تكتب عند الله من الأوابين ، وحينها أبشر بالمغفرة ، والتحلي بحلية الأنبياء
قال r : ] لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب [ [ رواه الطبراني وابن خزيمة في صحيحه وحسنه الألباني (676) في صحيح الترغيب ] .
قال تعالى : ] رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأَوَّابِينَ غَفُورًا [ [ الإسراء : 25 ] ....... قال تعالى : ] وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ [ [ سورة ص : 17 ]
قال تعالى : ] وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ [ [سورة ص :30]

واجب عملي 
1- عند اجراء كل عمل حاول احتساب ثمرات واجر متعدد من هذا العمل واجتهد في ذلك 
2- احتسب في الصلاة , والصيام, والاذكار , وصلة الارحام , والزيارات " الثمرات واكتبها" 
3- راسلنا بمجموعة احتسابات نتبادلها وسوف نكتب يوميا مجموعة من الاحتسابات 

الاستعداد لرمضان 3 الانفاق

رمضان شهر الجود والكرم
فمن الان درب نفسك علي الاخراج الصدقات والزكاوات والصدقات يوميا , تحسس الفقراء ولا ترد السائل ولو بنصف جنيه فضة اقتداء بسنة النبي صلي الله علية وسلم , وابدأ في تجهيز شنط رمضان لاخراجها , وكذلك حس اصدقائك علي الانفاق في سبيل الله فالدال علي الخير كفاعلة

كان النبي -ص- اجود من الريح المرسلة وهذا حال بعض اصحابه والسلف

وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتعاهد الأرامل يستقي لهن الماء بالليل ، ورآه طلحة رضي الله عنه مرةً بالليل يدخل بيت امرأة ، فدخل إليها طلحة نهاراً ، فإذا هي عجوزٌ عمياءُ مقعدة ، فسألها : ما يصنع هذا الرجل عندك ؟ قالت : هذا مذ كذا وكذا يتعاهدني ، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى ! فقال طلحة : ثكلتك أمك يا طلحة ، أعوراتُ عمر تتبع !.
وكان أبو وائل رحمه الله يطوف على نساء الحي وعجائزهن في كل يوم ، فيشتري لهن حوائجهن وما يصلحهن .

وخرج عبد الله بن المبارك رحمه الله مرةً إلى الحج ، فاجتاز ببعض البلاد ، فمات طائرٌ معهم ، فأمر بإلقائه على مزبلة هناك ، وسار أصحابه أمامه ، وتخلف هو وراءهم ، فلما مرَّ بالمزبلة إذا جاريةٌ قد خرجت من دار قريبة منها ، فأخذت ذلك الطائر الميت ، ثم لفَّته ، ثم أسرعت به إلى الدار ، فتبعها وجاء إليها فسألها عن أمرها وأخذِها الميتة ؟!.

فقالت : أنا وأخي هنا ليس لنا شيءٌ إلا هذا الإزار ، وليس لنا قُوتٌ إلا ما يُلقى على هذه المزبلة ، وقد حلَّت لنا الميتة منذ أيام ، وكان أبونا له مال ، فظُلِم ، وأُخِذَ مالُه وقُتل !!.

لقد أمر برد أحمال القافلة ، وقال لوكيله الذي معه المال : كم معك من النفقة ؟ قال : ألف دينار . فقال : عُدَّ منها عشرين ديناراً تكفينا للرجوع إلى مَرْو ( بلدته ) ، وأعطها الباقي ، فهذا أفضل من حجنا هذا العام ، ثم رجع .

وكان حسَّانُ بن سعيد المنيعي رحمه الله قد عمَّ الآفاق ببرِّه وخيره ، وكان من جملة ذلك أنه كان يكسو في كل شتاء نحواً من ألف نفس . رحمه الله وألبسه من حلل الجنة .

وكان زبيد بن الحارث التابعي رحمه الله إذا كانت ليلة مطيرة طاف على عجائز الحي ، ويقول : ألكم في السوق حاجة ؟ .

الأربعاء، 20 يوليو 2011

كتاب انصح بقرائته كتاب "بداية جديدة" للدكتور جاسم سلطان

انصح كل صاحب مشروع بل كل مسلم ان يقرأ هذا الكتاب

كتاب "بداية جديدة" للدكتور جاسم سلطان

وأصدرته مؤسسة تنمية للدراسات والاستشارات - مشروع النهضة -
وهذا الكتاب كما يذكر مؤلفه، "ليس موعظة بل هو نظام إنذار مبكر، وليس موضوعه "الإيماني" متعلق بالآخرة بل بالدنيا، فالحياة الطيبة للمؤمن تبدأ من الدنيا.
الكتاب موجه لفئة الشباب الذين يعتبرون وقود النهضة، حيث يشكلون الغالبية العظمى في مجتمعاتنا العربية، وهم المنوط بهم معالجة ملفات كبرى مطروحة على الساحة.
وكتاب "بداية جديدة" فيه مستخلص أفكار الشباب التي عاشها الكاتب، فمن تجربته ينهل ليوجه شباب الأمة بأسلوب مبسط، غايته فهم المادة بعمق.
إطلاق ممكنات الإنسان:
بدأ الكاتب بقصة لرجل أعمال مليونير كان بائعا فقيرا متجولا لكنه ثابر ليغير من نفسه وأصبح ما هو عليه اليوم بإطلاق الممكنات التي وهبه الله إياها، بحث الرجل عن الموهبة في نفسه ووجدها وحررها لتخرج على شكل عمل في الواقع.
فكيف نطلق ممكناتنا؟ هذا ما تجده في هذا الفصل المشوق عن قصص الشباب وتجاربهم وتعبهم في طريق البحث عن أنفسهم.
كثيرا:
يطرح الكتاب عدة تساؤلات تركز على "التوقف مع الذات" في هذه الجزئية تبدأ ولا تنتهي، ألم تتأمل في هذا الكون؟ ومن خلقه؟ ولماذا خلقه وماذا يريد منه؟ وما مصيره ومصيرك؟
يدعو الكاتب إلى التوقف مع نفسك وطرح هذه الأسئلة بعمق وأنظر لملايين البشر من حولك وتذكر قوله تعالى: (ولقد ذرانا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ولهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها، أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون).
الآليات الثلاثة:
ويقدم لنا الكاتب ثلاث آليات نراها بعمق في شبابنا، أخطرها التقليد الأعمى، فقد يشهد الشاب السلوك الخارجي لمن حوله، سلبيا كان وإيجابيا, وعادة ما يقلد الشاب بعض السلوكيات وهو غير مدرك لما يفعل. وكل هؤلاء لهم عقول لكنها معطلة، وبصائر لكنها مغيبة.. منهم من يستيقظ ومنهم من يحلو له النوم الطويل.
ومنهم من يبرر سلوكياته السيئة، ويدعي أن كل الناس تفعل ما يفعل بل أكثر! وهناك من يقول إنه حر لا سلطان لأحد عليه، ومنهم من يقول "أنتظر الهداية، فمتى جاءت فأهلا بها!".
خلف هذه المبررات والأعراض تتخفى القناعات، وهي نظام يحكم تصرفات وردود أفعالنا ويسير تصرفاتنا، ويشمل رؤيتنا للكون ورؤيتنا للذات ومجموعة القيم وترتيبها داخل النفس وأولوياتها.
اعرف نفسك:
هل حانت اللحظة التي تعيد فيها النظر؟ وتتوقف قليلا لتعرف من أنت؟ وما هو دورك في هذه الحياة؟ وتدرك عمليا أنك لست صفرا في هذه الأعداد الكبيرة، ابحث عن نفسك، اختر أصدقاءك واختر كتبك التي تقرأ بعناية لأن حسن الاختيار يساعدك في التفوق.
ثلاث عقبات أمامك:
يرى الكاتب أن هناك عقبات تواجه الشباب، وتحول دون تحقيقهم للنجاح في حياتهم، من أهم تلك العقبات هي التالي:
أولاها: النظرة المتدنية للذات التي تبرز دائما في مقولة (نحن لا نستطيع!).
ثانيها: (ماذا أقدم)؟ وهي عقبة يواجهها كل من يريد أن يصلح نفسه.
الثالثة: تتجسد في مقولة (هل لما أقوم به فائدة؟) وعادة ما يطرح هذا السؤال، عندما لا نجني ثمارا نراها، لما نقدمه من أعمال!! وقد نتساءل عادة هل هناك فائدة لكل ما نفعل؟.
سبع خطوات لطريق النجاح:
جمع الكاتب في آخر فصل من الكتاب مستخلص التجارب كلها في سبع نقاط تسير بالشباب نحو التفوق هي:
1.التيقظ إزاء القناعات الخاطئة.
2.الفهم للواقع.
3. الانتماء لعالم النهضة.
4. تبني رمزية "الفسيلة التمرة والثوب".
5. تكوين ودعم المشاريع.
6. التواصل مع المحيط وتكوين العلاقات.
7.  والمشاركة في أنشطة الشباب الناهض.
هذا الكتاب لا تستغرق قراءته ساعة، ولكنه قد يحتاج زمنا طويلا للتفكر والاستفادة منه في حياتك. والغاية منه توفير ساعة تفكر قد تغير حياتك، ويدعوك الكاتب ألا تبخل على نفسك بساعة من الزمن في التفكير.

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

الاستعداد لرمضان 2 - الوقت

شهر رمضان شهر البركة والصبر كما افردنا الكلام في الحلقة السابقة , وهو شهر يعلمنا قيمة الوقت . فلو انك تعلم ان هناك كنز وسوف ينضب هذا الكنز بعد يوم او يومين سوف تجتهد في التحصيل منه علي قدر ما تستطيع بل لن تنام ومن الممكن بل المؤكد انك سوف تجتهد في ان يكون معك اخرين ينقلوا من هذا الكنز معك 

وهذا  مثل هذا الشهر الكريم الدقيقة بل الثانية لها قيمة بل قيمة لاتكادر تقدر بملايين الجنيهات والذهب والفضة . وعرف هذه القيمة السابقين والصالحين في كل وقت وزمان , وليس في رمضان فقط  فانظر الي قول البصري عليه رحمة الله قال : أدركت أقواماً ما كانوا على أوقاتهم أشد منكم حرصاً على دارهمكم ودنانيركم . 

سوف نتناول هنا اقوال بعض السلف وذلك للتحفيز ثم ماذا تفعل في دقيقة ثم مضيعات الاوقات لاجتنابها 

1- وانظراخي معي في اقوال بعض السلف في الوقت وهذه اقوالهم في الوقت عموما فما بالك برمضان خصوصا والجزاء فيه مضاعف الي اضعاف كثيرة لا يعلمها الا الله فقد قيل انما الاعمال سبع  عن عبد الله بن عمر (رضى الله عنهما)ان رسول الله قال "ألأعمال عند الله عز وجل سبع عملان موجبان،وعملان بأمثالهما،وعمل بعشر أمثالة،وعمل بسبعمائة،وعمل لا يعلم ثواب عمله الا الله _عز وجل_فأما الموجبان:فمن لقى الله يعبده مخلصآ لا يشرك به شيئآ وجبت لة الجنه ومن لقى الله قد أشرك به وجبت لة ألنار
ومن عمل سيئة جزى بها ومن أراد ان يعمل حسنه فلم يعملها جزى مثلها ومن عمل حسنه جزى عشراومن انفق ماله فى سبيل الله ضعفت لة نفقتة الدرهم بسبعمائة والصيام لله _عز وجل _ لا يعلم ثواب عامله الا الله -عز وجل_.صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم


فالاجر في رمضان كبير وكبير وحتي نحصل منه الكثير يجب انت نتدرب من الان بعدم اضاعة الوقت 

قال الحسن : "ابن آدم إنما أنت أيام كلما ذهب يوم ذهب بعضك" 
,وقال عمر بن عبدالعزيز : "إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمــل فيهمــا"
وقال ابن مسعود : "ما ندمــت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي",
وقال الحسن : "يا ابن آدم نهــارك ضيفك فأحسن إليه ( أي بالطاعات)"
قال شعبة : "لا تجلســـوافارغين فإن الموت يطلبكـــم"
كان من دعاء ابي بكر الصديق رضي الله عنه : اللهم لا تدعنا في غمرة ولا تأخذنا على غرة ولا تجعلنا من الغافلين . 
و من دعاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اللهم إنا نسألك صلاح الساعات والبركة في الأوقات . قال الحسن البصري رحمه الله : يا بن آدم أنت أيام، كلما ذهب يوم منها ذهب بعضك، ويوشك إذا ذهب بعضك أن يذهب كلك وأنت لا تعلم، فاعمل، فاليوم عمل ولاحساب، وغدا حساب ولا عمل"·ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي : يا ابن آدم أنا خلق جديد وعلى عملك شهيد فأغتنم مني فإني لا أعود إلى يوم القيامة . الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك "، أي إن لم تقطعه باستخدامه بالعمل المبرور والسعي المشكور قطعك بالذل والخسران والضياع والهوان،وهناك أحاديث كثيرة توضح ذلك: فعنمعاذ بن جبل رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل به ؟ ", 


2- في دقيقة واحدة ماذا يمكن ان تفعل ؟


في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تقرأ سورة الفاتحة 7 مرات سرداً وسراً، وحسَب بعضهم حسنات القراءة فإذا هي أكثر من 1400 حسنة وكل هذا في دقيقة واحدة.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع قراءة سورة الإخلاص 30 مرة سرداً وسراً وقراءتها مرة واحدة تعادل ثلث القران الكريم .. فإذا قرأتها 30 مرة فغنها تعادل كل القرآن 7 مرات.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 30 مرة ، أجرها كعتق 8 رقاب في سبيل الله من ولد إسماعيل.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تقول: سبحان الله وبحمده 100 مرة ومن قال ذلك في يوم غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تقول: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم 50 مرة، مهما كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تقول:سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر 18 مرة، وهذه الكلمات أحب الكلام إلى الله وخير ما طلعت عليه الشمس.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تقول: لا حول ولا قوة إلا بالله أكثر من 40 مرة ، وهي كنز من كنوز الجنة.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تقول: لا إله إلا الله 50 مرة وهي أعظم كلمة ، وهي كلمة التوحيد أيضاً.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تصلي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم 50 مرة بصيغة ( صلى الله عليه وسلم ) فيصلي عليك الله مقابلها 500 مرة لأن الصلاة الواحدة بعشرة أمثالها.

في الدقيقة الواحدة : تستطيع أن تصل رحمك عبر الهاتف، تقدم نصيحة لإخوانك، تصافح عدداً من الأشخاص، تشفع شفاعة حسنة وان تقرأ أكثر من صفحتين في كتاب مفيد يسير الفهم. 



وهكذا اخي هذا في دقيقة فما بالك في 10 دقائق وما بالك في ساعة وساعتان فاحرص من الان الا تضيع وقتك وان تحسبة 
انظر ابوهريرة كان له 12 الف تسبيحىة في اليوم ؟!!! مال المعني 


1- ان له ورد تسبيح يصل لـ 12 الف 
2- مواظب علي الورد
3- يعلم قيمة الوقت 


3- مضيعات الاوقات 


اولاً: النوم:

بعض الناس ينام ثماني ساعات، ويقول: قال العلماء: النوم ثماني ساعات، وهذا ليس بشرط، بعض العلماء كان ينام أربع ساعات، وأعرف شيخاً قال لي: والله أنا لا أنام إلا أربع ساعات. وعشرون ساعة علم ودعوة وشغل، ونحن نقول: الجيد فينا من ينام ثماني ساعات، هذا إذا لم ينَم أكثر من ثماني ساعات، فإياك أن تضيع العمر في النوم، فإن النوم موت، ولهذا يسمى النوم أخو الموت، وفي هذه الأيام نرى بعض الناس يسهر إلى الفجر، ثم يصلي الفجر، ثم ينام إلى الظهر، هذا خطأ يا أخي، فإن ساعة من النوم في الليل تعدل ساعات من النوم في النهار، ولهذا فإن من ينام أغلب النهار يحس بتعب وإرهاق؛ لأن نوم النهار ليس كنوم الليل، فلابد أن تنام من الليل .. وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاساً * وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً [النبأ:10-11] قال عليه الصلاة والسلام: (أما أنا فأنام وأقوم ) ثم عليك بنوم القيلولة لحديث: (قيلوا فإن الشياطين لا تقيل ) نَمْ في الظهر لكي تتنشط في طاعة الله عزَّ وجلَّ، وإياك أن تتعب نفسك، فلا تعطيها حقها ولا راحتها من النوم ثم لا تستطيع أن تقرأ كتاباً، فكلما قرأتَ صفحةً نعستَ، وكلما صليتَ ركعةً نعستَ، وكلما جلستَ مجلساً نِمتَ، وكلما دعوتَ إلى الله تعبتَ، فعليك أن تعطي نفسك من الراحة ولكن لا تزِد عن حدِّها.



ثانياً: الأكل.ياتي رمضان والحديث عن الاكل والملذات كاننا في الشهر للاكل موائد وحلل واصناف من الطعام وعزائم ثم السحور نفس الشئ وتضيع الاوقات ولا حول ولاقوة الا بالله النساء مشغولة والاباء في الشراء والاعداد فيجب ان نقلل من هذا كله حتي ننتبه الي الشهر الكريم 


ثالثاً: الكلام.

بعض الناس ما عنده إلا الكلام، لو جلس عندك سبع ساعات لما تعب لسانه، ويأتي بقصة بعد قصة، وحادثة بعد حادثة، وسالفة بعد سالفة، وكلام بعد كلام، ولا يمل، سبحان الله! كل الناس عندهم أحاديث طيبة، يُمْضِي الإنسانُ نصف ساعة يسلي بها الوقت والمجلس، لا بأس بهذا، والكلام إذا كان فيه فائدة، وترويح عن النفس فلا بأس به، لكن بعض الناس يضيع وقته في الكلام، ينتهى من هذا، وهذا كأنه أحس بالملل، فيذهب عند فلان، ويجلس معه ساعة أو ساعتين، ثم يذهب إلى الثالث، ويضرب عليه الهاتف: هل عندك شيء؟ فيجيب: ليس عندي شيء، فيقول: أتمنى أن أقعد وإياك قليلاً، فيجلس وإياه ساعة أو ساعتين، ثم يذهب إلى الرابع، فيقول: يا فلان أنا جالس مع نفسي وأريد أن أجلس معك، وهكذا... ثم يأتي الليل فينام ويقول: الحمد لله، اليوم قضيت وقتي كله في طاعة الله، فقد زرتُ فلاناً وفلاناً. وهو لا يعلم أنه قد ضيع وقته كله، وأن هذا الكلام كله سيحاسب عليه عند الله عزَّ وجلَّ.

والزيارة لا بد منها، ولابد عليك أن تكرم الضيف، ولا تقل: أنا طالب علم، ليس عندي وقت. هذا خطأ، بل عليك أن تكرمه، وإذا كان ضعيف الإيمان يريدك أن تنصحه، وقد يكون عنده مشكلة، فعليك أن تكرمه مهما كان، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ) لكن بعض الناس ليس عنده شغل إلا الزيارات، رجل فارغ، يجلس من العصر إلى أذان المغرب، ولولا الأذان لما خرج، ولو أتاك بعد الفجر، فسيجلس إلى الظهر، حتى لو قلت له: يا فلان أنا مشغول، يقول: سأذهب معك إلى ظروفك. يريد أن يخرج معك في شغلك، حتى ولو كنت تريد أن تجلس، سبحان الله! بعض الناس هكذا، يريد أن يضيع أوقات الناس، لكن المهذب، لا تقل له: اخرج أنت فارغ، لا يا أخي، اجلس معه، بالتعريض، تأتي بكتاب وتقرؤه عنده، أو تضع شيئاً وتكتب، فسيفهم إذا كان ذكياً، أو يأخذ كتاباً آخر ويقرأ عندك، فتكون قد استفدت وأفدت. 

ابن الجوزي يأتي أمثال هؤلاء فيقول: إن أنكرتُ عليهم صارت بيني وبينهم وحشة، وإن سكت ضاع العمر، فكنت آتي بالأقلام لأبريها، والدفاتر والأوراق لأقطعها ويسطر. لأن هذه تأخذ عليه وقت، لم يكن عندهم مثلنا،كشاكيل وقلم جاهز، بل الأقلام تُبَرَّى، والأوراق تُقَطَّع وتُسَطَّر، يقول: آتي بهذه التي لا تحتاج إلى شغل الذهن، ولا تمنع عن المحادثة، آتي بها عند الضيوف، وأبدأ أستغل الأوقات بتقطيع الأوراق وتجهيز الأقلام، حتى إذا ذهبوا بدأ في الكتابة، وفي النسخ، وفي العلم، وفي المطالعة، انظروا كيف استغل الوقت!

وبعض السلف كان صريحاً، حتى إن بعضهم يقال له: لعلنا شغلناك. فيقول: صدقتم؛ لقد كنتُ أقرأ كتاباً فلما أتيتموني تركتُ الكتاب وأتيتكم. وعليك بحسن الاعتذار، فتقول لإخوانك: يا فلان عندي شغل، اسمح لي جزاك الله خيراً، فإني كنت ألخص في شريط وما عندي إلا هذا الوقت، أراك إن شاء الله بعد المغرب .. بأسلوب جميل، باعتذار لبق، بأدب، لا تقفل الباب في وجهه، أو تدعو عليه، وبعض العلماء من شغله لو تذهب وتطرق عليه الباب بالسماعة يرد عليك، ليس عنده وقت، ولو جلس يستقبل كل إنسان، ويجلس مع كل إنسان، لما استفاد الناس من علمه، ولما صار علمه إلا لحاجة الناس، والكلام الفارغ مع فلان وغيره.

وبعض الناس عنده عقدة نفسية، كلما قلتَ له شيئاً قال: أنا مشغول، يريد أن يظهر أنه طالب علم، وأنه داعية إلى الله، كلما قلت له شيئاً قال: اسمح لي لا أستطيع أنا مشغول. وإذا قلتَ له: يا فلان عندنا اليوم نشاط رياضي، قال: أنا مشغول. وإذا قلت: عندنا طلعة، قال: اسمحوا لي، لا أستطيع، أنا مشغول، أريد أن أحفظ، وأريد أن أقرأ، لا تصل إلى هذه الدرجة من العقد، قد يكون هذا رياء والعياذ بالله، تريد أن تقول للناس: لاحظوا أني ما امتنعت من مجيئي معكم في الطلعة إلا ليقول الشباب: فلان -ما شاء الله- ليس عنده وقت يطلع أو يأكل. وكأن الأمر أصبح رياءً، يا أخي أنت لابد أن يكون لك وقت للراحة فاجعله مع إخوانك؛ أما أن تظهر الانشغال، فهذا مرض وعقدة نفسية فانتبه لها



رابعا :هاتف والمباريات والجرائد والانترنت والفايسبوك خصوصا 

بعض الشباب يقول: وأملُّ من بعضهم، وأعرف عن البعض أنه كان يجلس الساعة والساعتين يكلمني في التليفون، فكنت أسكت وأفكر أن أغلق في وجهه، فأستحي منه، أما الآن فإني أقول له: يا أخي معذرة أنا مشغول، وأعتذر له، فإنه يجلس ساعة ونصف بالهاتف يتحدث ويضيع الوقت.

والمباريات وما أدارك ما المباريات! طالب علم يريد أن يقضي وقته في حفظ القرآن وفي طلب العلم، ويأتي ليشاهد المباريات، أما يستحي؟! يا أخي ما أحد ينظر إليك إلا الله عزَّ وجلَّ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى [العلق:14] وتأتي تضيع وقتك أمام المباريات!!

كذلك الجريدة، أتعرف أن الجريدة بعض الأحيان تأخذ ساعة إلا ربع أو ساعة كاملة؟ يمر الوقت بسرعة في مجلة تافهة، ويا ليتها مجلة علمية، فتأتي وتقرأ من العصر وما تشعر إلا وقت أذان المغرب، وقد ضاع وقتك وأنت لم تشعر، في مسابقات ومجلات.

وبعضهم يضيع وقته في الاستحمام، فيسبح ساعة إلا ربع، وهذا من مضيعة الوقت، ولابد أن تقدر لكل أمر قدره، اجعل لكل شيء قدره، فالاستحمام له وقت، والراحة لها وقت، والنوم له وقت، والأكل له وقت، والجريدة لها وقت، وكل شيء له وقت، وإياك أن تفرط في الأوقات أو أن يضيع عليك الوقت.

جد ابن تيمية رحمه الله كان إذا ذهب إلى الحمام للاستحمام أو لقضاء الحاجة كان يقول لحفيده: اقرأ عليَّ الكتاب حتى لا يضيع عليَّ الوقت. وهو في الحمام -أجلكم الله- ويستمع إلى ولده وهو يقرأ عليه الكتاب.

أما نحن فلا نبالغ إلى هذه الدرجة، لكن شغّل المسجل، هذا إذا كان وقتك ضيق إلى هذه الدرجة، لكن ما أظن أحداً وقته ضيق إلى هذه الدرجة، أنه يستحم أو يقضي حاجته وليس عنده وقت، لكن شغل الشريط واستمع، وليس ذلك عيب، بل هو استغلال للوقت



والانترنت والفايسبوك ياكل الوقت كما تاكل النار الحطام والقش سريعا سريعا الوقت مر والفساد يكثر هنا وهناك فاحترس وانتبه اليه من الان 


وفي النهاية 


قلنا لك ماذا فعل السلف في الاوقات 
وفي دقيقة ماذا تفعل 
ومضيعات الوقت 
فالواجب العملي 
1- التدرب علي استغلال ساعة او 2 من وقتك في اعمال صالحة وتدونها لتحافظ عليه
2- اجتناب مضيعات الوقت من الان 
3- حفظ اقوال السلف في الوقت وامتثالها 
4- اهم شئ الاستعانه بالله في استغلال الوقت والالحاح علي الله في الدعاء بعدم ضياع الوقت وحسن استغلاله 

مدونة الارض لنا " كل ما يخص المسلم صاحب الهم والدعوة"

قناة الاقصي وتردد جديد