نتعرض لاهم القضايا المثارة علي الساحة العالمية والعربية والاسلامية. وللتاريخ ارحب بكم وانتظر اقتراحاتكم.
السبت، 21 يوليو 2012
الخميس، 12 يوليو 2012
الاثنين، 9 يوليو 2012
الأحد، 8 يوليو 2012
الخميس، 5 يوليو 2012
الأربعاء، 4 يوليو 2012
الحرب القذرة
هذا ما يحاولون البدأ فيه ولكن لن يستطيعوا بفضل الله ومنته ووحدة الصف المصري وعلمه بما يحاك للامة
كتاب الحرب القذرة
فى الجزائر فى التسعينيات عملو انتخابات برلمانيه فالتيار الاسلامى اكتسح هناك وهيشكل الحكومه تقوم فرنسا الليبراليه بتاعت الحريات الاونطه تضغط على عسكر الجزائر فيقومو يعملو انقلاب عسكرى ويحطوهم فى المعتقلات ومش بس كده عشان يبررو ذبحهم والقضاء عليهم يقوم الجيش الجزائرى يبعت ظباط من عنده سايبين دقنهم يدخلو على القرى يقتلو اللى فيها وتانى يوم الاخبار تتطلع الحق الاسلاميين فى الجزائر هما اللى قتلو وبكده الشعب يكرههم ويقدر النظام الجزائرى العسكرى يدبحهم زى ماهو عايز .
ودى شهادة (سويدية) ضابط شاب، ومظلي سابق في الجيش الوطني الشعبي الجزائري، تخرج في الكلية الحربية، وعمل في صفوف القوات النظامية ابتداءً من عام 1989
مؤلف كتاب " الحرب القذرة" يفضح جنرالات الجزائر:
- فوجئت بالضباط وقد لبسوا الجلاليب وأرسلوا لحاهم
- اقتادوا الأب وعلى مرأى من جميع العسكريين بال عليه قائد الكتيبة
مما لاشك فيه أن كتاب (الحرب القذرة) أثار صدمة كبيرة، وموجة غضب عارمة داخل الجزائر والوطن العربي،إذ كشف فيه (حبيب سويدية) عمليات نفذتها مجموعات من الجيش للتخلص من الإسلاميين، ويروي فيه ما شاهده من جرائم ضد المدنيين من قتل وحرق دبرت، حيث يبدو أن متشددين إسلاميين هم الذين ارتكبوها.
وفي طيات كتابه المثير يروي (سويدية) في شهادته جزءًا من هذه المأساة فيقول: (رأيت زملاء لي في الجيش الجزائري يحرقون صبيًا عمره 15 سنة، ورأيت جنودًا يتنكرون في زي إسلاميين ويذبحون المدنيين، ورأيت ضباطًا يقتلون – ببرودة- متهمين بسطاء، وضباطًا يعذبون - حتى الموت- المعتقلين الإسلاميين، والكثير من الأشياء، ما يكفي لإقناعي بتحطيم جدار الصمت ).
التخفي في جلابيب؛ لارتكاب المذابح
وكان من أبرز العمليات القذرة التي زرعت الشك في قلب (سويدية) أثناء عمله في بلدة الأخضرية ذات الميول الإسلامية لغالبية سكانها ما حصل في إحدى ليالي آيار من ذلك عام 1994م حين تلقى أمرًا بأن يواكب رجاله في مهمة عسكرية، وقد فوجئ بأولئك الضباط يرتدون جلابيب، وقد أرسلوا لحاهم كما لو أنهم إسلاميون، وفي الحال أدرك أن مهمة قذرة ستنفذ، لا سيما وأنهم كانوا يحملون معهم قوائم أسماء، وبالفعل اتَّجه الضباط الأربعة بحراسة الدورية التي يترأسها إلى قرية مجاورة، وقرعوا أبواب بعض الأكواخ ثم عادوا ومعهم خمسة من الرجال وقد أوثقت أيديهم خلف ظهورهم، وألبسوا أقنعة حتى لا يروا شيئًا، وعند الرجوع إلى موقع القيادة في بلدة الأخضرية تبين (لسويدية) أن زملاء آخرين له قاموا بمهمة مماثلة، وعادوا أيضًا ببعض الأسرى من القرى المجاورة .
عمليات قتل وتعذيب بشعة
وتم اقتياد الأسرى إلى سجن الثكنة حيث بدأت عمليات تعذيب دامت بضعة أيام، ثم انتهت بقتل الأسرى رميًا بالرصاص أو ذبحًا أو حتى حرقًا، ورميت جثثهم في ضواحي بلدة الأخضرية، وقد حضر (سويدية) عملية تعذيب وحرق لاثنين من الأسرى، رجل في الخامسة والثلاثين، وفتى في الخامسة عشرة . وهو وقد سمى في كتابه الضابط الذي سكب عليهما صفيحة النفط وأضرم فيهما النار، وكذلك الضباط الذين كانوا يتفرجون على العملية. وبلغ الاشمئزاز ذروته عندما أذاعت القيادة العسكرية على أهالي الأخضرية بيانًا يفيد أن الإرهابيين داهموا بعض القرى المجاورة وقتلوا العشرات من رجالها وألقوا بجثثهم في الطرق .
وقد دعت القيادة الأهالي إلى التعرف على جثث القتلى في مشرحة مستشفى الأخضرية وإلى استردادها لدفنها، أما الجثث التي أُحرِق أصحابها فقد تعذَّر التعرف على هوياتهم، فقد وعُدَّ أصحابها من
المفقودين الذين لا يزال أهاليهم يبحثون عنهم إلى اليوم .
__________________________ ____________________
امن الدوله والمخابرات تستفيد من التجربه الجزائريه القذره لتشويه صورة الاسلاميين عن طريق اعلام الدعاره لاسقاط محمد مرسى .
الاثنين، 2 يوليو 2012
الأحد، 1 يوليو 2012
الخميس، 28 يونيو 2012
مرسي رئيسا
الحمدلله رب العالمين
يوم 24-6-2012 يوم تاريخي في تاريخ مصر بل العالم
انتخاب د.محمد مرسي رئيس لمصر بعد ثورة 25 يناير 2011
الحمدلله بعد اعتصام في الميدان 5 ايام وضغط واشاعات وكبت ولكن ثقة بالله ان الثورة ربانية ولن تضيع وبعد وحدة الامة وبعد تمايز الناس بين حق وباطل
اعلن مرسي رئيسا
الحمدلله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
الحمدلله حتي ترضي والحمدلله بعد الرضي
الثلاثاء، 22 مايو 2012
الأحد، 13 مايو 2012
الثلاثاء، 10 أبريل 2012
المخلوع المنتظر !
قامت الثورة المباركة وبدأت تحت الضغوط الثورية تتساقط رؤؤس الفساد شرقا وغربا ولكن الله من علي مجموعة من الفاسدين بانهم لم يتساقطوا , واختفوا تماما من امثال رجل اسرائيل الاول , عموائيل سلوموا وغيرهم كثير .
كنت اتسائل هل هؤلاء سوف ينجوا بكل ما فعلوه في حق مصر والعرب والمسلمين ؟
هل سينجوا بافساد بلد مثل مصر العالم كله ينظر اليها ؟
هل سينجوا بالمساهمة المباشرة في حصار شعوب عربية مثل العراق وفلسطين ؟
هل سينجوا بالمساهمة في غزو العراق والدعم اللوجستي لهم والاستخباراتي ؟
هل سينجوا بجعل مصر بلد التعذيب الاول للمجاهدين في غيابات امن الدولة والمخابرات ؟
هل سينجوا بالمشاركة في غزو غزة وقتل الاف الاطفال الرضع والنساء الثكالي والشيوخ ؟
وغيرها كثيير لايمكن حصرها من التنازلات والخزي والعار .
فاذا بهؤلاء يريدون بعد قيام الثورة الرجوع بهذه البلد مرة اخري الي مستنقع الخزي والعار والعمالة ولكنها ارادة الله عز وجل ,الا ينجوا هؤلاء بفعلتهم في الدنيا , وان يفضحوا في الدنيا والاخرة علي مشهد من جميع الخلائق عبر الازمنة المختلفة.وان ينالوا مثل ما قاموا به في حق هذا الشعب من سجن وتعذيب وشتم وسب ” وهذا ما سيكون في هذه المرة ”
صبرنا عليهم مرة فهل سنصبر عليهم الاخري ؟.سألت السؤال لعشرات من اصدقائي فاذا بالسباب والشتائم والدعاء عليهم جميعا وقالوا “صنعنا ثورة وسنصنع ثورات “.
ظننا ان رجال الحزب المنحل اختفوا وبدءوا يتأقلمون من جديد بالوضع الحالي فاذا بهم يخططون ويفسدون ولكنهم لدروس الماضي لا يتعلمون .ايام النبي صلي الله عليه وسلم كانت اخر القبائل دخولا في الاسلام الطائف وبعد موت النبي ارتدت شبه الجزيرة عن الاسلام جمعاء الا المدينة ومكة وكانت الطائف سوف ترتد فاذا برجل يقول لهم لاتكونوا اخر الناس دخولا في الاسلام واول الناس انصرافا عنه .رجال المنحل “لم يصلوا الي كفار الطائف في تفكيرهم “. وانا اقول للحزب المنحل انتم اكثر الناس فسادا وسبب سخط الناس فلاتكونوا الان سبب سخط الناس عليكم مرة اخري .لان هذه المرة ثورة بلا هوادة
حتي لو فاز المخلوع الثاني عمر سليمان سيكون الرد عنيف ليس من الصندوق ولكن من الميادين والحواري والزقاقات والشوارع جمعاء علي كل منحل .
وانا اقولها من الان يسقط يسقط عمر سليمان , يسقط حكم العسكر , يسقط الحزب الوطني المنحل , يسقط رجال اسرائيل ,يسقط مبارك وازنامه ,يسقط شفيق ,يسقط اصحاب توكيلات سليمان .
الايام بيننا والخزي والعار ينتظركم في الدنيا مثل ابوكم حسني وفي الاخرة مثل هامان وفرعون وقارون وجنودهم
كنت اتسائل هل هؤلاء سوف ينجوا بكل ما فعلوه في حق مصر والعرب والمسلمين ؟
هل سينجوا بافساد بلد مثل مصر العالم كله ينظر اليها ؟
هل سينجوا بالمساهمة المباشرة في حصار شعوب عربية مثل العراق وفلسطين ؟
هل سينجوا بالمساهمة في غزو العراق والدعم اللوجستي لهم والاستخباراتي ؟
هل سينجوا بجعل مصر بلد التعذيب الاول للمجاهدين في غيابات امن الدولة والمخابرات ؟
هل سينجوا بالمشاركة في غزو غزة وقتل الاف الاطفال الرضع والنساء الثكالي والشيوخ ؟
وغيرها كثيير لايمكن حصرها من التنازلات والخزي والعار .
فاذا بهؤلاء يريدون بعد قيام الثورة الرجوع بهذه البلد مرة اخري الي مستنقع الخزي والعار والعمالة ولكنها ارادة الله عز وجل ,الا ينجوا هؤلاء بفعلتهم في الدنيا , وان يفضحوا في الدنيا والاخرة علي مشهد من جميع الخلائق عبر الازمنة المختلفة.وان ينالوا مثل ما قاموا به في حق هذا الشعب من سجن وتعذيب وشتم وسب ” وهذا ما سيكون في هذه المرة ”
صبرنا عليهم مرة فهل سنصبر عليهم الاخري ؟.سألت السؤال لعشرات من اصدقائي فاذا بالسباب والشتائم والدعاء عليهم جميعا وقالوا “صنعنا ثورة وسنصنع ثورات “.
ظننا ان رجال الحزب المنحل اختفوا وبدءوا يتأقلمون من جديد بالوضع الحالي فاذا بهم يخططون ويفسدون ولكنهم لدروس الماضي لا يتعلمون .ايام النبي صلي الله عليه وسلم كانت اخر القبائل دخولا في الاسلام الطائف وبعد موت النبي ارتدت شبه الجزيرة عن الاسلام جمعاء الا المدينة ومكة وكانت الطائف سوف ترتد فاذا برجل يقول لهم لاتكونوا اخر الناس دخولا في الاسلام واول الناس انصرافا عنه .رجال المنحل “لم يصلوا الي كفار الطائف في تفكيرهم “. وانا اقول للحزب المنحل انتم اكثر الناس فسادا وسبب سخط الناس فلاتكونوا الان سبب سخط الناس عليكم مرة اخري .لان هذه المرة ثورة بلا هوادة
حتي لو فاز المخلوع الثاني عمر سليمان سيكون الرد عنيف ليس من الصندوق ولكن من الميادين والحواري والزقاقات والشوارع جمعاء علي كل منحل .
وانا اقولها من الان يسقط يسقط عمر سليمان , يسقط حكم العسكر , يسقط الحزب الوطني المنحل , يسقط رجال اسرائيل ,يسقط مبارك وازنامه ,يسقط شفيق ,يسقط اصحاب توكيلات سليمان .
الايام بيننا والخزي والعار ينتظركم في الدنيا مثل ابوكم حسني وفي الاخرة مثل هامان وفرعون وقارون وجنودهم
الاثنين، 2 أبريل 2012
لماذا القرار ..
لا شك انه قرار صعب ومصيري ليس بالنسبة للاخوان فقط ولكن لمصر اجمع والملاحظ للقرار يدرك ان مراحل ولادة القرار كانت عسيرة حتي خرج الي النور
ومن الامانة النظر الي القرار والتدقيق في اسباب اخذ هذا القرار
أولا التهديدات الخفية والمعلنة التي يطلع بها المجلس العسكري بين الحين والاخر بحل مجلس الشعب والشوري والتشكيك في الدستورية وتحريك القضايا ضدها جميعا . وتلغيم هذه المجالس من قبل انتخابها بوضع نسب يطعن علي مخالفتها للدستور الي غيرها من الفخوخ التي نصبت
ثانيا حرمان الاخوان من أي صفة تنفذية . مجلس الشعب يراقب الحكومة صوريا كلام فقط والوزارة لا تنفذ أي شئ علي ارض الواقع . المجلس يحصر التجاوزات والطلبات ويعرضها علي الوزراء فإذا بالوزارات تفعل العكس وتأزم الموقف اكثر وتخلق الازمات المتكررة سواء من ازمة البوتاجاز والسولار والخبز وغيرها من الازمات التي حدثت . فتم بذلك حرق مجلس الشعب والشوري اعلاميا وميدانيا وشعبيا لانهم بلا سلطة تنفيذية حقيقية وعندما تطالب بالوزارة الائتلافية او الوزارة التي تعمل لمصلحة البلاد نقول ليس من حقك هذا . فوجب التهديد بالدفع علي الاقل برئيس سواء نجح ام لا
رابعا جماعة الاخوان ارتضت الديموقراطية ومن حق أي فصيل ديموقراطي ان يلتزم بمبادىء الديموقراطية داخل مؤسسته وبالنتائج التي تخرج بها وها هي الشوري داخل مؤسسة الإخوان تأتي برئيس فمن حقهم ومن حق حركتهم الالتزام بما تمخضت عنه مؤسستهم . كل الاحزاب في العالم تعتمد هذه المبادئ
رابعا كثرة المرشحين المحسوبين علي النظام السابق ومحاولة انتاج النظام مرة اخري ( عندما يترشح مرشح يقول ويشكك في معركة الجمل ويترشح مرشحين كثر عسكريين وعندما يترشح مرشحين لا يؤمنون بالتداول الطبيعي للسطلة وجب علي الاخوان الدفع بأغلي ما ملكوا الان لمصلحة البلاد . الدفع بمرشح له تاريخ في النضال السياسي ضد الظلم وله تاريخ اداري واقتصادي ويملك مشروع نهضوي
خامسا رجع الاخوان عن القرار الذي اخذ الايام الاولي من الثورة بعدم ترشيح احد نعم لكل هذه الظروف السابقة وهذا قرار سياسي يتغيير حسب فقه الواقع وقراءة الاحداث فالأحداث تقرض نفسها علي الاخوان للترشح .اخذ عمر بن خطاب قرار بعدم خوض غمار البحر وصمم علي ذلك حتي موته ثم جاء عثمان من اول قرارته خوض البحر بقوة وكانت ذات الصواري لان كل قرار له ملابساته وفقه واقعة . وكم منا اخذ قرار و ترجع فيه عندما تبين واقع ومستجدات جديدة وافضل .
سادسا الاخوان لم يدعموا شخص من المرشحين الان للرئاسة لاختلاف سلم الاولويات في الاهداف منهم من ينظر علي الاهداف الصغيرة علي انها كبيرة ومنهم من ينظر علي الاهداف الحرجة لمصر الان علي انها اهداف عادية .الهدف الحرج الان ان يتم نجاح المسار الثوري والحفاظ علي مكتسبات الثورة بحياة ديموقراطية سليمة ياخذ كل فرد فيها حقوقه ويؤدي واجباته . ونحافظ علي مؤسسات التي اقيمت بعد الثورة . الاخوان يحبون حازم وابوالفتوح والعوا ولكن سلم الاولويات لكل منهم مختلف والاهداف الحرجة عند شخص ليس ذا اولوية عند شخص اخر .
ثانيا حرمان الاخوان من أي صفة تنفذية . مجلس الشعب يراقب الحكومة صوريا كلام فقط والوزارة لا تنفذ أي شئ علي ارض الواقع . المجلس يحصر التجاوزات والطلبات ويعرضها علي الوزراء فإذا بالوزارات تفعل العكس وتأزم الموقف اكثر وتخلق الازمات المتكررة سواء من ازمة البوتاجاز والسولار والخبز وغيرها من الازمات التي حدثت . فتم بذلك حرق مجلس الشعب والشوري اعلاميا وميدانيا وشعبيا لانهم بلا سلطة تنفيذية حقيقية وعندما تطالب بالوزارة الائتلافية او الوزارة التي تعمل لمصلحة البلاد نقول ليس من حقك هذا . فوجب التهديد بالدفع علي الاقل برئيس سواء نجح ام لا
رابعا جماعة الاخوان ارتضت الديموقراطية ومن حق أي فصيل ديموقراطي ان يلتزم بمبادىء الديموقراطية داخل مؤسسته وبالنتائج التي تخرج بها وها هي الشوري داخل مؤسسة الإخوان تأتي برئيس فمن حقهم ومن حق حركتهم الالتزام بما تمخضت عنه مؤسستهم . كل الاحزاب في العالم تعتمد هذه المبادئ
رابعا كثرة المرشحين المحسوبين علي النظام السابق ومحاولة انتاج النظام مرة اخري ( عندما يترشح مرشح يقول ويشكك في معركة الجمل ويترشح مرشحين كثر عسكريين وعندما يترشح مرشحين لا يؤمنون بالتداول الطبيعي للسطلة وجب علي الاخوان الدفع بأغلي ما ملكوا الان لمصلحة البلاد . الدفع بمرشح له تاريخ في النضال السياسي ضد الظلم وله تاريخ اداري واقتصادي ويملك مشروع نهضوي
خامسا رجع الاخوان عن القرار الذي اخذ الايام الاولي من الثورة بعدم ترشيح احد نعم لكل هذه الظروف السابقة وهذا قرار سياسي يتغيير حسب فقه الواقع وقراءة الاحداث فالأحداث تقرض نفسها علي الاخوان للترشح .اخذ عمر بن خطاب قرار بعدم خوض غمار البحر وصمم علي ذلك حتي موته ثم جاء عثمان من اول قرارته خوض البحر بقوة وكانت ذات الصواري لان كل قرار له ملابساته وفقه واقعة . وكم منا اخذ قرار و ترجع فيه عندما تبين واقع ومستجدات جديدة وافضل .
سادسا الاخوان لم يدعموا شخص من المرشحين الان للرئاسة لاختلاف سلم الاولويات في الاهداف منهم من ينظر علي الاهداف الصغيرة علي انها كبيرة ومنهم من ينظر علي الاهداف الحرجة لمصر الان علي انها اهداف عادية .الهدف الحرج الان ان يتم نجاح المسار الثوري والحفاظ علي مكتسبات الثورة بحياة ديموقراطية سليمة ياخذ كل فرد فيها حقوقه ويؤدي واجباته . ونحافظ علي مؤسسات التي اقيمت بعد الثورة . الاخوان يحبون حازم وابوالفتوح والعوا ولكن سلم الاولويات لكل منهم مختلف والاهداف الحرجة عند شخص ليس ذا اولوية عند شخص اخر .
وفي النهاية هل الاخوان فرضت علي احد مرشحها بالقوة؟ وهل رشحت مزور؟ وهل رشحت مفسد للحياة السياسية ؟ وهل رشحت شخص بدون مؤهلات؟ وهل رشحت شخص طلب السلطة لنفسه ؟وهل رشحت شخص بلا تاريخ نضالي ثوري ضد الظلم والطغيان؟ .
وهل الاخوان اخترعوا نظام جديد ضد الديموقراطية من اجل مرشحهم ام مارسوا الديموقراطية وطلبوا حق من حقوقهم ؟وهل الاخوان مصريين ومن مصر ام لا ؟ وهل الاعلام قام بنفس الحملة الشرسة التي تساق ضد الاخوان الان عندما شخص مثل احمد شفيق رشح نفسه ام لا ؟
وهل الاخوان اخترعوا نظام جديد ضد الديموقراطية من اجل مرشحهم ام مارسوا الديموقراطية وطلبوا حق من حقوقهم ؟وهل الاخوان مصريين ومن مصر ام لا ؟ وهل الاعلام قام بنفس الحملة الشرسة التي تساق ضد الاخوان الان عندما شخص مثل احمد شفيق رشح نفسه ام لا ؟
واقول للاعلام كن حياديا . وللمفكرين كونوا ديموقراطيين تقبلوا الاخر كما تقولون . وفي النهاية لن يجمع كل الناس علي شخص ويجب ان نخرج بشخص يحكم مصر وسيكون هناك رئيس من الاخوان او غيرهم . اللهم هئ لمصر حاكم صالح صاحب فكر ينهض بها من كبوتها ويكمل مسارها الثوري ويطهر مؤسساتها جمعاء
الخميس، 29 مارس 2012
50 قصة من قصص إخلاص السلف
50 قصة من قصص إخلاص السلف
الحديث عن أخبار السلف الصالح حديث شيّق يجذب النفوس .. وترق له القلوب .. وفيه عبرة لمن يعتبر .. قد يتقاصر الإنسان أمام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويقول : هؤلاء أيدهم الله بالوحي ،لكن هؤلاء ممن نذكر أخبارهم لم يكن الوحي ينزل عليهم ، وعامة هؤلاء الذين اخترت لكم خبرهم لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ممن جاء بعدهم ..
وقد صدق ابن القيم حيث قال (وقد جرت عادة الله التي لا تتبدل وسنته التي لا تتحول أن يلبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه ويلبس المرائي ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغض وما هو اللائق به ...
1- كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصلي في بيته فإذا شعر بأحد قطع صلاة النافلة ونام على فراشه – كأنه نائم – فيدخل عليه الداخل ويقول : هذا لا يفتر من النوم ، غالب وقته على فراشه نائم ، وما علموا أنه يصلي ويخفي ذلك عليهم .
2- وجاء رجل يقال له حمزة بن دهقان لبشر الحافي العابد الزاهد المعروف ، فقال أحب أن أخلوا معك يوماً ، فقال : لا بأس تُحدد يوما لذلك ، يقول فدخلت عليه يوماً دون أن يشعر فرأيته قد دخل قبة فصلى فيها أربع ركعات لا أحسن أن أصلي مثلها فسمعته يقول في سجوده " اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل – يقصد بالذل عدم الشهرة - أحب إلي من الشرف ..اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الفقر أحب إلي من الغنى .. اللهم إنك تعلم فوق عرشك أني لا أُوثر على حبك شيئا " يقول فلما سمعته أخذني الشهيق والبكاء ، فقال : " اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن هذا هنا لم أتكلم "
3- قال الأعمش : كنت عند إبراهيم النخعي وهو يقـرأ في المصحف ، فاستأذن عليه رجل فغطّى المصحف ، وقال : لا يراني هذا أني أقرأ فيه كل ساعة .
4- للإمام الماوردي قصة في الإخلاص في تصنيف الكتب، فقد ألف المؤلفات في التفسير والفقه وغير ذلك ولم يظهر شيء في حياته لما دنت وفاته قال لشخص يثق به: الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي وإنما إذا عاينت الموت و وقعت في النزع فاجعل يدك في يدي فإن قبضت عليها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء فاعمد إليها وألقها في دجلة بالليل وإذا بسطت يدي فاعلم أنها قبلت مني وأني ظفرت بما أرجوه من النية الخالصة، فلما حضرته الوفاة بسط يده ، فأظهرت كتبه بعد ذلك
5- وهذا عبد الواحد بن زيد يخبرنا بحديث عجيب حصل لأيوب وقد عاهده ألاَّ يخبر إلا أن يموت أيوب ـ إذ لا رياء يومئذ ـ ، قال عبدالواحد : كنت مع أيوب فعطشنا عطشاً شديداً حتى كدنا نهلك ، فقال أيوب : تستر علي ، قلت : نعم إلا أن تموت، قال : عبد الواحد فغمز أيوب برجله على حِراءٍ فتفجَّر منه الماء فشربت حتى رويت وحملت معي.
كانت بينهم وبين الله أسرار لو أقسم منهم على الله أحد لأبرَّه لإخلاصهم وصدقهم مع الله تبارك وتعالى .
6- وهذا أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي، يقول عنه خادمه أبو عبد الله ، كان محمد يدخل بيتا ويُغلق بابه ، ويدخل معه كوزاً من ماء ، فلم أدر ما يصنع ، حتى سمعتُ ابناً صغيراً له يبكي بكاءه ، فَنهتهَ أمُهُ ، فقلتُ لها : ما هذا البكاء ؟ فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت ، فيقرأ القرآن ويبكي ، فيسمعه الصبي فيحكيه ، فإذا أراد أن يخرج غسل وجهه ؛ فلا يُرى عليه أثر البكاء .
7- ودخل عبد الله ابن محيريز دكاناً يريد أن يشتري ثوباً ، فقال رجل قد عرفه لصاحب المحل هذا ابن محيريز فأحسن بيعه ، فغضب ابن محيريز وطرح الثوب وقال " إنما نشتري بأموالنا ، لسنا نشتري بديننا "
8- وقال ابن عيينة : كان من دعاء المطرِّف بن عبد الله : اللهم إني أستغفرك مما زعمت أني أريد به وجهك ، فخالط قلبي منه ما قد علمت .
9- وكان رحمه الله إذا حدَّث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يشتدُّ عليه البكاء وهو في حلقته ، فكان يشدُّ العمامة على عينه ويقول : ما أشدَّ الزكام.. ما أشدَّ الزكام..
10 - روى صاحب طبقات الحنابلة: أن عبد الغني المقدسي المحدث الشهير, كان مسجوناً في بيت المقدس في فلسطين , فقام من الليل صادقاً مع الله مخلصاً, فأخذ يصلي, ومعه في السجن قوم من اليهود والنصارى, فأخذ يبكي حتى الصباح, فلما أصبح الصباح, ورأى أولئك النفر هذا الصادق العابد المخلص, ذهبوا إلى السجان, وقالوا: أطلقنا فإنا قد أسلمنا, ودخلنا في دين هذا الرجل, قال: ولِمَ؟ أدعاكم للإسلام؟ قالوا: ما دعانا للإسلام, ولكن بتنا معه في ليلة ذكرنا بيوم القيامة..!
11- رأى ابن عمر رجلاً يُصلي ويُتابع قال له : ما هذا ؟ قال : إني لم أصل البارحة ، فقال ابن عمر : أتريد أن تخبرني الآن ! إنما هما ركعتان
12- يقول الحسن البصري : " إن كان الرجل جمع القرآن وما يشعر به الناس .. وإن كان الرجل قد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس ..وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزوار وما يشعرون به ..ولقد أدركت أقواماً ما كانوا على عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبداً "
13- كان شريح القاضي يخلو في بيت له يوم الجمعة لا يدري أحد من الناس ماذا يصنع فيه.
14- قيل لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ ممن أخذ الحديث ؟ وممن أخذ العلم ؟
قال " قد سمع من الناس وله فضل في نفسه .. صاحب سرائر ما رأيته يظهر تسبيحاً ، ولا شيئاً من الخير ، ولا أكل مع قوم قط إلا كان آخر من يرفع يده - يتظاهر أنه ليس من أهل الزهد وإنما يأكل كما يأكل عامة الناس فلا يقوم أولهم - "
15- وهذا عبد الله بن المبارك حينما خرج في غزو بلاد الروم فالتقى المسلمون بالعدو ، وخرج عِلجٌ من العدو يطلب المبارزة ويجول بين الصفين ، فخرج له رجل من المسلمين فقتله العلج ، وخرج ثاني فقتله ، وخرج الثالث فقتله ، فبرز له رجل آخر ، فصاوله ثم قَتَلَ العلجَ ، فاجتمع الناس عليه ينظرون من هو ؟ فجعل يغطي وجهه بكمه لئلا يعرفه أحد ، فجاءه رجل يقال له أبو عمر فرفع كمه عن وجهه ، فإذا هو عبد الله بن المبارك ، فقال عبد الله بن المبارك : " وأنت يا أبا عمر ممن يُشنع علينا" – ماهذه الشناعة في نظر ابن المبارك رحمه الله ؟! الشناعة أنه أظهر أن هذا هو البطل الباسل الذي تمكن من قتل هذا العلج الذي قتل عدداً من المسلمين – كان يغطي وجهه بكمه يريد وجه الله تعالى - .
16- وهذا رجل مسلم وقع في حصار حاصره المسلمون للروم ، وطال هذا الحصار ، واشتد الإنتصار على المسلمين ، وأحرقتهم سهام العدو ، فعمد رجلٌ من المسلمين سراً إلى ناحية من الحصن ، فحفر نفقاً ثم دخل منه ، فهجم على الباب من الداخل وجعل يضرب في الأعداء حتى فتح الباب ودخل المسلمون ، واختفى ذلك الرجل فلم يعرفه أحد ، فصار قائد المسلمين – مَسلمَة – يقول ويستحلف الناس : سألتكم بالله أن يخرج إلي صاحب النفق ، فلما كان الليل جاء رجل فاستأذن على حارس مسلمة ، فقال الحارس من هذا ؟ قال : رجل يدلكم على صاحب النفق ، فاذهب إلى صاحبك – يعني مسلمة – وأخبره وقل له يشترط عليك شرطاً ، وهو ألا تبحث عن بعد ذلك اليوم أبداً ، ولا تطلب رؤيته بعده ولا الكلام معه أبدا ،فقال مسلمه : لهُ شَرطُه فأخبروني عنه من هو ؟ فدخل الرجل – نفسه – وقال أنا هو.. وليَ ما اشترطتُ ، لا تسألني .. لا تبحث عني .. لا تدعني إلا مجلسك .. فاختفى بين الجند .
فكان مسلمة بعد ذلك يقول : " اللهم احشرني مع صاحب النفق "
17- كان علي بن الحسين زين العابدين يحمل الصدقات والطعام ليلاً على ظهره ، ويوصل ذلك إلى بيوت الأرامل والفقراء في المدينة ، ولا يعلمون من وضعها ، وكان لا يستعين بخادم ولا عبد أو غيره .. لئلا يطلع عليه أحد .. وبقي كذلك سنوات طويلة ، وما كان الفقراء والأرامل يعلمون كيف جاءهم هذا الطعام .. فلما مات وجدوا على ظهره آثاراً من السواد ، فعلموا أن ذلك بسبب ما كان يحمله على ظهره ، فما انقطعت صدقة السر في المدينة حتى مات زين العابدين .
18- وهذا أيوب السخيتاني .. إمام كبير من أئمة التابعين .. وعابد من عبادهم .. ربما يحدث بالحديث فيرق ، فيلتفت ويتمخط ويقول " ما أشد الزكام "
19- يقول الحسن البصري : " إن الرجل ليجلس في المجلس فتجيؤه عبرته ، فإذا خشي أن تسبقه قام "
20 - وهذا شقيق بن سلمة رحمه الله كان يصلي في بيته ، وينشج نشيجا ً لو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحدٌ يراه ما فعل .
21- ووقف رجل يصلي في المسجد ، فسجد وجعل يبكي بكاءً شديدا ، فجاء إليه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه فقال " أنت .. أنت .. لو كان هذا في بيتك "
22- كان أيوب السخيتاني رحمه الله يقوم الليل كله ، فيُخفي ذلك ، فإذا كان الصبح رفع صوته كأنما قام تلك الساعة .
23- صحب رجل محمد بن أسلم فقال : لا زمته أكثر من عشرين سنة لم أره يصلي – حيث أراه – ركعتين من التطوع في مكان يراه الناس إلا يوم الجمعة ، وسمعته كذا وكذا مره يحلف ويقول : " لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت خوفاً من الرياء "
24- وهذا داوود بن أبي هند ذُكر في ترجمته أنه صام أربعين سنة لا يعلم به أهله ، كان يخرج في مهنته ، ويأخذ معه غداءه ، فيتوهمون أنه مُفطِر ، فيتصدق به في الطريق ، فيرجع آخر النهار إلى أهله فيأكل معهم .
25- اجتمع الفضيل بن عياض وسفيان الثوري يوماً ، فجلسوا يتذاكرون شيئاً من الرقائق فَرق كل واحد منهم وبكى ، فقال سفيان الثوري رحمه الله : " أرجوا أن يكون هذا لمجلس علينا رحمة وبركة " فقال الفضيل بن العياض : " ولكني أخاف يا أبا عبد الله ألا يكون أضرُ علينا .. ألست تخلصتَ من أحسن حديثك وتخلصتُ أنا إلى أحسن حديثي .. فتزينتُ لك .. وتزينتَ لي .. فبكى سفيان الثوري رحمه الله وقال " أحييتني أحياك الله "
26- وهذا عون بن عبد الله يقول " إذا أعطيت المسكين شيئاً فقال : بارك الله فيك ، فقل أنت : بارك الله فيك . حتى تَخلُصَ لك صدقتك "
27- وكان محمد بن يوسف الأصبهاني لا يشتري خبزه من خبّاز واحد ، يقول لعلهم يعرفوني ولكن إذا جئته لأول وهلة لا يعرفُ أني فلان الذي يسمع عنه فتقع لي المحاباة ، فأكون ممن يعيش بدينه .
28 - يقول إبراهيم بن أدهم : " ما صدق الله عبدٌ أحبَّ الشهرة "
29- وقل بشر بن الحارث : " لا يجد حلاوة الآخرة رجل يُحبُ أن يَعرفهُ الناس "
30- وكان مورق العجلي يقول : " ما أحِبُ أن يعرفني بطاعَتِه غَيرهُ "
31- ولم قدم عبد الله بن المبارك المصيصة سأل عن محمد بن يوسف الأصبهاني : فلم يعرفه أحد : فلما لقيه قال : " من فضلك يا محمد لا تُعرف " – رأى أن ذلك منقبة وأنه مغمور لا يعرفه أهل البلد - .
32- كان سفيان الثوري يقول : " وجدت قلبي يصلح بمكة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بتوت وعناء – عليهم أكسية غليظة – غرباء لا يعرفونني فأعيش في وسطهم لا أُعرف كأنني رجل من فقراء المسلمين وعامتهم " .
33- كان الإمام أحمد يقول : " أحب أن أكون بشعبٍ في مكة حتى لا أُعرف ، قد بُليتُ بالشهرة ، إنني أتمنى الموت صباحاً ومساءً " .
34- يقول أيوب السخيتاني لأبس مسعود الجريري : " إني أخاف ألا تكون الشهرة قد أبقت لي عند الله حسنة .. إني لأمر بالمجلس .. فأسلم عليهم .. وما أرى أن فيهم أحداً يعرفني ، فيردون علي السلام بقوة ، ويسألونني مسألة كأن كلهم قد عرفني ، فأي خيرٍ مع هذا "
35- ويقول حماد بن زيد " كنا إذا ممرنا بالمجلس ومعنا أيوب فسلّم؛ ردّوا رداً شديد ، فكان يرى ذلك نقمة ويكتئب لذلك "
36- وخرج أيوب السخيتاني مرة في سفر فتبع أناس كثير ، فقال : " لولا أني أعلم أن الله يعلم من قلبي أني لهذا كاره لخشيت المقت من الله عز وجل "
37- قال الشافعي : " وددت أن الناس تعلموا هذا العلم على ألا ينسب إليَّ منهُ شيء "
38- قال سهل بن عبدالله التستري : " ليس على النفس شيءٌ أشقُّ من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب ".
39- وقد كان محمد بن سيرين رحمه الله يضحك في النهار حتى تدمع عينه ، فإذا جاء الليل قطّعه بالبكاء والصلاة ..
ومن خير الناس ( بسَّام بالنهار بكَّاءٌ في الليل )
44- روي عن ابن الجوزي عن الحسن أنه قال: كنت مع ابن المبارك فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس، فزحموه ودفعوه، فلما خرج قال لي: ما العيش إلا هكذا، يعني حيث لم نعرف ولم نوقر.
45- روي عن مطرف بن عبدالله الشخير أنه قال: لأن أبيت نائما وأصبح نادما أحب اليّ من أن أبيت قائما فأصبح معجبا.
46- روي عن النعمان بن قيس أنه قال: ما رأيت عبيدة رحمه الله متطوعا في مسجد الحي
47- يقول علي بن مكار البصري الزاهد : (( لأن ألقى الشيطان أحب إلي من أن ألقى فلاناً أخاف أن أتصنع له فأسقط من عين الله))
48- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان أبي إذا خرج في يوم الجمعة لا يدع أحداً يتبعه ، وربما وقف حتى ينصرف الذي يتبعه
49- يقول محمد بن أعين وكان صاحب ابن المبارك في أسفاره : كنا ذات ليلة ونحن في غزو الروم ، فذهب عبد الله بن المبارك ليضع رأسه ليريني أنه ينام ، يقول فوضعت رأسي على الرمح لأريه أني أنام كذلك ، قال: فظن أني قد نمت ، فقام فأخذ في صلاته ، فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر وأنا أرمُقُه ، فلما طلع الفجر أيقظني وظن أني نائم ، وقال : يا محمد ، فقلتُ: إني لم أنم ، فلما سمعها مني ما رأيته بعد ذلك يُكلمني ولا ينبسط إليّ في شيء من غزاته كلها ، كأنه لم يعجبه ذلك مني لما فطنت له من العمل ، فلم أزل أعرفها فيه حتى مات ، ولم أر رجلاً أسرَّ بالخير منه .
50 - قيل لسفيان الثوري : لو دخلت على السلاطين ؟ قال : إني أخشى أن يسألني الله عن مقامي ما قلتُ فيه ، قيل له : تقول وتتحفّظ ، قال : تأمروني أن أسبح في البحر ولا تبتل ثيابي .
جمع وإعداد أخوكـم فـي الله الدين النصيحة
29/1/1427هـ
الحديث عن أخبار السلف الصالح حديث شيّق يجذب النفوس .. وترق له القلوب .. وفيه عبرة لمن يعتبر .. قد يتقاصر الإنسان أمام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويقول : هؤلاء أيدهم الله بالوحي ،لكن هؤلاء ممن نذكر أخبارهم لم يكن الوحي ينزل عليهم ، وعامة هؤلاء الذين اخترت لكم خبرهم لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم وإنما ممن جاء بعدهم ..
وقد صدق ابن القيم حيث قال (وقد جرت عادة الله التي لا تتبدل وسنته التي لا تتحول أن يلبس المخلص من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه ما هو بحسب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه ويلبس المرائي ثوبي الزور من المقت والمهانة والبغض وما هو اللائق به ...
1- كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يصلي في بيته فإذا شعر بأحد قطع صلاة النافلة ونام على فراشه – كأنه نائم – فيدخل عليه الداخل ويقول : هذا لا يفتر من النوم ، غالب وقته على فراشه نائم ، وما علموا أنه يصلي ويخفي ذلك عليهم .
2- وجاء رجل يقال له حمزة بن دهقان لبشر الحافي العابد الزاهد المعروف ، فقال أحب أن أخلوا معك يوماً ، فقال : لا بأس تُحدد يوما لذلك ، يقول فدخلت عليه يوماً دون أن يشعر فرأيته قد دخل قبة فصلى فيها أربع ركعات لا أحسن أن أصلي مثلها فسمعته يقول في سجوده " اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل – يقصد بالذل عدم الشهرة - أحب إلي من الشرف ..اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الفقر أحب إلي من الغنى .. اللهم إنك تعلم فوق عرشك أني لا أُوثر على حبك شيئا " يقول فلما سمعته أخذني الشهيق والبكاء ، فقال : " اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن هذا هنا لم أتكلم "
3- قال الأعمش : كنت عند إبراهيم النخعي وهو يقـرأ في المصحف ، فاستأذن عليه رجل فغطّى المصحف ، وقال : لا يراني هذا أني أقرأ فيه كل ساعة .
4- للإمام الماوردي قصة في الإخلاص في تصنيف الكتب، فقد ألف المؤلفات في التفسير والفقه وغير ذلك ولم يظهر شيء في حياته لما دنت وفاته قال لشخص يثق به: الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي وإنما إذا عاينت الموت و وقعت في النزع فاجعل يدك في يدي فإن قبضت عليها فاعلم أنه لم يقبل مني شيء فاعمد إليها وألقها في دجلة بالليل وإذا بسطت يدي فاعلم أنها قبلت مني وأني ظفرت بما أرجوه من النية الخالصة، فلما حضرته الوفاة بسط يده ، فأظهرت كتبه بعد ذلك
5- وهذا عبد الواحد بن زيد يخبرنا بحديث عجيب حصل لأيوب وقد عاهده ألاَّ يخبر إلا أن يموت أيوب ـ إذ لا رياء يومئذ ـ ، قال عبدالواحد : كنت مع أيوب فعطشنا عطشاً شديداً حتى كدنا نهلك ، فقال أيوب : تستر علي ، قلت : نعم إلا أن تموت، قال : عبد الواحد فغمز أيوب برجله على حِراءٍ فتفجَّر منه الماء فشربت حتى رويت وحملت معي.
كانت بينهم وبين الله أسرار لو أقسم منهم على الله أحد لأبرَّه لإخلاصهم وصدقهم مع الله تبارك وتعالى .
6- وهذا أبو الحسن محمد بن أسلم الطوسي، يقول عنه خادمه أبو عبد الله ، كان محمد يدخل بيتا ويُغلق بابه ، ويدخل معه كوزاً من ماء ، فلم أدر ما يصنع ، حتى سمعتُ ابناً صغيراً له يبكي بكاءه ، فَنهتهَ أمُهُ ، فقلتُ لها : ما هذا البكاء ؟ فقالت إن أبا الحسن يدخل هذا البيت ، فيقرأ القرآن ويبكي ، فيسمعه الصبي فيحكيه ، فإذا أراد أن يخرج غسل وجهه ؛ فلا يُرى عليه أثر البكاء .
7- ودخل عبد الله ابن محيريز دكاناً يريد أن يشتري ثوباً ، فقال رجل قد عرفه لصاحب المحل هذا ابن محيريز فأحسن بيعه ، فغضب ابن محيريز وطرح الثوب وقال " إنما نشتري بأموالنا ، لسنا نشتري بديننا "
8- وقال ابن عيينة : كان من دعاء المطرِّف بن عبد الله : اللهم إني أستغفرك مما زعمت أني أريد به وجهك ، فخالط قلبي منه ما قد علمت .
9- وكان رحمه الله إذا حدَّث بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يشتدُّ عليه البكاء وهو في حلقته ، فكان يشدُّ العمامة على عينه ويقول : ما أشدَّ الزكام.. ما أشدَّ الزكام..
10 - روى صاحب طبقات الحنابلة: أن عبد الغني المقدسي المحدث الشهير, كان مسجوناً في بيت المقدس في فلسطين , فقام من الليل صادقاً مع الله مخلصاً, فأخذ يصلي, ومعه في السجن قوم من اليهود والنصارى, فأخذ يبكي حتى الصباح, فلما أصبح الصباح, ورأى أولئك النفر هذا الصادق العابد المخلص, ذهبوا إلى السجان, وقالوا: أطلقنا فإنا قد أسلمنا, ودخلنا في دين هذا الرجل, قال: ولِمَ؟ أدعاكم للإسلام؟ قالوا: ما دعانا للإسلام, ولكن بتنا معه في ليلة ذكرنا بيوم القيامة..!
11- رأى ابن عمر رجلاً يُصلي ويُتابع قال له : ما هذا ؟ قال : إني لم أصل البارحة ، فقال ابن عمر : أتريد أن تخبرني الآن ! إنما هما ركعتان
12- يقول الحسن البصري : " إن كان الرجل جمع القرآن وما يشعر به الناس .. وإن كان الرجل قد فقه الفقه الكثير وما يشعر به الناس ..وإن كان الرجل ليصلي الصلاة الطويلة في بيته وعنده الزوار وما يشعرون به ..ولقد أدركت أقواماً ما كانوا على عمل يقدرون أن يعملوه في السر فيكون علانية أبداً "
13- كان شريح القاضي يخلو في بيت له يوم الجمعة لا يدري أحد من الناس ماذا يصنع فيه.
14- قيل لابن المبارك: إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ ممن أخذ الحديث ؟ وممن أخذ العلم ؟
قال " قد سمع من الناس وله فضل في نفسه .. صاحب سرائر ما رأيته يظهر تسبيحاً ، ولا شيئاً من الخير ، ولا أكل مع قوم قط إلا كان آخر من يرفع يده - يتظاهر أنه ليس من أهل الزهد وإنما يأكل كما يأكل عامة الناس فلا يقوم أولهم - "
15- وهذا عبد الله بن المبارك حينما خرج في غزو بلاد الروم فالتقى المسلمون بالعدو ، وخرج عِلجٌ من العدو يطلب المبارزة ويجول بين الصفين ، فخرج له رجل من المسلمين فقتله العلج ، وخرج ثاني فقتله ، وخرج الثالث فقتله ، فبرز له رجل آخر ، فصاوله ثم قَتَلَ العلجَ ، فاجتمع الناس عليه ينظرون من هو ؟ فجعل يغطي وجهه بكمه لئلا يعرفه أحد ، فجاءه رجل يقال له أبو عمر فرفع كمه عن وجهه ، فإذا هو عبد الله بن المبارك ، فقال عبد الله بن المبارك : " وأنت يا أبا عمر ممن يُشنع علينا" – ماهذه الشناعة في نظر ابن المبارك رحمه الله ؟! الشناعة أنه أظهر أن هذا هو البطل الباسل الذي تمكن من قتل هذا العلج الذي قتل عدداً من المسلمين – كان يغطي وجهه بكمه يريد وجه الله تعالى - .
16- وهذا رجل مسلم وقع في حصار حاصره المسلمون للروم ، وطال هذا الحصار ، واشتد الإنتصار على المسلمين ، وأحرقتهم سهام العدو ، فعمد رجلٌ من المسلمين سراً إلى ناحية من الحصن ، فحفر نفقاً ثم دخل منه ، فهجم على الباب من الداخل وجعل يضرب في الأعداء حتى فتح الباب ودخل المسلمون ، واختفى ذلك الرجل فلم يعرفه أحد ، فصار قائد المسلمين – مَسلمَة – يقول ويستحلف الناس : سألتكم بالله أن يخرج إلي صاحب النفق ، فلما كان الليل جاء رجل فاستأذن على حارس مسلمة ، فقال الحارس من هذا ؟ قال : رجل يدلكم على صاحب النفق ، فاذهب إلى صاحبك – يعني مسلمة – وأخبره وقل له يشترط عليك شرطاً ، وهو ألا تبحث عن بعد ذلك اليوم أبداً ، ولا تطلب رؤيته بعده ولا الكلام معه أبدا ،فقال مسلمه : لهُ شَرطُه فأخبروني عنه من هو ؟ فدخل الرجل – نفسه – وقال أنا هو.. وليَ ما اشترطتُ ، لا تسألني .. لا تبحث عني .. لا تدعني إلا مجلسك .. فاختفى بين الجند .
فكان مسلمة بعد ذلك يقول : " اللهم احشرني مع صاحب النفق "
17- كان علي بن الحسين زين العابدين يحمل الصدقات والطعام ليلاً على ظهره ، ويوصل ذلك إلى بيوت الأرامل والفقراء في المدينة ، ولا يعلمون من وضعها ، وكان لا يستعين بخادم ولا عبد أو غيره .. لئلا يطلع عليه أحد .. وبقي كذلك سنوات طويلة ، وما كان الفقراء والأرامل يعلمون كيف جاءهم هذا الطعام .. فلما مات وجدوا على ظهره آثاراً من السواد ، فعلموا أن ذلك بسبب ما كان يحمله على ظهره ، فما انقطعت صدقة السر في المدينة حتى مات زين العابدين .
18- وهذا أيوب السخيتاني .. إمام كبير من أئمة التابعين .. وعابد من عبادهم .. ربما يحدث بالحديث فيرق ، فيلتفت ويتمخط ويقول " ما أشد الزكام "
19- يقول الحسن البصري : " إن الرجل ليجلس في المجلس فتجيؤه عبرته ، فإذا خشي أن تسبقه قام "
20 - وهذا شقيق بن سلمة رحمه الله كان يصلي في بيته ، وينشج نشيجا ً لو جعلت له الدنيا على أن يفعله وأحدٌ يراه ما فعل .
21- ووقف رجل يصلي في المسجد ، فسجد وجعل يبكي بكاءً شديدا ، فجاء إليه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو أمامة الباهلي رضي الله عنه فقال " أنت .. أنت .. لو كان هذا في بيتك "
22- كان أيوب السخيتاني رحمه الله يقوم الليل كله ، فيُخفي ذلك ، فإذا كان الصبح رفع صوته كأنما قام تلك الساعة .
23- صحب رجل محمد بن أسلم فقال : لا زمته أكثر من عشرين سنة لم أره يصلي – حيث أراه – ركعتين من التطوع في مكان يراه الناس إلا يوم الجمعة ، وسمعته كذا وكذا مره يحلف ويقول : " لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت خوفاً من الرياء "
24- وهذا داوود بن أبي هند ذُكر في ترجمته أنه صام أربعين سنة لا يعلم به أهله ، كان يخرج في مهنته ، ويأخذ معه غداءه ، فيتوهمون أنه مُفطِر ، فيتصدق به في الطريق ، فيرجع آخر النهار إلى أهله فيأكل معهم .
25- اجتمع الفضيل بن عياض وسفيان الثوري يوماً ، فجلسوا يتذاكرون شيئاً من الرقائق فَرق كل واحد منهم وبكى ، فقال سفيان الثوري رحمه الله : " أرجوا أن يكون هذا لمجلس علينا رحمة وبركة " فقال الفضيل بن العياض : " ولكني أخاف يا أبا عبد الله ألا يكون أضرُ علينا .. ألست تخلصتَ من أحسن حديثك وتخلصتُ أنا إلى أحسن حديثي .. فتزينتُ لك .. وتزينتَ لي .. فبكى سفيان الثوري رحمه الله وقال " أحييتني أحياك الله "
26- وهذا عون بن عبد الله يقول " إذا أعطيت المسكين شيئاً فقال : بارك الله فيك ، فقل أنت : بارك الله فيك . حتى تَخلُصَ لك صدقتك "
27- وكان محمد بن يوسف الأصبهاني لا يشتري خبزه من خبّاز واحد ، يقول لعلهم يعرفوني ولكن إذا جئته لأول وهلة لا يعرفُ أني فلان الذي يسمع عنه فتقع لي المحاباة ، فأكون ممن يعيش بدينه .
28 - يقول إبراهيم بن أدهم : " ما صدق الله عبدٌ أحبَّ الشهرة "
29- وقل بشر بن الحارث : " لا يجد حلاوة الآخرة رجل يُحبُ أن يَعرفهُ الناس "
30- وكان مورق العجلي يقول : " ما أحِبُ أن يعرفني بطاعَتِه غَيرهُ "
31- ولم قدم عبد الله بن المبارك المصيصة سأل عن محمد بن يوسف الأصبهاني : فلم يعرفه أحد : فلما لقيه قال : " من فضلك يا محمد لا تُعرف " – رأى أن ذلك منقبة وأنه مغمور لا يعرفه أهل البلد - .
32- كان سفيان الثوري يقول : " وجدت قلبي يصلح بمكة والمدينة مع قوم غرباء أصحاب بتوت وعناء – عليهم أكسية غليظة – غرباء لا يعرفونني فأعيش في وسطهم لا أُعرف كأنني رجل من فقراء المسلمين وعامتهم " .
33- كان الإمام أحمد يقول : " أحب أن أكون بشعبٍ في مكة حتى لا أُعرف ، قد بُليتُ بالشهرة ، إنني أتمنى الموت صباحاً ومساءً " .
34- يقول أيوب السخيتاني لأبس مسعود الجريري : " إني أخاف ألا تكون الشهرة قد أبقت لي عند الله حسنة .. إني لأمر بالمجلس .. فأسلم عليهم .. وما أرى أن فيهم أحداً يعرفني ، فيردون علي السلام بقوة ، ويسألونني مسألة كأن كلهم قد عرفني ، فأي خيرٍ مع هذا "
35- ويقول حماد بن زيد " كنا إذا ممرنا بالمجلس ومعنا أيوب فسلّم؛ ردّوا رداً شديد ، فكان يرى ذلك نقمة ويكتئب لذلك "
36- وخرج أيوب السخيتاني مرة في سفر فتبع أناس كثير ، فقال : " لولا أني أعلم أن الله يعلم من قلبي أني لهذا كاره لخشيت المقت من الله عز وجل "
37- قال الشافعي : " وددت أن الناس تعلموا هذا العلم على ألا ينسب إليَّ منهُ شيء "
38- قال سهل بن عبدالله التستري : " ليس على النفس شيءٌ أشقُّ من الإخلاص لأنه ليس لها فيه نصيب ".
39- وقد كان محمد بن سيرين رحمه الله يضحك في النهار حتى تدمع عينه ، فإذا جاء الليل قطّعه بالبكاء والصلاة ..
ومن خير الناس ( بسَّام بالنهار بكَّاءٌ في الليل )
44- روي عن ابن الجوزي عن الحسن أنه قال: كنت مع ابن المبارك فأتينا على سقاية والناس يشربون منها، فدنا منها ليشرب ولم يعرفه الناس، فزحموه ودفعوه، فلما خرج قال لي: ما العيش إلا هكذا، يعني حيث لم نعرف ولم نوقر.
45- روي عن مطرف بن عبدالله الشخير أنه قال: لأن أبيت نائما وأصبح نادما أحب اليّ من أن أبيت قائما فأصبح معجبا.
46- روي عن النعمان بن قيس أنه قال: ما رأيت عبيدة رحمه الله متطوعا في مسجد الحي
47- يقول علي بن مكار البصري الزاهد : (( لأن ألقى الشيطان أحب إلي من أن ألقى فلاناً أخاف أن أتصنع له فأسقط من عين الله))
48- قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : كان أبي إذا خرج في يوم الجمعة لا يدع أحداً يتبعه ، وربما وقف حتى ينصرف الذي يتبعه
49- يقول محمد بن أعين وكان صاحب ابن المبارك في أسفاره : كنا ذات ليلة ونحن في غزو الروم ، فذهب عبد الله بن المبارك ليضع رأسه ليريني أنه ينام ، يقول فوضعت رأسي على الرمح لأريه أني أنام كذلك ، قال: فظن أني قد نمت ، فقام فأخذ في صلاته ، فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر وأنا أرمُقُه ، فلما طلع الفجر أيقظني وظن أني نائم ، وقال : يا محمد ، فقلتُ: إني لم أنم ، فلما سمعها مني ما رأيته بعد ذلك يُكلمني ولا ينبسط إليّ في شيء من غزاته كلها ، كأنه لم يعجبه ذلك مني لما فطنت له من العمل ، فلم أزل أعرفها فيه حتى مات ، ولم أر رجلاً أسرَّ بالخير منه .
50 - قيل لسفيان الثوري : لو دخلت على السلاطين ؟ قال : إني أخشى أن يسألني الله عن مقامي ما قلتُ فيه ، قيل له : تقول وتتحفّظ ، قال : تأمروني أن أسبح في البحر ولا تبتل ثيابي .
جمع وإعداد أخوكـم فـي الله الدين النصيحة
29/1/1427هـ
الأحد، 11 مارس 2012
مجموعة عروض اكثر من رائعة محملة في ملف مضغوط
مجموعة عروض اكثر من رائعة محملة في ملف مضغوط
في جميع الاتجاهات
ارجو الدعاء
السبت، 10 مارس 2012
فضائل مكة
بسم الله الرحمن الرحيممن العلماء من ذهب الى استحباب المجاوره بمكة المكرمة كالشافعي وأحمد
وغيرهم وذلك لما يحصل فيها من ثواب لا يحصل في غيرها ولعل المختار من
هذين القولين ما ذكره النووي وهو أن المجاورة بها مستحبة الا لمن يغلب عليه
الوقوع في المحذور
ومن خصائص أهل مكة ما عرفه العلماء المشتغلون بالحديث اذ ذكروا أن رواية
أهل الحرمين مقدمة على غيرهم وان سكانها في ثواب دائم للحديث المرفوع
وقد سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (أهل الله )في وصيته لسيدنا
عتاب رضي الله عنه واختارهم الله لجواره وميزهم فضلاً منه بأنواع خاصة من
الرحمات كالطواف والنظر الى البيت والقرب منه وغدت مقبرتها مفضله لحديث
نعم المقبره هذه حتى ان سبعين الفاً من المدفونين فيها يدخلون الجنة بغير
حساب يشفع كل واحد منهم في سبعين ألفاً وجوههم كالقمر البدر
وتمتاز من عن سائر البلدان انها ..مهبط الوحي ومركز نزول القران وابتداء ظهورالاسلام ,ليس فيها الا دين واحد هو الاسلام -انه يمنع دخول الكافر ودفنه فيها
انه يحرم حمل السلاح فيها الا لضرورة - وانه يحرم صيدها على جميع الناس-و
تضاعف الحسنات فيها وبالاخص الصلوات في المسجد الحرام - ان الدجال
سيطا جميع البلدان حين خروجه الا مكة والمدينه وبيت المقدس -ان اهل
مكة يتجهون الى الكعبة من جميع الجهات الاربعة بخلاف بلدان العالم ..
ومن الاثار الموجودة في مكة مكان مولده صلى الله عليه وسلم بسوق الليل و
هو مكان توارث تعيينه الخلف عمن سلف وهو في وقتنا الحاضر مكتبه سميت
بمكتبة مكة المكرمة...وبيت السيده خديجة رضي الله عنها وهو محل زواجها با
لحبيب صلى الله عليه وسلم وفيه ولدت جميع اولاده الطاهرين وهو افضل
المواقع بمكة بعد المسجد الحرام لسكنى الرسول صلى الله عليه وسلم فيه
وكثرة نزول الوحي عليه به
ومن الاحاديث الوارده في فضل مكة ...فضل الصلاة فيها حيث ثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم ,انه قال "صلاة في مسجدي هذا أفضل من الف صلاه
فيما سواه الا المسجد الحرام ,وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة
في مسجدي هذا بمائة مرة " رواه احمد وابن حبان باسناد صحيح
ومن فضائل مكة انه يحرم استقبالها واستدبارها عند قضاء الحاجة دون سائر
البقاع لقوله صلى الله عليه وسلم " لاتستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا
تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا " متفق عليه
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم " والله انك لخير أرض وأحب أرض الله
الى الله ولو لا اني اخرجت منك ما خرجت " رواه احمد والترميذي وهو حديث
صحيح
لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عتاب بن اسيد على مكة قال:يا
عتاب اتدري على من استعملتك ؟ على اهل الله تعالى فاستوص بهم خيرا
يقولها ثلاثا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة :ان هذا البلد حرمه الله يوم
خلق السموات والارض فهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامه لا يعضد شوكه
ولاينفر صيده ولا يلتقط لقطته الا من عرفها ولا يختلى خلاها .صحيح مسلم
أسمائها
ان لمكة المكرمة اسماء كثيرة اكثر من ثلاثين اسما وذلك بحسب الصفات المقتضية للتسمية . ولكن الشائع منها على الالسنة والمعروف منها اربعة
مكة - بكة - أم القرى - البلد الامين
والاسماء الاربعة ورد ذكرها في القران الكريم صريحا - قال تعالى (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيدكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم ) وقال تعالى ( ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ) وقال جلا وعلا ( وهذا كتابا انزلنا مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها (وقال جل جلاله ( والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين )
ومن الاسماء التى وردت في القران ايضا
الوادي - معاد - البلدة - البلد - القرية
ومن اسماء مكة المكرمة التى لم ترد في القران
الباسة - الناسة - النساسة - الحاطمة - صلاح - القادس - كوثي - المسجد الحرام - البيت العتيق - أم رحم -أم زحم - الرأس
ولا يخفى ان كثرة الاسما تدل على شرف المسمى - قال الشاعر
وما كثرة الأسماء الا لفضلها حباها به الرحمن من أجل كعبة
وقال اخر
واعلم بأن كثرة الاسامي دلالة أن المسمى سامي
منقول للفائدة
وغيرهم وذلك لما يحصل فيها من ثواب لا يحصل في غيرها ولعل المختار من
هذين القولين ما ذكره النووي وهو أن المجاورة بها مستحبة الا لمن يغلب عليه
الوقوع في المحذور
ومن خصائص أهل مكة ما عرفه العلماء المشتغلون بالحديث اذ ذكروا أن رواية
أهل الحرمين مقدمة على غيرهم وان سكانها في ثواب دائم للحديث المرفوع
وقد سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (أهل الله )في وصيته لسيدنا
عتاب رضي الله عنه واختارهم الله لجواره وميزهم فضلاً منه بأنواع خاصة من
الرحمات كالطواف والنظر الى البيت والقرب منه وغدت مقبرتها مفضله لحديث
نعم المقبره هذه حتى ان سبعين الفاً من المدفونين فيها يدخلون الجنة بغير
حساب يشفع كل واحد منهم في سبعين ألفاً وجوههم كالقمر البدر
وتمتاز من عن سائر البلدان انها ..مهبط الوحي ومركز نزول القران وابتداء ظهورالاسلام ,ليس فيها الا دين واحد هو الاسلام -انه يمنع دخول الكافر ودفنه فيها
انه يحرم حمل السلاح فيها الا لضرورة - وانه يحرم صيدها على جميع الناس-و
تضاعف الحسنات فيها وبالاخص الصلوات في المسجد الحرام - ان الدجال
سيطا جميع البلدان حين خروجه الا مكة والمدينه وبيت المقدس -ان اهل
مكة يتجهون الى الكعبة من جميع الجهات الاربعة بخلاف بلدان العالم ..
ومن الاثار الموجودة في مكة مكان مولده صلى الله عليه وسلم بسوق الليل و
هو مكان توارث تعيينه الخلف عمن سلف وهو في وقتنا الحاضر مكتبه سميت
بمكتبة مكة المكرمة...وبيت السيده خديجة رضي الله عنها وهو محل زواجها با
لحبيب صلى الله عليه وسلم وفيه ولدت جميع اولاده الطاهرين وهو افضل
المواقع بمكة بعد المسجد الحرام لسكنى الرسول صلى الله عليه وسلم فيه
وكثرة نزول الوحي عليه به
ومن الاحاديث الوارده في فضل مكة ...فضل الصلاة فيها حيث ثبت عن النبي
صلى الله عليه وسلم ,انه قال "صلاة في مسجدي هذا أفضل من الف صلاه
فيما سواه الا المسجد الحرام ,وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صلاة
في مسجدي هذا بمائة مرة " رواه احمد وابن حبان باسناد صحيح
ومن فضائل مكة انه يحرم استقبالها واستدبارها عند قضاء الحاجة دون سائر
البقاع لقوله صلى الله عليه وسلم " لاتستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولا
تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا " متفق عليه
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم " والله انك لخير أرض وأحب أرض الله
الى الله ولو لا اني اخرجت منك ما خرجت " رواه احمد والترميذي وهو حديث
صحيح
لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عتاب بن اسيد على مكة قال:يا
عتاب اتدري على من استعملتك ؟ على اهل الله تعالى فاستوص بهم خيرا
يقولها ثلاثا
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة :ان هذا البلد حرمه الله يوم
خلق السموات والارض فهو حرام بحرمة الله الى يوم القيامه لا يعضد شوكه
ولاينفر صيده ولا يلتقط لقطته الا من عرفها ولا يختلى خلاها .صحيح مسلم
أسمائها
ان لمكة المكرمة اسماء كثيرة اكثر من ثلاثين اسما وذلك بحسب الصفات المقتضية للتسمية . ولكن الشائع منها على الالسنة والمعروف منها اربعة
مكة - بكة - أم القرى - البلد الامين
والاسماء الاربعة ورد ذكرها في القران الكريم صريحا - قال تعالى (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيدكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم ) وقال تعالى ( ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ) وقال جلا وعلا ( وهذا كتابا انزلنا مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها (وقال جل جلاله ( والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين )
ومن الاسماء التى وردت في القران ايضا
الوادي - معاد - البلدة - البلد - القرية
ومن اسماء مكة المكرمة التى لم ترد في القران
الباسة - الناسة - النساسة - الحاطمة - صلاح - القادس - كوثي - المسجد الحرام - البيت العتيق - أم رحم -أم زحم - الرأس
ولا يخفى ان كثرة الاسما تدل على شرف المسمى - قال الشاعر
وما كثرة الأسماء الا لفضلها حباها به الرحمن من أجل كعبة
وقال اخر
واعلم بأن كثرة الاسامي دلالة أن المسمى سامي
منقول للفائدة
الاثنين، 5 مارس 2012
اقوال
حين يقول النبي الاكرم الناس كإبل مئة لا تكاد تجد فيهم راحلة..فإنتاج هذه 1% من الرواحل هو عصب تقدم المجتمعات #nahda
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)














