‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف التعذيب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف التعذيب. إظهار كافة الرسائل

السبت، 8 يناير 2011

ضحية جديد من سلخانة امن النظام "

السلم عليكم

ضحية جديدة من سلخانة امن الدولة
من ضابط يدعي حسام الشناوي حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم

www.youtube.com/watch?v=GhTi05Vzw4k

قال خالد الشريف – محامى وزوج أخت سيد بلال - ضحية أمن الدولة الجديد في الإسكندرية ل " الدستور الأصلى " أن "سيد بلال" اتصل به الضابط حسام الشناوى بمباحث أمن الدولة بالإسكندرية صباح الثلاثاء الماضى فى منزل والدته وطلب منه الحضور فى العاشرة مساء نفس اليوم لاستجوابه سريعا في أمر ما لم يبلغه به وهو ما قام به سيد بالفعل حيث توجه لمقر أمن الدولة في الإسكندرية بشارع الفراعنة ، وبعد أن ذهب لمقر الجهاز بالإسكندرية فوجئ – الكلام لخالد - بجيران بلال يتصلون بمنزل والدته يخبرونها أن قوات الأمن تصطحب سيد وتقوم بتفتيش منزله ى منزله بكوبرى الناموس بمنطقة الرمل و وعندما وصل أسرة بلال لشقته كانت قوات الامن قد انهت تفتيشها واصطحبت بلال معها مجدد ووجدت الأسرة الشقة قد بعثرت محتواياتها تماماً , كما استلولت قوات الأمن على الهارد ديسك الخاص الكمبويتر.
وأضاف خالد: فوجئنا فى السابعة من صباح أمس الخميس باتصال من مركز زقيلح الطبى بمنطقة أبى الدردار يطلب منهم الحضور لإستلام جثة سيد بلال وعندما توجهوا للمستشفى مفزوعين وجدوا ضابط مباحث قسم اللبان يطالبهم بإستلام الجثة و هو ما رفضوه وطالبوا بمشاهدة الجثة واحضار النيابة وقبل حضور النيابة سمحوا له - خالد - بمطالعة الجثة ووجد بها آثار تعذيب شديدة علي حد وصفه وقال وجدت جثة سيد وبها ما جروح ثاقبة فى جبهة الرأس تبدو أنها مكان طوق كانم ملفوفاً حولها وسحجات متعددة بالساعدين الأيمن والأيسر وبالقدمين حيث يبدو أنه كان معلقا منهما وأيضا سحجات وزرقان بمنطقة الخصر وخاصة منطقة العانة،
ذلك أصر خالد على عدم استلام الجثة حتى حضور النيابة وبالفعل حضر مدير نيابة اللبان ووجه خالد تهمة تعذيب "سيد بلال" حتي الموت إلى جهاز مباحث أمن الدولة والضابط جمال الشناوى وحرر بذلك البلاغ برقم 88 لسنة 2011 إداري اللبان
وتابع خالد أنهم ذهبوا إلى مقر النيابة وفى التحقيقات وجهوا الإتهام إلى جهاز أمن الدولة بالتسبب فى وفاة سيد بلال لأنها كانت أخر جهة تحفظت عليه قبل وفاته حيث قالت المستشفى لهم بأن شخصين مجهولين قاموا بإلقاؤه أمام المستشفى وانصرفوا سريعاً.
وجاء فى تقرير المستشفى – الكلام ما زال لخالد – أن "سيد بلال" كان يعانى من زيادة دقات قلبه التى وصلت إلى 170 دقة فى الدقيقة وضغطه 30 على 50 ويعانى من عدم وعى تام واصفرار تام فى الجسم، وأنه تلقى الإسعافات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وقد عاينت النايبة الجثة وأثبتت فى محضرها السحجات والكدمات فى الوجه واليدين ومنطقة الخصر والعانة، وطالب خالد الشريف محامي الاسرة وزوج اخت بلال بتشريح الجثة وهو ما حدث بالفعل لكن تقرير التشريح لم يتم وضعه حتى الآن،
وقال خالد طلبت الأسرة دفن بلال اليوم الجمعة عقب الصلاة إلا أن الطلب تم رفضه بشده من ضباط كبار في مديرية الأمن ومباحث أمن الدولة , و الذين قاموا بتهديد الشريف واخو بلال التوأم إبراهيم بأنهم سيدفنون الجثة فى مقابر الصدقة ولن يعرف أحد مكان قبره إذا لم تقوم الأسرة بدفنه مساء أمس الخميس فى الحادية عشر.
وإزاء هذه التهديدات وخوفاً من احتياج الأسرة لتشريح الجثة مرة ثانية "لا قدر الله" قرر الأسرة دفنه وهو ما حدث بالفعل مساء أمس فى جنازة جماهيرية كبيرة حضرها المئات وأحيطت بكم غير عادى من عربات الأمن المركزى بمنطقة مقابر أبو النور بحى الرمل.
وأكد خالد الشريف أنهم لن يتنازلوا عن حقهم القانونى فى اتهام جهاز مباحث من الدولة بقتل سيد، وانهم سيثبتوا ذلك عن طريق جيرانه بالإضافة إلى أن أحد اصدقائ بلال قابله قبل دخوله لمقر أمن الدولة مساء الثلاثاء الماضي وكان يحمل "بطانية" لأنه أعتقد أنه ربما يظل محتجزا بالجهاز حتى يوم 7 يناير بعد انتهاء أعياد الميلاد.
يذكر أن "سيد بلال" كان يعمل بشركة بتروجيت وتم فصله منها بعد اعتقاله فى 2006 حيث ظل معتقلاً لمدة حتي نهاية 2008 بليمان أبو زعبل وعمل بعد خروجه براد لحام وهو حاصل على دبلوم صناعى وعمره 31 سنة ومتزوج حديثا ولديه طفل عمره سنة وشهرين،
وقال خالد أنه يأمل ألا تتم فبركة التحقيقات وتقرير الطب الشرعي وقال أن النيابة ستستكمل التحقيقات غدا السبت حيث طلبت حضور مدير فرع أمن الدولة بالإسكندرية ومدير مكتب أمن الدولة بمديرية الأمن القديمة لسماع أقوالهما .

اللهم عليك بكل من حارب دينك وعذب عبادك
اللهم عليك بهم
اللهم لا ترحمهم وعذبهم كما عذبوا الناس بغير حق
اللهم ارنا فيهم يوما

السبت، 12 يونيو 2010

فليحاكم زبانية الداخلية وزير الداخلية وضباطة

حمدي حسن يطالب بإقالة وزير الداخلية وعزله
 

د. حمدي حسن

كتب- حسن محمود:

طالب د. حمدي حسن أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بعزل اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية وإقالته، وتقديم اعتذار واضح من وزارة الداخلية للشعب، وعقد محاكمة عاجلة وسريعة للمتهمين قتلة الشاب السكندري خالد سعيد على أيدي ضابط المباحث أحمد عثمان والمخبرين عوض ومحمود الفلاح بقسم سيدي جابر بالإسكندرية.

 

وأكد النائب- في بيان عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية- أهمية إصدار إجراءات سريعة وحاسمة وفعالة ومعلنة تجاه كل من أساء إلى الشعب بهذه الوسائل المهينة والمستمرة، والتي تتزايد بشكل ممنهج ولا تتراجع أو تتوقف.

 

واستنكر النائب محاولة الداخلية للتغطية على الجريمة الأصلية، بهدف إرهاب المواطنين المحتجين عليها، وأيضًا إرهاب الصحفيين الذين يقومون بتغطية الخبر، وإلقاء القبض على ما يقرب من 30 مواطنًا من المحتجين وتقديمهم إلى النيابة بتهم مختلفة، قائلاً: كأن المطلوب أن يقوم الشعب بالتجمع وبالهتاف تأييدًا للشرطة لقتلها وسحلها وتعذيبها للمواطنين, أو أن يتجاهل جرائمها ولا يحتج ولا يندِّد بها ولا يبدي أي اعتراض!!!

 

وتساءل: هل المطلوب أن نقف نصفق ونهتف لمن قتل وأهدر كرامتنا أم المطلوب أن نسكت وتخرس ألسنتنا ونتغاضى عن الجرائم التي ترتكب ضد شعبنا ومواطنينا؟!

 

خالد سعيد قبل وبعد التعذيب

 

حسبنا الله ونعم الوكيل

في النظام الفاشل الظالم المستبد العميل


الثلاثاء، 19 مايو 2009

ناجي الجمال مجرم بجدارة

ناجي الجمال

 

هل هو من بني البشر ؟؟

هل وصل الحد من انسان ان يقذف انسان اخر من الدور الرابع

 

مع العلم ان الانسان الاول هو انسان مصاب بعجز اصلا

 

هل هذا الضابط الذي يدعي ناجي الجمال بدون قلب

 

الا يتخيل ان من القاه من الدور الرابع ممكن يكون ابنه او اخوة او ابيه

 

مع العلم ان الضابط اصلا وظيفة موجودة اصلا لخدمة المواطن والدفاع عنه ليس تعذيبة او قتله

 

لا نملك الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل  وندعوا الناس ان تقول كذلك حسبنا الله ونعم الوكيل

 

وندعو الي حض منظمات المجتمع المدني ال منظمات حقوق الانسان الي ان تاخذه دوره في الدفاع عن اي انسان مهما كان

 

وندعو الي رؤساء هذا المجرم ناجي الي محاسبته وخلع النياشين التي علي اكتافه وتقديمه الي المحاكمة

 

ولنا يوم امام الله  

 

حينما يحشر المتكبرين امام الله امثال الذر اي النمل تدوسهم الناس

 

يوم لا ينفع فيه مال ولا بنين ولا حسب ولا سلطان ولا ظالمين

 

 

الاعتداء البشع الذي تعرَّض له المواطن فارس بركات وأصابه بجراحات بالغة، وكاد أن يودي بحياته، بعد أن قام ضابط أمن الدولة ناجي الجمال بإلقائه من الدور الرابع أثناء مداهمة منزل أحد رموز الإخوان بدمنهور لاعتقاله!.


الخميس، 12 فبراير 2009

خلي الله بعيد ملوش دعوة في الكلام ده.. "

السلام عليكم
 
وانا اقرأ هذا الكلام لا املك الا القول
 
اللهم عليك بالظالمين
اللهم عليك بامن الدولة اللهم عليك بالنظام الفاسد
اللهم عجل بزواله
اللهم عليك بسيف بيه  وكل الباهوات في امن الدولة
اللهم عليك بكل محققي امن الدولة وظباطها وامنها وشاوشياتها ومخبريها ورؤسائهم

شاب فلسطيني يروي وقائع 30 يوماً من التعذيب الشديد في السجون المصرية

 

المركز الفلسطيني للإعلام

صعق بالكهرباء .. تجريد من الملابس بشكل كامل .. ضرب وتنكيل وسباب وشتائم لا حصر لها، ذلك جانب من التعذيب الذي تعرض له الشاب الفلسطيني حسين أبو شاويش (22 عاماً) مع عدد من أصدقائه وآخرين لا يعرفهم على أيدي جهاز أمن الدولة المصري بعدما ساقتهم أقدارهم إلى داخل الأراضي المصرية.

رغم مرور عدة أيام على عودته؛ إلا أن الشاب أبو شاويش لا يزال وكأنه غير مصدق أنه نجا من الأهوال التي رآها ويعتقد أنه لا وجود لها حتى في سجن غوانتنامو الأمريكي الذي طالما سمع به.

بداية رحلة العذاب

بمرارة شديدة يروي أبو شاويش رحلة العذاب التي واجهها ودفعته للتساؤل عن إن كان هؤلاء عرب ومسلمين فعلاً؟

ليتني لم أذهب إلى رفح في ذلك اليوم .. هذا ما قاله أبو شاويش وهو يستذكر الحكاية من بدايتها قائلاً: "في ليلة 28 ديسمبر/كانون الأول، أي في الليلة الثانية للحرب الصهيونية على غزة، توجهت إلى منطقة الأنفاق، لاسترداد أموال استثمرتها في تجارة الأنفاق".

ولم يسعف الحظ أبو شاويش فقد أغارت طائرات الاحتلال على المنطقة، ودفعه الخوف مع خمسة من أقرانه إلى الهرب داخل الحدود المصرية.

يقول حسين وهو من سكان حي الشيخ رضوان في غزة: "كنت أنا وخمسة من أصدقائي هم نور الجمال وشحدة ومجدي السواركة، وعلي الكرد، على مقربة من الحدود المصرية الفلسطينية، للتواصل مع تاجر مصري يدعى (أبو أحمد الرملي)، وحين تم القصف فتحت فتحة في الجدار.. توجهنا إليها هرباً من الصواريخ.. سرنا بضع أمتار حتى أوقفنا ضابط مصري".

وذكر أن الضابط المصري سمح لهم باجتياز الحدود، وكان معهم عدد من الأطفال الذين اجتازوا الحدود أيضاً وشباب من مختلف الأعمار، لافتاً النظر إلى أنه ذهب إلى "أمين النفق" ليسترد أمواله المستحقة لديه؛ ومكث مع رفاقه عنده يوم وليلة، ومن ثم التقوا بالتاجر (الرملي) وطلبوا منه الأموال، رد عليهم بالقول إنه سيوفر كافة المبلغ في اليوم التالي.

يكمل حسين، مأساته راوياً لصحيفة "فلسطين" التي تصدر في غزة ما جرى: "في اليوم التالي التقينا بالتاجر المصري، وسلمنا ألفي دولار على أن يسدد الباقي فيما بعد، ومن ثم التففنا عائدين إلى الأراضي الفلسطينية".

توقف الشاب الذي يميل لونه إلى السمرة، وثم تابع متأسفاً لما حدث معه "لقد غدر بنا، وأرسل من يتعقبنا، ووشى بنا للأمن المصري، بأننا مجموعة تريد تنفيذ عمليات استشهادية ونحمل متفجرات".

لم يمضِ وقت طويل وحسين وأقرانه جالسون في مخبئهم ينتظرون هدوء سكون المدافع التي كان لهيبها يهتك ستر الليل المظلم على المدينة الجنوبية؛ حتى طوق المكان 12 جيباً عسكرياً أمن الدولة والأمن المركزي والأمن الخاص.. حاول الشبان الخمسة الفرار لكنهم اعتقلوا وأصحاب المنزل.

بداية الجحيم

حسين قال بأنهم لم يتوقعوا أن يحدث لهم ذلك، شارحاً بداية الجحيم لطبيعة وتضاريس كلمة "ذلك": "مباشرة أخذنا إلى مركز أمن الدولة في منطقة الشيخ زويد، وفي حدود الساعة الخامسة نقلنا إلى سجن أمن الدولة في العاصمة.. هناك تم عصب أعيننا، لننقل في سيارة سارت بنا لمدة ربع ساعة إلى مكان بساحة كبيرة ..لم أعرف ما هو".

لم يكن دخول الموقع الأمني كما اكتشف حسين فيما بعد هادئاً، ففور ولوجهم المكان باشر عدد من الضباط والجنود المتواجدين في المكان بالصراخ في وجوههم "خود الأرض" أي انبطح أرضاً، وانهالوا عليهم ضرباً مبرحاً في كل أجزاء أجسادهم، ليس هذا فحسب بل " كانوا يتفننون في شتمنا وسبنا، بعدها أمرونا بالتجرد من ملابسنا، كما ولدتنا أمهاتنا".

لحظات عابرة ويتابع "بقينا عراة 29 يوماً متواصلة، لم نرتد حتى ملابسنا الداخلية، وأيدينا مكبلة بأساور حديدية (كلبشة) إلى الخلف، ولم نر النور بسبب العصبة على الأعين".

زنازين الأرقام والتحقيق

عندها اعتدل حسين على مقعده شارباً ما تبقى من الشاي الساخن في كأسه الصغير، وقال: "بعد ذلك أدخلونا إلى مكان آخر وعرضونا على شخص لا نعلم هويته أو شكله، قال لنا: "اسمع يا بني أنت وهو، أنت حتنسى اسمك وتحفظ رقمك"، وعندها تعرف حسين على رقمه "السجين 61"، في هذه النقطة تفرق الأصحاب عن بعضهم في زنازين التحقيق.

لم يكن حسين يعلم معنى أن ينسى رقمه هناك، ويستكمل حديثه بابتسامة قاتمة على وجهه النحيف: "نسيت ذات يوم رقمي، عوقبت على ذلك بالكهرباء يوماً كاملاً"، بعدها عاد الضابط مذكراً بمقولته "أنسى اسمك وإياك أن تنسى رقمك!".

مجريات التحقيق مع السجين 61 بدأت ليلاً، حين أخذ من زنزانته إلى مكتب المحقق المعروف باسم "سيف بيه"، يجلس في غرفة تحمل الرقم "9".. خرج سجانوه وبقي حسين والمحقق لوحدهما، على الأخير أن يسأل وعلى الشاب أن يجيب.

سؤال بسيط "لماذا أنت في مصر؟" " دخلت هربا من الحرب ولي أموال لدى تاجر وأنا تاجر"، لم ينتظر المحقق كثيراً ورد " أنت مش عاوز تتكلم ماشي يا ابن...".

في محاولة من السجين 61 لتجسيد ما مورس بحقه أثناء التعذيب جلس على كرسي بلاستيكي شارحا: "أجلسوني على كرسي حديدي مجهز بكلبشات حديدية، وقيدت من قدمي ويدي والرقبة والرأس، وبدأ بعدها بتشغيل الكهرباء.. لحظات صمت أخرى تصف ما كان يشعر به "كنت أشعر بأن روحي تفيض من جسدي، وحين يتوقف شحن الكهرباء كنت اشعر بأن الروح تعود مجدداً".

استنجد حسين بالله أن يوقف تلك الآلة، لكن الضابط لم يأبه له وقال "خلي الله بعيد ملوش دعوة في الكلام ده.. "والعياذ بالله، ثم عاد المحقق سائلاً: "هل ستتكلم أم لا؟" قلت له: "ليس لدي أي شيء لأخبركم به غير الذي قلته، ثم فاجأني بسؤاله عن الأحزمة الناسفة والأسلحة، وأين خبأتها، ومن من أصدقائي سيكون الاستشهادي"، لكن إجابة السجين 61 كان كسابقاتها بأنه لا يعلم شيئاً عما يتحدث به المحقق، نافياً نيته تنفيذ أي عملية.

سرير التعذيب

لم تنته الجلسة الكهربائية الأولى على الكرسي، حتى نقل حسين إلى "سرير" مدد عليها وكبل من رأسه إلى قدميه، التي أضيف لهما، ويداه كذلك وجهازه التناسلي بمشابك كهرباء "كالملاقط"، ووضع لاصق كهربائي على صدره وبطنه أيضاً " كنت أشعر بأن جسمي يطير من على السرير وروحي معه".

ومضى السجين 61 متابعاً على لسان المحقق باللهجة المصرية "انتو جايين هنا تخربوا البلد وتعملوا عمليات استشهادية من مصر، أنت عارف معنى أمن الدولة؟!"، قلت له: "لا " فقال: "أمن الدولة زي النار تقدر تستغني عنها في حياتك اليومية، بالتأكيد لا وإذا قربت منها تحرقك".

منع حسين من النوم ستة أيام بلياليهن، واستمر مصلوباً على قدميه، ويداه مقيدتان إلى الخلف، ولا زال مجرداً من ثيابه، لم يكن يسمح له أن يركن حتى إلى الحائط، وبمجرد سقوط جسده من التعب على الأرض كان يطلب منه الوقوف.

وفي محاولة منه للهروب من "الجحيم" يقول السجين 61: "امتنعت عن تناول الطعام، لأنقل إلى المستشفى، لكنهم كانوا يطعمونني بالقوة، مستخدمين مقابض كهربائية لإجباري على تناول الأكل".

أسئلة التحقيق

لم تدر فلك أسئلة التحقيق عن نية حسين أقرانه تنفيذ عمليات داخل مصر، والشخص الذي دربهم، واسمه، وأين يتلقون التدريب، وما الأسلحة التي يستخدمونها، وإن كان منظماً في صفوف المقاومة والتنظيم الذي ينتمي إليه، بل ذهبت أسئلة التحقيق إلى أبعد من ذلك، فقد سئل عن قادة حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي في منطقة سكناه؟ أين تخفي المقاومة الجندي الأسير في غزة "جلعاد شاليط"؟!

يقول السجين 61 في هذا الشأن، قلت له: "لا أعلم مكان شاليط؛ وهل جلعاد من بقية أهلكم في مصر، ما القصة؟ قيادات حركة حماس لا تعرف مكانه، تريدون مني أن أعرف! " على هذه اللهجة واللغة الحادة التي خاطب فيها حسين المحقق أخضع لجلسة تعذيبية كهربائية أخرى.

أوقف التحقيق مع حسين لمدة يوم، لم يكن ذلك كرماً من أمن الدولة المصري، بل إن ضيوفاً جرحى قدموا من غزة للعلاج في مستشفى معهد ناصر، وفلسطين، وأوضح "سألت أحد الجنود إن كان سيفرج عني، فقال: الضابط مش فاضي، جابوا شباب من المقاومة ومشغول بيحقق معهم".

ويشير السجين 61 على وجهه ابتسامة عابرة عن أحسن صنوف التعذيب إلى أنه كان يؤخذ ليلاً ويصب على جسده ماء بارداً ثم يتم إيقافه تحت مكثف للهواء البارد.

السجين 59 شنق نفسه

أصيب السجين 61 بمرض فطري، جلدي اسمه "التينيا"، نتيجة تجرده من الملابس في ظروف غير صحية، أخضع على إثرها لفحص طبي داخل السجن، وصرف له دواء "مرهم" يدهن به جسده ليلاً، بالتزامن مع موعد تغيير هيئة تقييد يديه، قبل أن يرى حسين "حادث الصدمة"، كما يقول.

ويسرد السجين الشاب منغمساً في أعماق تلك الحادثة ما جرى: "كان في زنزانتي ثقب واسع نظرت منها وناديت الشاويش قائلاً له إنني أريد أن أضع المرهم لأني أتألم وجسدي يحترق من المرض، فأخرجني لأضع العلاج، بعدها شعرت بأن الشرطي فتح باب الزنزانة المجاورة لي، وإذ بشاب قد شنق نفسه".

هنا لجم لسان حسين، حين سألناه إن كان يعرفه أو شاهده من قبل؟، فأجاب بالنفي التام، مستدركاً "كل ما أعرفه سابقا عنه أنه من رفح ويحمل رقم السجين 59 .. عرفت ذلك بعد أن أسرع الشاويش لإحضار الضباط، رفعت عن عيني العصبة قليلاً ونظرت إلى الزنزانة فرأيت الشاب وهو معلق، في مشنقة صنعها من "شرشف خفيف" موضوع في الزنازين وقد جهز المشنقة بربطها في مشبك حديدي يستخدم لدش المياه، ورأيته وهو معلق كما ولدته أمه".

استطاع السجين 61 أن يلمح بعض ملامح الشاب المعلق، واصفاً إياه بأنه "شاب طويل أسمر البشرة، كان قد حلق رأسه على الدرجة الثانية، وفي وجهه بثور (حب)".

وتابع:" حين حضر الضباط والطبيب، أعادوني إلى زنزانتي، بعد أن أنزلوا الشاب ووضعوه في المردوان، فحصوه لكنهم جميعاً قالوا "ده مفهوش نفس..ميت".

بعد 29 يوماً نقل السجين 61 من سجون القاهرة إلى سجن العريش "قسم أولي" برفقة مجموعة من المعتقلين الفلسطينيين، وفي هذه الفترة فقط سمح لهم بارتداء ملابسهم، يقول:" هناك أيضا اكتشفت أن الرغبة في الموت كانت تسيطر على الجميع".

رفع حسين رأسه إلى السماء وكأنه استيقظ للتو من كابوس، مصاحباً ذلك بنفس عميق "المعاملة قاسية ولا إنسانية إلي حد لا يمكن أن أعبر عنه أو لأي إنسان أن يصفه، هناك شبان منسيون في سجون منسية لا أحد يعلم عنهم شيئاً".

ثمن العودة 2 جنيه

طريق العودة إلى غزة كان كمزحة لم نصدقها، يقول السجين 61 الذي غادر السجن بعجز في قدمه اليسرى، جاءوا وطلبوا مني حزم أمتعتي للإفراج عني، وفعلا أفرج عني أنا و150 تقريبا من مختلف السجون في مصر وغادرنا عبر سيارات الترحيل وطلبوا منا دفع تذاكر العودة 2 جنيه لكل واحد وبعدها عدنا إلى غزة.

حسين بابتسامة عريضة قال: "لو على الـ2 جنيه بسيطة يـأخذوا ألفين وأروح.. شعرت بولادة جديدة في غزة".

وختم بقوله: ما رأيته وما تعرضت له من إهانات وضرب وتعذيب وشتائم تحطم جبال، ما جرى معي لم أسمع به إلا في أحاديث الإعلام عن سجن غوانتنامو الأمريكي حيث اللاإنسانية والدونية وإهانة الكرامة البشرية وإذلالها

 

 

الأحد، 19 أكتوبر 2008

قضية حمادة عبد اللطيف كاملا " اصيب بالشلل التام بسبب المقدم السيد محمد"


السلام عليكم


أمل الأمة تضع بين ايدى زوراها أمانة نشر هذا CD و الذى يجمع ملف قضية حمادة عبد اللطيف كاملا آمليين ان يتفاعل معنا الأحرار فى نشر القضية بين الناس كما نأمل ان يوزع من هذا الـ CD مئات الألاف من النسخ


حمل الجزء الأول


حمل الجزء الثانى

مدونة الارض لنا " كل ما يخص المسلم صاحب الهم والدعوة"

قناة الاقصي وتردد جديد