‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علماني. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 فبراير 2013

فضيحة جديدة لقيادات العار والخراب

فضيحة جديدة لقيادات العار والخراب
............................................
والد الجندي و وزارة الصحة يكذبان صباحي و البرادعي و ينفيان مقتل محمد الجندي
كشفت التقارير الصادرة عن وزارء الصحة و الإسعاف أن عضو التيار الشعبي الناشط " محمد الجندي" تم نقله من ميدان عبد المنعم رياض بعد أن تعرض لحادثة سيارة يوم 27 يناير 2013
و أن مواطن شاهد عيان علي حادثة السيارة هو من استدعي احدي سيارات الإسعاف المرابطة في التحرير بعد الحادث بدقائق و نقلته سيارة الإسعاف رقم 723 و تم تسليمه لمستشفي الهلال في نفس اليوم 27 يناير 2013 و تطابقت سجلات الإسعاف مع سجلات المستشفي و تم استدعاء والده بعد التعرف علي شخصيته و أقر والده بذلك في تقرير صادر عن المستشفي بتاريخ 31 يناير 2013

و من المثير أن يعلن صباحي و البرادعي مقتل " الجندي " علي يد الشرطة رغم أنهم يعلمون الحقيقة
و لا غرابة فقد وقفوا دقيقة حداد علي فتاة مسيحية في مؤتمر صحفي لإثارة مشاعر الأقباط يوم أحداث الإتحادية و اتصلت الفتاة بعدها بالفضائيات لتنفي وفاتها

الاثنين، 7 يناير 2013

البرادعي يستبعد شباب الثورة من قيادة حزبه و يستبدلهم بالفلول

تطورات خطيرة للغاية وقعت في حزب الدستور الذي يترأسه الدكتور محمد البرادعي في الساعات القليلة الماضية ، انتهت إلى استبعاد جميع القيادات الشبابية الممثلة لشباب ثورة يناير وفي مقدمتهم إسراء عبد الفتاح وشادي الغزالي حرب وأحمد هواري وعماد عاطف والدكتور أحمد دراج ، وذلك لأسباب غير مفهومة حتى الآن ،


كما قرر الدكتور البرادعي في قراره المفاجئ الإطاحة بمجموعة قيادة حزب الدستور السابقة التي كان يرأسها عماد أبو غازي أحد فلول نظام مبارك ، وشكل لجنة جديدة ضمت بعض الرموز المدنية في مقدمتهم الأديب علاء الأسواني والخبير الاقتصادي حسام عيسى وجورج إسحاق وجميلة إسماعيل ،


كما ضمت اللجنة ـ في مفاجأة جديدة ـ اثنان من قيادات حزبين آخرين انشقا وقررا الانضمام لحزب الدستور ، وهما النائب السابق باسل عادل القيادي بحزب المصريين الأحرار والدكتور إبراهيم نوار الأمين العام السابق لحزب الجبهة الديمقراطية .

البرادعي قرر أيضا تشكيل لجنة للإشراف على الانتخابات البرلمانية المقبلة تفوض باختيار مرشحي الحزب وقوائمه ، والتنسيق مع الأحزاب التي ستتحالف معه ، واشترط أن لا يخوض أي من أعضاء اللجنة الانتخابات المقبلة ، وكانت المفاجأة أن اللجنة تضم جميلة إسماعيل ومصطفى الجندي وباسل عادل ، 


وهو ما يطرح علامات استفهام حول مشاركة هؤلاء في الانتخابات البرلمانية المقبلة ، خاصة وأنهم كان لهم حضور كبير في الانتخابات السابقة ، وحققت جميلة اسماعيل حصادا انتخابيا مميزا رغم أنها لم تفز .


القرارات المفاجئة للبرادعي تكشف عن توترات ما قبل الاستحقاق البرلماني المقبل الذي يعول عليه القيادي الكبير الآمال لتحقيق التوازن السياسي

الليبراليه

الاثنين، 17 ديسمبر 2012

"منظمة إرغينيكون" العلمانية الإرهابية و التيار الإسلامي التركي



من سجلات التاريخ
"منظمة إرغينيكون" العلمانية الإرهابية و التيار الإسلامي التركي



عندما تحالف أصحاب المصالح لتشويه التيارات الإسلامية وإفشال تجربتهم والعمل على منع تركيا من استعادة هويتها الإسلامية



إعداد : شابي شحاته



منظمة (( إرغينيكون - Ergenekon )) هي منظمة علمانية سرية بدأت نشاطها الفعلي في تسعينيات القرن الماضي لتكون كيانـًا موازيـًا للدولة الرسمية بهدف الضغط على صناع القرار وابتزازهم ومنع التيارات الإسلامية من الوصول إلى سدة الحكم ومنع البلاد من استعادة هويتها الإسلامية بشتى السبل



بدأت المنظمة نشاطها من خلال الإعلام والصحافة والسينما. بالنسبة لنشاطها الصحفي بدأ من خلال إنشاء صحف صفراء مُدلسة عملت على تشويه صورة الإسلاميين وإظهارهم بشكل غير لائق أمام المجتمع التركي، وبدأ ذلك عندما قامت صحيفة "أكيب" بنشر صورة لسيدة ترتدي "خمار" وبجانبها صور لثلاثة أشخاص وكانت تلك الصور ضمن تقرير تحدث عن ممارسة السيدة لأعمال منافية للآداب، ولكن الصدفة جعلت هذا العدد من المجلة يقع في يد أحد الصحفيين الاتراك المُهتمين بالشأن المصري ليتعرف على صاحبة الصورة واتضح أنها الممثلة المصرية ( آثار الحكيم ) وأن الصورة مأخوذة من غلاف مجلة "سيدتي" وأن صور الأشخاص الثلاثة هي لمصريين نُشرت صورهم في العدد ذاته. أما بالنسبة للسينما، فقد تم ضخ الكثير من الأموال لإنتاج أعمال فنية تُحذر من تيارات الإسلام السياسي وتعمل على بث الرعب والذعر منهم



بلغ نشاط منظمة (( إرغينيكون )) ذروته عام 1996، عندما قام ( نجم الدين أربكان ) زعيم حزب "الرفاه" ذو التوجه الإسلامي بتشكيل حكومة ائتلافية، لأول مرة في تاريخ الجمهورية التركية



فقام المُتطرفين العلمانيين بتنظيم مظاهرات مُناهضة لـ( نجم الدين أربكان ) والتيارات الإسلامية واستغلت مُنظمة (( إرغينيكون )) هذا الحدث وقام أفراد من أعضاءها بإلقاء قُنبلتان على صحيفة "الجمهورية" العلمانية لكي يظهر الأمر بشكل يوحي للمجتمع التركي أنه رد من الإسلاميين على هذه المظاهرات، وارتدى البعض "لحى" وهاجموا الناس في الشوارع واندلعت المظاهرات في كل ميادين تركيا وازدات أعمال العنف بهدف زيادة السخط الشعبي على ( نجم الدين أربكان ).



وقام إعلام منظمة (( إرغينيكون )) بالتشكيك في وطنية ( أربكان ) وادعت أن له أجندة خاصة يسعى لتطبيقها في تركيا وأنه يسعى لعمل تحالفات مع الدول المُتخلفة وأنه يسعى لإعادة "الخلافة العثمانية" وهدم مبادئ الجمهورية التركية التي وضعها ( مصطفى كمال أتاتورك ) وعملت على تنفير المجتمع التركي من الشريعة الإسلامية، وبثت صور لمُلتحين هم في الواقع تابعين لمنظمة (( إرغينيكون )) وهم يهاجمون مقارات تابعة للعلمانيين



هذه الأمور كانت تهدف إلى تهيئة الأجواء لتدخل الجيش، وبالفعل تدخل الجيش ودعا مجلس الأمن القومي التركي لاجتماع في فبراير عام 1997، وأصدر قائمة من القرارات، استهدفت قمع الإسلاميين وإقصاءهم من أجهزة الدولة وحصار المُتدينين في كل المؤسسات



زادت الضغوط على ( نجم الدين أربكان )، فتم اجباره على تقديم استقالته من منصبه، وفي عام 1998 تم حظر حزب "الرفاه" وأحيل ( أربكان ) إلى القضاء بتهم مختلفة منها انتهاك مواثيق علمانية الدولة، ومُنعَ من مزاولة النشاط السياسي لمدة خمس سنوات



عندما وصل حزب" العدالة والتنمية" إلى السلطة بعد فوزه بالأغلبية عام 2002، تعلم قادته من فشل تجربة أستاذهم ( نجم الدين أربكان )، فقاموا بفتح ملف (( إرغينيكون ))



تم تطهير مؤسسات الدولة التركية وتم مراقبة نشاط أعضاء منظمة (( إرغينيكون ))، وبالفعل استطاعت أجهزة الأمن التوصل إلى لغز هذه المنظمة العلمانية الأخطبوطية التي كانت تسعى للحفاظ على مصالحها والتي كانت تشمل الاتجار في السلاح والمخدرات والجنس، وكانت البداية عندما تم اقتحام احدى الشقق السكنية التي كان يُعقد بها بعض اجتمعاتهم السرية وبتفتيشها عُثر على مخزن يحوي أسلحة ووثائق هامة للغاية، وقنابل من نفس الطراز الذي ألقي على صحيفة "الجمهورية" العلمانية وأكتشف أن رئيس تحرير الصحيفة عضو في المنظمة وتم كشف مُخططات لتعاون مشترك بين المنظمة و ( حزب العمال الكردستاني ) يهدف إلى زعزعة استقرار تركيا. ومخططات لاغتيال 12 شخصية بارزة من بينهم ( رجب طيب أردوغان )



تم القبض على أعضاء المُنظمة والتي كانت تضم"سياسيين ووجنرالات في الجيش والأمن الداخلي وقضاة ومحامين وإعلاميين وكتاب وصحفيين ورجال أعمال" وتم تقديمهم جميعـًا للمُحاكمة



نجحت المنظمة في اسقاط ( نجم الدين أربكان ) لكنها فشلت في اسقاط تلاميذه. وعلى الرغم من أنه تم القبض على أعضاء المُنظمة وصدرت أحكام ضدّهم، لكن مازال العلمانيين الأتراك يُحاربون التيار الإسلامي الذي يتزعمه ( رجب طيب أردوغان ) و ( عبدالله غول ) حتى الآن

مدونة الارض لنا " كل ما يخص المسلم صاحب الهم والدعوة"

قناة الاقصي وتردد جديد