‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاومة الظلم والظالمين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقاومة الظلم والظالمين. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 19 أكتوبر 2012

فيلم "الوهم المتبدد" يرصد تفاصيل أسر جلعاد شاليط



فيلم عملية الوهم المتبدد.. من إنتاج المكتب الإعلامي لكتائب الشهيد عز الدين القسام.. في الذكرى الأولى لصفقة تبادل الأسرى مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط برعاية مصرية فيما سمي بصفقة "وفاء الأحرار" ويرصد تفاصيل العملية النوعية التي نجح خلالها عناصر المقاومة في أسر شاليط

الأربعاء، 6 يوليو 2011

العزة في حياة المسلم

استوقفني هذا الخبر
معاقبة أسيرٍ رفض الوقوف لضابطٍ صهيوني
اتخذت إدارة السجون الصهيونية إجراءًا عقابيا تعسفيا بحق أسيرٍ من مدينة جنين بحرمانه من الزيارة لمدة شهرٍ بسبب رفضه الوقوف لضابط سجنٍ صهيوني.
وقال نادي الأسير في جنين في تصريحٍ صحفيٍّ الثلاثاء (5-7-2011) إن سلطات الاحتلال حرمت المعتقل فادي علي أحمد الدربي (24 عاما) من الزيارة لمدة شهرٍ بحجة أنه لم يقف لضابط المعتقل.
وأضاف النادي أن المعتقل الدربي قام بإعلان الإضراب عن الطعام بسبب عزله في زنزانةٍ انفرادية، وأنهى إضرابه لاحقًا وتم نقله إلى قسم الغرف.
وأشار إلى أن الوضع الصحي للدربي في تردٍ مستمر، محملا سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته، بعد ست سنوات من اعتقاله، يذكر أن الدربي معتقل في سجن مجدو، ومحكوم بالسجن لمدة 15 عامًا


تعليق
انها  العزة
التي قال عنها الله عز وجل " اعزة الكافرين " فكم نري العزة في هذا الموقف , وكم نري حجم التضحيات من اجل مثل هذه المواقف , وكم حجم الاذلال لليهود في مثل هذه المواقف , ولكن هي عزة المسلم اينما كان , وهي من صفات المؤمنين فليس كل فرد مؤهل لان يقوم بمثل ذلك , ولكن بمثل حجم الايمان يكون حجم العزة علي الكافرين والذلة للمؤمنين

عِشْ عَزِيزًا أَوْ متْ وَأَنْتَ كَرِيمٌ *** بَيْنَ طَعْنِ القَنَا وَخَفْـقِ البُنُـودِ

فك اللهم اسر اخواننا وعجل اللهم بزوال دولة الكفر اسرائيل

الثلاثاء، 25 يناير 2011

ثورة شباب مصر


ما اجمل الحرية
صورة التحرير يوم الغضب
ما شاء الله علي الشباب والشعب
النظام الامبارك يرتعش

اللهم اكمل هذا بزوال شاه مصر

مصر ثانية بثانية

تابع ثورة مصر علي نظام اللامبارك

المظاهرات تتواصل بالشباب ثروة مصر

الشباب اللي خايف علي مستقبلة مع نظام اللامبارك

الفاسد


مصر تتحرر
مصر تتحرر

تابع علي موقع راصد ثانية بثانية

السبت، 8 يناير 2011

ضحية جديد من سلخانة امن النظام "

السلم عليكم

ضحية جديدة من سلخانة امن الدولة
من ضابط يدعي حسام الشناوي حسبنا الله ونعم الوكيل في كل ظالم

www.youtube.com/watch?v=GhTi05Vzw4k

قال خالد الشريف – محامى وزوج أخت سيد بلال - ضحية أمن الدولة الجديد في الإسكندرية ل " الدستور الأصلى " أن "سيد بلال" اتصل به الضابط حسام الشناوى بمباحث أمن الدولة بالإسكندرية صباح الثلاثاء الماضى فى منزل والدته وطلب منه الحضور فى العاشرة مساء نفس اليوم لاستجوابه سريعا في أمر ما لم يبلغه به وهو ما قام به سيد بالفعل حيث توجه لمقر أمن الدولة في الإسكندرية بشارع الفراعنة ، وبعد أن ذهب لمقر الجهاز بالإسكندرية فوجئ – الكلام لخالد - بجيران بلال يتصلون بمنزل والدته يخبرونها أن قوات الأمن تصطحب سيد وتقوم بتفتيش منزله ى منزله بكوبرى الناموس بمنطقة الرمل و وعندما وصل أسرة بلال لشقته كانت قوات الامن قد انهت تفتيشها واصطحبت بلال معها مجدد ووجدت الأسرة الشقة قد بعثرت محتواياتها تماماً , كما استلولت قوات الأمن على الهارد ديسك الخاص الكمبويتر.
وأضاف خالد: فوجئنا فى السابعة من صباح أمس الخميس باتصال من مركز زقيلح الطبى بمنطقة أبى الدردار يطلب منهم الحضور لإستلام جثة سيد بلال وعندما توجهوا للمستشفى مفزوعين وجدوا ضابط مباحث قسم اللبان يطالبهم بإستلام الجثة و هو ما رفضوه وطالبوا بمشاهدة الجثة واحضار النيابة وقبل حضور النيابة سمحوا له - خالد - بمطالعة الجثة ووجد بها آثار تعذيب شديدة علي حد وصفه وقال وجدت جثة سيد وبها ما جروح ثاقبة فى جبهة الرأس تبدو أنها مكان طوق كانم ملفوفاً حولها وسحجات متعددة بالساعدين الأيمن والأيسر وبالقدمين حيث يبدو أنه كان معلقا منهما وأيضا سحجات وزرقان بمنطقة الخصر وخاصة منطقة العانة،
ذلك أصر خالد على عدم استلام الجثة حتى حضور النيابة وبالفعل حضر مدير نيابة اللبان ووجه خالد تهمة تعذيب "سيد بلال" حتي الموت إلى جهاز مباحث أمن الدولة والضابط جمال الشناوى وحرر بذلك البلاغ برقم 88 لسنة 2011 إداري اللبان
وتابع خالد أنهم ذهبوا إلى مقر النيابة وفى التحقيقات وجهوا الإتهام إلى جهاز أمن الدولة بالتسبب فى وفاة سيد بلال لأنها كانت أخر جهة تحفظت عليه قبل وفاته حيث قالت المستشفى لهم بأن شخصين مجهولين قاموا بإلقاؤه أمام المستشفى وانصرفوا سريعاً.
وجاء فى تقرير المستشفى – الكلام ما زال لخالد – أن "سيد بلال" كان يعانى من زيادة دقات قلبه التى وصلت إلى 170 دقة فى الدقيقة وضغطه 30 على 50 ويعانى من عدم وعى تام واصفرار تام فى الجسم، وأنه تلقى الإسعافات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.
وقد عاينت النايبة الجثة وأثبتت فى محضرها السحجات والكدمات فى الوجه واليدين ومنطقة الخصر والعانة، وطالب خالد الشريف محامي الاسرة وزوج اخت بلال بتشريح الجثة وهو ما حدث بالفعل لكن تقرير التشريح لم يتم وضعه حتى الآن،
وقال خالد طلبت الأسرة دفن بلال اليوم الجمعة عقب الصلاة إلا أن الطلب تم رفضه بشده من ضباط كبار في مديرية الأمن ومباحث أمن الدولة , و الذين قاموا بتهديد الشريف واخو بلال التوأم إبراهيم بأنهم سيدفنون الجثة فى مقابر الصدقة ولن يعرف أحد مكان قبره إذا لم تقوم الأسرة بدفنه مساء أمس الخميس فى الحادية عشر.
وإزاء هذه التهديدات وخوفاً من احتياج الأسرة لتشريح الجثة مرة ثانية "لا قدر الله" قرر الأسرة دفنه وهو ما حدث بالفعل مساء أمس فى جنازة جماهيرية كبيرة حضرها المئات وأحيطت بكم غير عادى من عربات الأمن المركزى بمنطقة مقابر أبو النور بحى الرمل.
وأكد خالد الشريف أنهم لن يتنازلوا عن حقهم القانونى فى اتهام جهاز مباحث من الدولة بقتل سيد، وانهم سيثبتوا ذلك عن طريق جيرانه بالإضافة إلى أن أحد اصدقائ بلال قابله قبل دخوله لمقر أمن الدولة مساء الثلاثاء الماضي وكان يحمل "بطانية" لأنه أعتقد أنه ربما يظل محتجزا بالجهاز حتى يوم 7 يناير بعد انتهاء أعياد الميلاد.
يذكر أن "سيد بلال" كان يعمل بشركة بتروجيت وتم فصله منها بعد اعتقاله فى 2006 حيث ظل معتقلاً لمدة حتي نهاية 2008 بليمان أبو زعبل وعمل بعد خروجه براد لحام وهو حاصل على دبلوم صناعى وعمره 31 سنة ومتزوج حديثا ولديه طفل عمره سنة وشهرين،
وقال خالد أنه يأمل ألا تتم فبركة التحقيقات وتقرير الطب الشرعي وقال أن النيابة ستستكمل التحقيقات غدا السبت حيث طلبت حضور مدير فرع أمن الدولة بالإسكندرية ومدير مكتب أمن الدولة بمديرية الأمن القديمة لسماع أقوالهما .

اللهم عليك بكل من حارب دينك وعذب عبادك
اللهم عليك بهم
اللهم لا ترحمهم وعذبهم كما عذبوا الناس بغير حق
اللهم ارنا فيهم يوما

الاثنين، 20 ديسمبر 2010

فضل المرابطين في سبيل الله

السلام عليكم
لكم اشتقت الي الجهاد في سبيل الله عز وجل وان اكون مجاهد مرابط في سبيله
ووجدت سلوتي في حديث رسول الله انما الاعمال بالنيات
وعندما قرات في فضل المرابط ازددت اليه شوقا

وعلمت انه فضل يجب ان يصل الي كل مسلم يريدة
وانا اريدة ان شاء الله
فاجدد النية ليالي وايام اني مرابط في سبيلة
علي ثغري ......في دعوتي.......
 مرابط امام الظالمين.......
 مهما طال الليل وتقلب الزمان.....
 فاني مرابط في وجه الطغاه المتكبرين المزوريين
مرابط باعلاء كلمة الحق في كل الميادين وفضح الباطل
مرابط للامر بالمعروف والنهي عن المنكر
مرابط لاساعد الفقراء والمحتاجين
مرابط ليوم تفتح فيه الحدود لحرب الكفار اليهود
مرابط حتي القي الله ان شاء الله
ربي يكرمني واياكم بهذه النية

اليك فضل المرابطين في سبيل الله

 الرباط في سبيل الله :قل صلى الله عليه وسلم { رباط ‏ ‏يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات ‏ ‏جرى عليه ‏ ‏عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه ‏ ‏وأمن الفتان } رواه مسلم
والفتان هو سؤال الملكين في القبر


" كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمو له عمله إلى يوم القيامة " لأن النامي من عمل المرابط ما قدمه في حياته ،

 قالe  عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل .


تأمل أخي في العمل والأجر فالعمل هو مرابطة يوماً وليلة في سبيل الله والأجر أجر قيام وصيام شهر فكيف بمن مات وهو مرابط في

فضل المرابطين في سبيل الله

الثلاثاء، 10 أغسطس 2010

الحله والطبق والملعقة شعار الناس

مظاهرة امام مجلس الوزراء
بالشوكة والملعقة والحله والطبق
احتجاج علي الارتفاع الجنوني للاسعار
ربنا يهون علي الشعب
ربنا ياخذ الظلمة
 

الخميس، 8 يوليو 2010

ندعوكم إلى التوقيع على بيان المطالب السبعة :

ندعوكم إلى التوقيع على بيان المطالب السبعة التي توَافَق عليها الإخوان المسلمون مع الجمعية الوطنية للتغيير، وباقي القوى الوطنية، والدكتور محمد البرادعي:
1- إنهاء حالة الطوارئ.
2- تمكين القضاء المصري من الإشراف الكامل على العملية الانتخابية برمتها.
3- الرقابة على الانتخابات من قِبل منظمات المجتمع المدني المحلي والدولي.
4- توفير فرص متكافئة في وسائل الإعلام لجميع المرشحين، وخاصة في الانتخابات الرئاسية.
5- تمكين المصريين في الخارج من ممارسة حقهم في التصويت بالسفارات والقنصليات المصرية.
6- كفالة حق الترشح في الانتخابات الرئاسية دون قيود تعسفية؛ اتساقًا مع التزامات مصر طبقًا للاتفاقية الدولية للحقوق السياسية والمدنية، وقصر حق الترشح للرئاسة على فترتين.
7- الانتخابات عن طريق الرقم القومي، ويستلزم تحقيق بعض تلك الإجراءات والضمانات تعديل المواد 76 و77 و88 من الدستور في أقرب وقت ممكن.

http://www.tawkatonline.com

الاثنين، 24 مايو 2010

ما هذه الفضائح"حماس تعتقل ضابطا مصريا يتجسس على المقاومة في غزة"


حماس تعتقل ضابطا مصريا يتجسس على المقاومة في غزة

 كشف فتحي حماد وزير الداخلية في حكومة حماس في قطاع غزة، عن اعتقال الأجهزة الأمنية في القطاع، ضابطا مصريا كبيرا تسلل إلى قطاع غزة لجمع معلومات عن أبناء الشعب الفلسطيني والحكومة ومهمات أخرى.



وأكد حماد في حوار خاص مع صحيفة فلسطين الصادرة في غزة اليوم الاثنين، أن الأجهزة الأمنية أعادت الضابط إلى مصر، مطالبا الأخيرة بتشكيل لجنة أمنية مشتركة لتنسيق التعاون بين الطرفين، وليس من خلال ضباط يخرقون جدار الأمن الفلسطيني، حسب تعبيره .



واستنكر حماد استمرار السلطات المصرية اعتقال عدد من الفلسطينيين في سجونها وتعذيبهم بشكل مروع دون ارتكابهم لأي مخالفة أو جناية أو جنحة ضد مصر أو أمنها، مطالبا مصر بالإفراج عن كافة المعتقلين الفلسطينيين لديها دون قيد أو شرط وإغلاق هذا الملف فورا.


واعتبر ما يقوم به النظام الحاكم مصر ضد الفلسطينيين خارج إطار تعاليم الإسلام والعروبة وحق الجيرة.



وقال حماد: كان يجب على مصر أن توجه تحقيقاتها ضد الاحتلال وكيف يتسلل أفراده إلى الأراضي الفلسطينية والمصرية، وأن تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني وليس إرسال ضباط يتسللون إلى غزة لجمع معلومات عن المقاومة، وتعذيب الفلسطينيين المعتقلين لديها من أجل الحصول عن معلومات ضد غزة.


وتشهد العلاقات بين الجانبين توترات كبيرة بعد رفض الحركة التوقيع على ورقة المصالحة الفلسطينية التي رعتها مصر على مدار شهور، إضافة إلى قيام مصر ببناء جدار فولاذي تحت الأرض على حدود رفح المصرية مع القطاع في محاولة للقضاء على أنفاق التهريب المنتشرة عبر الجانبين.

تعليق
1- عمالة جهاز الامن والنظام لليهود
2- تشويه صورة مصر اكثر واكثر
3- فشل النظام هاهو يبعث بخيرة ابنائها "الامن" ليقبض عليه ذليل
4- الحمدلله يقظة اخواننا في المقاومة
5- لامجال للشك الان امام كل الناس بعمالة النظام فبدل التجسس علي اليهود يتجسس علي خط دفاع مصر الاول فلسطين المقاومة انظر كيف تحولت الوجهه " حسبنا الله ونعم الوكيل" 



السبت، 8 مايو 2010

قيادي فلسطيني يشكو غوانتانامو مصريا

قيادي فلسطيني يشكو غوانتانامو مصريا

"لقد رأيت ما كنت أسمعه عن غوانتانامو وأبو غريب واقعا في السجون المصرية"، بهذه العبارة اختزل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي درويش الغرابلي ما أسماها "رحلة الموت" التي استمرت 51 يوما في السجون المصرية.

والغرابلي أحد ستة نشطاء وكوادر من الجهاد الإسلامي أفرجت عنهم السلطات المصرية بعد اعتقالهم في سجن "الجهاز" التابع لمباحث أمن الدولة المصري بينما كانوا عائدين إلى غزة من رحلة خارج البلاد.

سوم العذاب
ويضيف "نزلنا إلى مطار القاهرة، كبلوا أيادينا واستقلوا بنا سيارة عسكرية وقالوا لنا إننا متوجهون إلى معبر رفح، وإذا بنا في مبنى ضخم يسمع منه الصراخ والعويل".

ويكمل "شدوا العصابة بقوة على أعيننا، فقلت للضابط خففها قليلا فشدها أكثر، وقال لي: أسكت يا ابن الـ...، وكانت أول شتيمة من نوعها أسمعها في حياتي، ثم لكمني أربع لكمات قوية على وجهي وصدري، وأمرني وزملائي بالتعري الكامل وبدأت عملية الصعق بالكهرباء".

كانت هذه البداية، إذ نادى الضابط على أحد الجنود بإحضار الكلاب، وألقى المعتقلين الستة في الزنازين حسب القيادي الغرابلي الذي بدت اللكمات ظاهرة في رقبته وظهره وأنفه وأذنيه وأنحاء من جسده.

واستدعي السجناء الستة للتحقيق ساعتين بعد الظهر وثلاث ساعات في المساء بشكل يومي لمدة عشرين يوما، وعند كل سؤال صعقة بالكهرباء، غير اللكم والضرب والشد والهز، وحاول المحققون انتزاع الاعترافات منهم بالقوة والوحشية التي لم يسمع مثلها في قصص الخيال بحسب الغرابلي.

"
كانوا يطرحون من الأسئلة ما يشير إلى أنهم مرتبطون بالكامل مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأميركية
"
درويش الغرابلي
تحقيقات وغايات
ويؤكد القيادي في الجهاد الإسلامي أن المحققين انهالوا على السجناء الستة بالأسئلة الأمنية والسياسية المكثفة والخطيرة. وقال "كانوا يطرحون من الأسئلة ما يشير إلى أنهم مرتبطون بالكامل مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية والأميركية"، وأكد أن لديه معلومات موثقة أن أجهزة الحاسوب الموجودة في السجون المصرية مرتبطة بشبكة داخلية مع مخابرات دول أربع هي الأردن والسعودية وإسرائيل والولايات المتحدة.

وأوضح أن المحققين سألوه وزملاءه الخمسة عن تحركات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلّح ورقم ولون سيارته، وطلبوا معلومات عن قيادات سياسية وعسكرية من الحركة وأماكن وجودهم وبيوتهم ومرافقيهم وأماكن سكناهم وأماكن تصنيع وتخزين الصواريخ والمعدات العسكرية في غزة.

كما تطرقوا لتجمعات كوادر الحركة والهيكلية العسكرية للجناح العسكري في الداخل والخارج، والقيادات الميدانية وعدد أفراد التنظيم، وتاريخ الانضمام للحركة والمهام التي تم تكليفه بها، ورأيه في الحسم العسكري وبناء الجدار الفولاذي وغيرها.

وأكد أن الضباط المصريين سألوه عن مكان وجود الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط ورأيه في عملية أسره، وكالوا السباب والشتائم لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) لأسرها هذا الجندي معتبرين أنها قتلت الشعب ودمرت الناس بسببه.

غوانتانامو عربي
وبعد 35 يوما من الاعتقال، سمح السجانون للمعتقلين الستة بالاستحمام بالماء البارد بعد أن تحولت ملابسهم البيضاء إلى اللون الأسود المخلوط بلون بدم الحشرات.

وأكد قيادي الجهاد الإسلامي أن السجانين سمحوا لهم طيلة الـ51 يوما بالاستحمام أربع مرات فقط بعد اليوم الـ35 بالماء البارد، وكان السجان يقف على باب الحمام يخرج السجين بالقوة بعد ثلاث دقائق فقط من دخوله.

ولم يسمح لهم بالوضوء للصلاة إلا ثلاث مرات يوميا فقط، ومن يطلب المزيد يتعرض لسب الدين والذات الإلهية والألفاظ النابية والشتائم، كما لم يكن يسمح بصلاة الجماعة أو الجهر بالقرآن في الصلوات الجهرية، أو التجمع لصلاة الجمعة.

وبين الغرابلي أن الأيام الـ23 الأولى من حبسه هو وزملاؤه قضوها دون نوم نتيجة التعذيب والشبح والانبطاح الخلفي وصراخ المساجين والتحقيق المتواصل والإهانات اللفظية النابية والسباب بأبشع الألفاظ.

وأشار إلى أن الصعق بالكهرباء كان أبرز الأساليب الوحشية وخاصة الصعق في منطقة الأعضاء التناسلية من الأمام والخلف، والصدر والأفخاذ فضلا عن عدم السماح بفك العصبة حتى أثناء الطعام أو النوم، والمنع من الكلام، وإجبارهم على النوم وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم.

"
ماذا يمكن أن أقول للإخوة في مصر؟ أأشكرهم على ذلك؟! لماذا يفعل بنا العرب ذلك؟ هذا لا يليق بمصر
"
رمضان شلح
أين المنظمات؟
وتساءل الغرابلي عن مؤسسات حقوق الإنسان العربية والدولية والمصرية والفلسطينية، واشتكى من آلام في عينيه وأذنيه وظهره وأرجله، بينما أكد أن بعض زملائه يعاني من آلام شديدة في الجيوب الأنفية والركب والأعضاء التناسلية جراء الصعق بالكهرباء والضرب واللكم اليومي.

وفي اليوم الـ51، جاء الأمر بترتيب المتاع والاستعداد للمغادرة، وهنا بدأت عشرة أيام أخرى من التنقل بين سجون "خليفة" و"الجوازات" و"الإسماعيلية" و"العريش" إلى أن انتهت مرحلة الإهانة والإذلال بوصول الفلسطينيين الستة إلى ديارهم.

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين رمضان عبد الله شلح اتهم السلطات المصرية، في حديث للجزيرة ضمن برنامج "لقاء اليوم" أمس، بتعذيب الفلسطينيين جرحى الحرب الإسرائيلية على غزة وذلك لدى عودتهم من رحلات علاج في الخارج.

وتساءل "ماذا يمكن أن أقول للإخوة في مصر؟ أأشكرهم على ذلك؟ لماذا يفعل بنا العرب ذلك؟ هذا لا يليق بمصر".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة 2010

 

انا مصري اقول حسبنا الله وتعم الوكيل في الجلادين والظالمين الصهاينة المصريين

 

اللهم عجل بزوال النظام اللامبارك الصهيوني


 
 Free Counter
 

الأربعاء، 19 أغسطس 2009

حملة شرسة

حملة شرسة تشنها وزارة البلطجية  العليا في مصر الحبيبة  وذلك اثر زيارة المدعو ح.م. الي اسياده في جمهورية الارهاب العليا "امريكا"

 

ومن الواضح حصول اشياء ايجابية تم انجازها في هذه الزيارة

 

1- الثناء الحسن الجميل علي النتن ياهو ووزرائه الشرفاء

 

2- الالتفاف علي وحول مبدأ بيع الارض والشرف وكل حاجة مفيش مشكلة

 

3- القضاء علي كل ما هو جميل واحنا مع بعض هنموتهم كلهم في (العراق - مصر - فلسطين ) لازم الرزمة تكون واحدة مش حته وحته هنخلص نخلص علي كله بلاش كلام فاضي

 

4- انا لسه بلعب رياضة وصحتي بمب وموت اللي عايز يموت من الغيظ ووانا مت هيجلكم اللي هيموتكم

 

5- نرجو عدم تتدخل المدعوة ايرا  في شئون الباشاوات الملوك والفخامات انما احببانا في اشرائيل ممكن يدخلوا مفيش مشكلة لانهم اخواتنا واحببنا واحرص علينا من نفسنا

 

والسلم ختام

 

ايوة السلم " قف الشعب"

 


الخميس، 13 أغسطس 2009

"حسبنا الله ونعم الوكيل "

اعتقال 5 من إخوان الإسماعيلية في حملة همجية للأمن!

[15:03مكة المكرمة ] [12/08/2009]

كتب- إسلام توفيق:

شنَّت قوات الأمن بمحافظة الإسماعيلية فجر اليوم حملة اعتقالات ومداهمة، طالت 5 من إخوان الإسماعيلية، على رأسهم أحمد إسماعيل مرشح الإخوان المسلمين في انتخابات مجلس الشورى 2007، بالإضافة إلى د. سمير سلامة (طبيب بيطري) وإبراهيم عابدين (مدرس)، وسليمان منصور (مدرس) ومحمد عبد الله.

 

وقامت قوات الأمن أثناء اعتقال إسماعيل بالاعتداء على أسرته وأبنائه بالضرب، وإشهار المسدس في وجوههم، وتهديدهم بالقتل والاعتقال، وكذلك احتجاز ابنه "عبد الرحمن" لمدة ساعتين داخل سيارة الترحيلات!!.

 

بدأت أحداث الاعتقال- كما ترويها زوجة القيادي الإخواني- عندما هاجمت قوة كبيرة من أمن الدولة منزلهم في الثالثة فجرًا أثناء وجودهم على سطح المنزل بعد كسر البوابة وتهديد وترويع كلِّ من في البيت؛ الأمر الذي دفع الابنة الكبرى أفنان (ثالثة ثانوي) إلى الإسراع نحو غرفتها لكي تلبس حجابها، وهو الأمر الذي رفضه الضابط عمر الخازندار ضابط أمن الدولة، في حين قام أكثر من 30 مخبرًا عسكريًّا بتفتيش دقيق للمنزل وبعثرة محتوياته!!.

 

وتضيف الزوجة لـ(إخوان أون لاين): "ابني عبد الرحمن لم يطِق أن تظلَّ أخته دون غطاء فصرخ في الضابط الذي قام باقتياده إلى عربة الترحيلات طوال فترة التفتيش، ولم يتركه إلا بعد مناشدات وبكاء وعويل من ابنتي الصغرى فاطمة".

 

وقالت إنه بعد اقتياد ابنها عبد الرحمن (أولى ثانوي) إلى سيارة الترحيلات وجَّه الضابط الخازندار مسدسه إلى كلِّ من في البيت، وقال لهم: "لو ما سكتوش البت دي والله العظيم هعتقلها.. أنا ما اعتقلتش بنات قبل كده، لكن والله أخدها"، كما وجَّه إلى البنت الكبرى سيلاً من السباب والشتائم، لدرجة أنها كادت أن يُغمَى عليها من شدَّتها ووقْعها الشديد عليها.

 

وتختتم كلامها بقولها: "حسبنا الله ونعم الوكيل، خربوا البيت كله.. هذا ليس تفتيشًا بل تخريب، حتى الستائر كسروها، واستولوا على كل الكتب والأوراق الموجودة التي لها علاقة بالإخوان، والتي ليس لها علاقة، حتى الكتب الدراسية الخاصة بأولادي أخذوها"!.

 

ومن المقرر عرض الخمسة على نيابة أمن الدولة بالإسماعيلية خلال الساعات القادمة

 
 

ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون"


الأحد، 21 يونيو 2009

ايات مباركات من سورة المؤمنون

 
ارجو قرائتها والتدبر فيها
 
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (١٠٠) فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (١٠١) فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٠٢) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (١٠٣) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (١٠٤) أَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (١٠٥) قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (١٠٦) رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (١٠٧) قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (١٠٨) إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١٠٩) فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ (١١٠) إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ (١١١) قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ (١١٢) قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ (١١٣) قَالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (١١٤) أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ (١١٥) فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (١١٦) وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (١١٧) وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (١١٨)

الخميس، 14 مايو 2009

مقاومة الظلم والظالمين 4

كنت في حفلة بمناسبة خروج بعض الاخوة الذين تم اعتقالهم بسبب مظاهرات دعم وتاييد والدفاع عن غزة " باب من ابواب مقاومة الظلم ايضا"
وسمعت كلمات وخواطر جميلة ولكن اجمل ما سمعت انشودة من احد الاخوة المفرج عنهم
 
وهي
 
هتفرج هتفرج بإذن الإله ونسعد وننعم بنور الحياة
يا قاعد لوحدك وقلبك حزين ما تضحك شوي وتسيب الأنين

فربك معانا وهو المعين ودايما شاملنا بعفوه ورضاه
ياساهر في ليلك تعد النجوم وسارح في عقلك وكلك هموم
ماتسمع كلامي ......وتخلي فؤادك يودع أساه

الاثنين، 11 مايو 2009

مقاومة الظلم والظالمين 3


أي ظلم من الحاكم وغيره من البشر ,اكبر من ان تجبرني علي الافتراء علي الله , وانا وانت من عبيد الله عز وجل , انا وانت مسلمون نؤمن بـ اله واحد وبنبي واحد , أي ظلم من الافتراء علي كلام الله


هذه قصة في مقاومة الظلم والظالمين والثبات علي الحق مهما تعالت قوة الظلم والبطش ومهما توفرت لها كل اسباب النصر والقوة المادية يضربها لنا الامام احمد بن حنبل في قضية خلق القران هذه القصة تبين لنا ان الحق ينتصر في نهاية المطاف في أي زمن كان ولكن متي شاء الله ومتي توفرت لدي اصحاب القضية القدرة علي التضحية من اجلها والدفاع عنها



عجباً لأمواتٍ تحيا بذكرهم النفوس، ولأحياءٍ تموت بمجالستهم القلوب!! أما الصنف الثاني فما أكثره، وأما الصنف الأول فما أقله! ومنه العلم الشامخ: أبو عبدالله، أحمد بن حنبل، إمام أهل السنة، المولود عام 164هـ المتوفى عام 241هـ



الفتنة التي تعرَّضَ لها الإمـام أحمـد :
" الثبات في نشر الحق ومقاومة الظلم والظالمين"



لمَّا دعا المأمون الناس إلى القول بخلق القرآن ، أجابه أكثر العلماء والقضاة مُكْرهين ، واستمر الإمام أحمد ونفرٌ قليل على حمل راية السنة ، والدفاع عن معتقد أهل السنة والجماعة .


قال أبو جعفر الأنباري : لمَّا حُمِلَ الإمام أحمد بن حنبل إلى المأمون أُخْبِرتُ فعبرتُ الفُرات ، فإذا هو جالس في الخان ، فسلمتُ عليه ، فقال : يا أبا جعفر تعنَّيْت ؟ فقلتُ : ليس هذا عناء .

وقلتُ له : يا هذا أنت اليوم رأس الناس ، والناس يقتدون بكم ، فو الله لئن أجبتَ ليُجيبُنَّ بإجابتك خلقٌ كثير من خلقِ الله تعالى ، وإنْ أنتَ لم تُجِبْ ليمتنِعُنَّ خلقٌ مِنَ الناس كثير ، ومع هذا فإنَّ الرجل إنْ لم يقتلك فإنَّك تموت ، ولابدَّ مِنْ الموت ، فاتَّـقِ الله ولا تُجيبهم إلى شيء .
فجعل أحمد يبكي ويقول : ما شاء الله ، ما شاء الله . ثم سار أحمد إلى المأمون فبلغه توعد الخليفة له بالقتل إنْ لم يُجبه إلى القول بخلقِ القرآن ، فـتوجه الإمام أحمد بالدعاء إلى الله تعالى أنْ لا يجمع بـيـنه وبين الخليفة ، فبينما هو في الطريق قبل وصوله إلى الخليفة إذ جاءه الخبر بموت المأمون ، فَرُدَّ الإمام أحمد إلى بغداد وحُبِس ، ثم تولَّى الخلافة المعتصم ، فامتحن الإمام أحمد .


وكان مِنْ خبر المحنـة أنَّ المعتصم لمَّا قصد إحضار الإمام أحمد ازدحم الناس على بابه كيوم العيد ، وبُسِطَ بمجلسه بساطاً ، ونُصِبَ كرسيـاً جلس عليه ، ثم قال : أحضروا أحمد بن حنبل ، فأحضروه ، فلمَّا وقف بين يديه سَلَّمَ عليه ، فقال له : يا أحمد تكلم ولا تَـخَـفْ ، فقال الإمام أحمد : والله لقد دخلتُ عليك وما في قلبي مثـقال حـبَّـةٍ من الفزع ، فقال له المعتصم : ما تقول في القرآن ؟
فقال : كلام الله قديم غير مخلوق ، قال الله تعالى : { وَإنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ } [ التوبة : 6 ].

فقال له : عندك حجة غير هذا ؟ فقال : نعم ، قول الله تعالى : { الرَّحْمَنْ * عَلَّمَ القُرْآنْ }. [ الرحمن : 1 ، 2 ] ، ولم يقـل : الرحمن خلق القرآن ، وقوله تعالى : { يس * والقُـرْآنِ الْحَكِيم } [ يس : 1 ، 2 ] ، ولم يقـل : يس والقرآن المخلوق .
فقال المعتصم : احبسوه ، فحُبِسَ وتفرَّقَ الناس .

فلمَّا كان مِنَ الغد جلس المعتصم مجلسه على كرسيه وقال : هاتوا أحمد بن حنبل ، فاجتمع الناس ، وسُمعت لهم ضجة في بغداد ، فلمَّا جيء به وقف بين يديه والسيوف قد جُردت ، والرماح قد ركزت ، والأتراس قد نُصبت ، والسياط قد طرحت ، فسأله المعتصم عمَّا يقول في القرآن ؟
قال : أقول : غير مخلوق .
أحضر المعتصم له الفقهاء والقضاة فناظروه بحضرته في مدة ثلاثة أيام ، وهو يناظرهم ويظهر عليهم بالحُجج القاطعة ، ويقول : أنا رجـل عَلِمتُ علماً ولم أعلم فيه بهذا ، أعطوني شيئاً من كتاب الله وسنة رسوله ــ صلى الله عليه وسلم ــ حتى أقول به .
وكلما ناظروه وألزموه القول بخلق القرآن يقول لهم : كيف أقول ما لم يُقـل ؟ فقال المعتصم : قهرنا أحمد .


وكان من المتعصبين عليه محمد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم ، وأحمد بن دُوَاد القاضي ، وبشر المريسي ، وكانوا معتزلة قالوا بخلق القرآن ، فقال ابن دُوَاد وبشر للخليفة : اقـتله حتى نستريح منه ، هذا كافر مُضِـل .

فقال : إني عاهدتُ الله ألا أقـتله بسيف ولا آمر بقـتله بسيف ، فقالا له : اضربه بالسياط ، فقال المعتصم له : وقرابتي من رسول الله ــ صلَّى الله عليه وسلم ــ لأضربنَّك بالسياط أو تقول كما أقول ، فلم يُرهبه ذلك ، فقال المعتصم: أحضروا الجلادين ، فقال المعتصم لواحد منهم : بكم سوطٍ تـقـتله ؟

قال : بعشرة ، قال : خذه إليك ، فأُخْرِجَ الإمام أحمد من أثوابه ، وشُدَّ في يديه حبلان جديدان ، ولمَّا جيء بالسياط فنظر إليها المعتصم قال : ائـتوني بغيرها ، ثم قال للجلادين : تقدموا ، فلمَّا ضُرِبَ سوطاً..

قال : بسم الله ، فلمَّا ضُرِبَ الثاني قال : لا حول ولا قوةً إلاَّ بالله ، فلمَّا ضُرِبَ الثالث قال : القرآن كلام الله غير مخلوق ، فلمَّا ضُرِبَ الرابع قال : { قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إلاَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا } [ التوبة : 51 ] .


وجعل الرجل يتقدَّم إلى الإمام أحمد فيضربه سوطين ، فيحرضه المعتصم على التشديد في الضرب ، ثم يـتنحَّى ، ثم يتقدَّم الآخر فيضربه سوطين ، فلمَّا ضُرِبَ تسعة عشر سوطاً قام إليه المعتصم فقال له : يا أحمد علام تقتـل نفسك ؟ إني والله عليك لشفيق .


قال أحمد : فجعل عجيف ينخسني بقائمة سيفه وقال : تريد أنْ تغلب هؤلاء كلهم ؟ وجعل بعضهم يقول : ويلك ! الخليفة على رأسك قائم ، وقال بعضهم : يا أمير المؤمنين دمه في عنقي اقـتله ، وجعلوا يقولون : يا أمير المؤمنين : إنه صائم وأنت في الشمس قائم ، فقال لي : ويحك يا أحمد ما تقول ؟ فأقول : أعطوني شيئاً من كتاب الله وسنة رسوله ــ صلَّى الله عليه وسلم ــ حتى أقول به.


ثم رجع الخليفة فجلس ثم قال للجلاد : تقدمَّ ، وحَرَّضه على إيجاعه بالضرب .


قال الإمام أحمد : فذهب عقلي ، فأفقت بعد ذلك ، فإذا الأقياد قد أُطلِقت عنِّي ، فأتوني بسويق فقالوا لي : اشرب وتـقيأ ، فقلت : لستُ أُفطر ، ثم جيء بي إلى دار إسحاق بن إبراهيم ، فحضرتُ صلاة الظهر ، فـتقدَّم ابن سماعة فصلى ، فلمَّا انفـتل من الصلاة قال لي : صليتَ والدمُ يسيل في ثوبك ، فقلت له : قد صلَّى عمر ــ رضي الله عنه ــ وجرحه يسيل دمـاً .


ولمَّا ولِّيَ الواثق بعد المعتصم ، لم يتعرض للإمام أحمد بن حنبل في شيء إلاَّ أنَّـه بعث عليه يقول : لا تساكنِّي بأرضٍ ، وقيل : أمره أنْ لا يخرج من بيتـه ، فصار الإمام أحمد يختفي في الأماكن ، ثم صار إلى منزله فاختـفى فيه عدة أشهر إلى أنْ مات الواثق .


وبعد ذلك تولَّى الخلافة المتوكل بعد الواثق ، فقد خالف ما كان عليه المأمون والمعتصم والواثق من الاعتقاد ، وطعن عليهم فيما كانوا يقولونه من خلق القرآن ، ونهى عن الجدال والمناظرة في الأداء ، وعاقب عليه ، وأمر بإظهار الرواية للحديث ، فأظهر الله به السُـنَّـة ، وأمات به البدعة ، وكشف عن الخلق تلك الغُمَّـة ، وأنار به تلك الظُلمة ، وأطلق من كان اعـتُـقِـلَ بسبب القول بخلق القرآن ، ورفع المحنـة عن الناس .

*
قال أحد الجلادين بعد أن تاب : لقد ضربت الإمام أحمد ( 80 ) جلدة ، لو ضربـتُها في فيل لسقـط .

فَرَحِمَ اللهُ هذا الإمام الجليل أحمد بن حنبل ، الذي ابتُـليَ بالضرَّاء فصبر ، وبالسرَّاء فشكر ، ووقف هذا الموقف الإيماني كأنـه جبلٌ شامخ ، تـتكسَّرُ عليه المِحَنْ ، وضَرَبَ لنا مثـلاً في الثبات علـى الحـق ...


الاثنين، 27 أبريل 2009

مقاومة الظلم والظالمين 2


السلام عليكم
اليوم الثاني في مقاومة الظلم والظالمين
اشهر قصص مقاومة الفساد والظلم هي قصة الحسن والحسين رضي الله عنهما في مقاومة ظلم واستبداد سياسي من بني اميه وتغيير مبدأ من مبادئ الاسلام الا وهو الشوري مرت هذه المرحلة بمرحلتين او اكثر من مراحل مقاومة الظلم والفساد
دعونا نتكلم علي الموضوع بشئ من التفاصيل
اولا فترة الحسن والصلح بين معاوية والحسن رضي الله عنهما

بايع أهل العراق الحسن -رضي الله عنه- بالخلافة بعد مقتل أبيه سنة (40هـ)، وأشاروا عليه بالمسير الى الشام لمحاربة معاوية بن أبي سفيان، فزحف بمن معه، وتقارب الجيشان في موضع يقال له (مسكن) بناحية الأنبار، ولم يستشعر الحسن الثقة بمن معه، وهاله أن يقْتتل المسلمون وتسيل دماؤهم، فكتب إلى معاوية يشترط شروطاً للصلح، ورضي معاوية، فخلع الحسن نفسه من الخلافة وسلم الأمر لمعاوية في بيت المقدس سنة (41هـ).

وسمي هذا العام (عام الجماعة) لاجتماع كلمة المسلمين فيه، وانصرف الحسن -رضي الله عنه- الى المدينة حيث أقام...

شروط الصلح
امّا شروط الصلح بين الطرفين فكانت :
1ـ العمل بكتاب الله وسنة نبيه صلّى الله عليه وسلّم وسيرة الخلفاء
2ـ ترك الأموال التي صرفت سابقاً .
3ـ العفو عن الدماء التي أُريقت سابقاً.
4ـ ان يكون الأمر شورى بعد ذلك ،
اما ما يُروى من انها تكون بعد ذلك للحسن رضي الله عنه فضعيف من أوجه :
أ ـ ورد عن الحسن رضي الله عنه عندما قالوا له ذلك قال:ما انا بالراغب في ذلك، ولو أردت هذا الأمر لم اسلمه.
ب ـ لو كانت ولاية العهد للحسن رضي الله عنه لتولى منصباً قريباً من معاوية رضي الله عنه ليكون مطلعا على امور الحكم، لا ان يعتزل شؤون الحكم تماماً كما فعل رضي الله عنه.
ج ـ عندما تمت بيعة يزيد لم يرد في التاريخ ان احداً اعترض وذكر هذا الشرط، حتى الحسين نفسه رضي الله عنه الذي رفض ان يبايع يزيد لم يذكر هذا الشرط.
فوائد الصلح
لايخفى ما للوحدة من اهمية عظيمة بين أي جماعة، ومن هنا فإن الصلح بين الحسن ومعاوية رضي الله عنهما كان موقفاً تاريخياً عظيماً لما حققه من فوائد جليلة منها :
1 ـ توحّد الأمة تحت قيادة قوية واحدة.
2 ـ عودة الفتوحات التي توقفت بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه ووقوع الأمة في فتنة عظيمة.
3ـ تفرّغ الدولة للقضاء على الخوارج الذين كانوا مرضاً داخلياً ينخر في جسد الأمة
ثانيا خروج الحسين بن علي رضي الله عنه
الأسباب التي أدت إلى خروج الحسين والفتوى التي بنى عليها خروجه رضي الله عنه
كان موقف الحسين من بيعة يزيد بن معاوية هو موقف المعارض وشاركه في المعارضة عبد الله بن الزبير
والسبب في ذلك: حرصهما على مبدأ الشورى وأن يتولى الأمة أصلحها ـ وتلك الممانعة الشديدة من قبل الحسين وابن الزبير، قد عبرت عن نفسها بشكل عملي فيما بعد فالحسين رضي الله عنه كما مر معنا، كان معارضاً للصلح، والذي حمله على قبوله هو متابعة أخيه الحسن بن علي ثم أن الحسين بن علي استمر على صلاته بأهل الكوفة وقد كان يعدهم بالمعارضة ولكن بعد وفاة معاوية، والدليل على ذلك أنه بمجرد وفاة معاوية سارع زعماء الكوفة بالكتابة إلى الحسين، وطلبوا منه المسير إليهم على وجه السرعة (6)
ومن الأسباب التي أدت إلى خروج الحسين رضي الله عنه:

1 ـ هو إرادة الله عز وجل وأن ما قدره سيكون وإن أجمع الناس كلهم على رده فسينفذه الله، لا راد لحكمه ولا لقضاءه سبحانه وتعالى (7).
2 ـ قلب الحكم من الشورى إلى الملك الوراثي:

ومن الأسباب: ما كان من عدم التزام معاوية بشروط الحسن في الصلح والتي من ضمنها ما ذكره ابن حجر الهيثمي:.. بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين (8).

ورأى الحسين في محاولة معاوية توريث الحكم من بعده لابنه يزيد مخالفة واضحة لمنهج الإسلام في الحكم، ومع ذلك فإنه لم يهتم بالخروج على معاوية، نظراً لمبايعته له بالخلافة، فظل على عهده والتزامه (9). ولكن بعد وفاة معاوية تغير الموقف، فالحسين لم يعد في عنقه بيعة توجب عليه السمع والطاعة، ويدل على ذلك محاولة والي المدينة الوليد بن عتبة أخذ البيعة من الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وخروجهما بعد ذلك إلى مكة دون أن يأخذ بيعتهما (10).

إن موقف الحسين وفتواه ضد الحكم الأموي مرت بمرحلتين:

الأولى: مرحلة عدم البيعة ليزيد، وذهابه إلى مكة، وهذه المرحلة أسس فيها الحسين موقفه السياسي من حكم يزيد، بناء على نظرته الشرعية لحكم بني أمية، فهو يرى عدم جواز البيعة ليزيد، وذلك لسببين، فعلى الصعيد الشخصي فإن يزيد لا يصلح خليفة للمسلمين نظراً لانعدام توفر شرط العدالة فيه (11)، كما أن الحسين أفضل وأحق منه بمنصب الخلافة، فهو أكثر منه علماً، وصلاحاً وكفاءة وأكثر قبولاً لدى الناس من يزيد، أما الصعيد السياسي فلانعدام شرط الشورى، والاستئثار بالسلطة للحكم الأموي، والذي يخالف المنهج الإسلامي في الحكم.
ولم يغب عن الحسين رضي الله عنه قول النبي صلى الله عليه وسلم: من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية (12)، ولكن فهمه لهذاالحديث أنه في حق من كان صالحاً للخلافة وأهلاً لها وكان عن شورى المسلمين (13). وعدم مبايعة الحسين ليزيد كانت تعني عدم إعطاء الشرعية للحكم الأموي وهو أمر كان الأمويين يحرصون عليه أشد الحرص وقد كتب يزيد إلى واليه في المدينة بأخذ البيعة من الحسين وابن عمر وابن الزبير، وأن يأخذهم بالشدة حتى يبايعوا (14)، وفي نفس الوقت فإن عدم البيعة يسهل له حرية العمل السياسي واتخاذ القرار الذي يراه مناسباً لمقاومة الحكم الأموي.

المرحلة الثانية: وهي مرحلة العمل على مقاومة الحكم الأموي وطرح نفسه بديلاً للسلطة الأموية في دمشق، وهو ما يعبر عنها الفقهاء بالخروج على الإمام. وهنا لابد من الإشارة إلى أن الحسين قد مكث في مكة بضعة أشهر قبل خروجه إلى العراق فقد قدم إلى مكة في الثالث من شعبان سنة 60هـ للهجرة، وخرج إلى العراق في الثامن من ذي الحجة من نفس السنة (15) . وفي هذه الفترة كان رضي الله عنه يراسل أهل العراق، وتقدم إليه الوفود، حتى رأى أنه لابد من مقاومة الظلم وإزالة المنكر وأن هذا أمر واجب عليه، وكانت شيعته بالعراق على اتصال به وتمت بينهم مراسلات (16)،
وقد وصل الحسين بن علي إلى قناعة راسخة وبنى قراره السياسي على فتوى اقتنع بها في مقاومته للحكم الأموي، فهو يرى أن بني أمية لم يلتزموا حدود الله في الحكم، وخالفوا منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وبنى الحسين رضي الله عنه فتواه بتسلسل منطقي شرعي، فاستبداد بني أمية، والشك في كفاءة وعدالة يزيد، توجب عدم البيعة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على علماء الأمة، ومن أكبر المنكر حكم بني أمية واستبدادهم،
وبما أن الحسين ليس في عنقه بيعة، وهو أحد علماء الأمة وسادتها، فهو أحق الناس بتغيير هذا المنكر، وعلى ذلك فليس موقفه خروجاً على الإمام، بل هو تغيير المنكر، ومقاومة للباطل، وإعادة الحكم إلى مساره الإسلامي الصحيح (17)، ومما يدل على حرص الحسين رضي الله عنه على أن تكون فتواه وتحركاته السياسية في مقاومته للحكم الأموي متماشية مع تعاليم الإسلام وقواعده، امتناعه عن البقاء في مكة عندما عزم على مقاومة يزيد حتى لا تستحل حرمتها وتكون مسرحاً للقتال وسفك الدماء، فيقول لابن عباس: لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن أقتل بمكة وتستحل بي (18).

ثالثاً: عزم الحسين على الخروج إلى الكوفة ونصائح الصحابة والتابعين ورأيهم في خروج الحسين إلى الكوفة:
1 ـ عزم الحسين على الخروج إلى الكوفة:

بعد توافد الرسائل من زعماء الكوفة على الحسين رضي الله عنه والتي تطلب منه المسارعة في القدوم إليهم، ولما كان العدد مشجعاً أراد أن يطلع على حقيقة الأمر، فبعث ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليستجلي له حقيقة الخبر، ثم يكتب إليه بواقع الحال، فإن كان ما يقولون حقاً قدم عليهم ، خرج مسلم بن عقيل بصحبة عبد الرحمن بن عبد الله الأرحبي، وقيس بن مسهر الصيداوي، وعمارة بن عبيد السلولي فلما وصل مسلم المدينة أخذ معه دليلين، وفي الطريق إلى الكوفة تاهوا في البرية ومات أحد الدليلين عطشاً، وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه، وذلك بسبب إحساسه النفسي لمدى الصعوبات التي تنتظره في الكوفة، ولكن الحسين رفض طلبه، وأمره بمواصلة المسير نحو الكوفة ، ولما وصل مسلم بن عقيل إلى الكوفة نزل عند المختار بن أبي عبيد في أول قدومه فلما جاء ابن زياد وتولى إمارة الكوفة، وأخذ يشدد على الناس انتقل مسلم عند هانيء بن عروة وذلك خشية انكشاف أمره ثم لمكانة هانيء وأهميته كأحد أعيان الكوفة، ولما بدا الشك يساور ابن زياد من هانيء بن عروة خشي مسلم بن عقيل على نفسه، وانتقل أخيراً ولفترة قصيرة جداً عند مسلم بن عوسجة الأسدي أحد دعاة الشيعة ،
ولما بلغ أهل الكوفة قدوم مسلم بن عقيل قدموا إليه فبايعه اثنا عشر ألف ، وتمت تلك المبايعة بصورة سرية مع تحرص شديد، ولما تأكد لمسلم بن عقيل رغبة أهل الكوفة في الحسين وقدومه إليهم كتب إلى الحسين أما بعد، فإن الرائد لا يكذب أهله إن جميع أهل الكوفة معك فأقبل حين تنظر في كتابي ، وهنا تأكد للحسين صدق نوايا أهل الكوفة وأنه ليس عليهم إمام كما ذكروا من قبل ، فلا بد في هذه الحالة أن يفي لهم بما وعدهم به، حين كتب إلى أهل الكوفة: وقد بعثت إليكم أخي وابن عمي وثقتي من أهل بيتي، وأمرته أن يكتب إلي بحالكم وأمركم ورأيكم، فإذا كتب إلي أنه قد أجمع رأي ملئكم وذوي الفضل والحجى منكم على مثل ما قدمت به رسلكم وقرأته في كتبكم، أقدم عليكم إن شاء الله ، فلما وصل إلى الحسن بن علي كتاب مسلم بن عقيل والذي طلب منه القدوم إلى الكوفة وأن الأمر مهيأ لقدومه تجهز الحسين بن علي وعزم على المضي إلى الكوفى بأهله وخاصته .
2 ـ مواقف الصحابة والتابعين من خروج الحسين:

أ ـ محمد بن الحنفية: لما بلغ محمد بن الحنفية عزم أخيه الحسين على الخروج إلى الكوفة قدم عليه وقال: يا أخي أنت أحب الناس إلي، وأعزهم علي، ولست أدخر النصيحة لأحد من الخلق أحق بها منك، تنح ببيعتك عن يزيد بن معاوية وعن الأمصار ما استطعت، ثم أبعث رسلك إلى الناس فادعهم إلى نفسك، فإن بايعوا لك حمدن الله على ذلك، وإن أجمع الناس على غيرك لم ينقص الله بذلك دينك ولا عقلك، ويذهب به مروءتك ولا فضلك أني أخاف أن تدخل مصراً من هذه الأمصار وتأتي جماعة من الناس فيختلفون بينهم، فمنهم طائفة معك، وأخرى عليك فيقتلون فتكون لأول الأسنة، فإذا خير هذه الأمة كلها نفساً، وأباً، وأماً، أضيعها دماً، وأذلها أهلاً فقال الحسين: فإني ذاهب يا أخي، قال: فانزل مكة فإذا أطمأنت بك الدار فسبيل ذلك، وإن نبت بك لحقت بالرمال وشعف الجبال، وخرجت من بلد إلى بلد حتى تنتظر إلى ما يصير أمر الناس وتعرف عند ذلك الرأي فإنك أصوب ما تكون رأياً وأحزمه عملاً حين تستقبل الأمور استقبالاً، ولا تكون الأمور عليك أبداً أشكل منها حين تستدبرها استدباراً قال: يا أخي قد نصحت فأشفقت وأرجوا أن يكون رأيك سديداً وجاء في رواية:.. فإن الحسين حين عزم على الخروج بعث إلى بني عبد المطلب في المدينة يدعوهم للخروج معه، فقدم عليه من خف منهم، وتبعهم محمد بن الحنفية فأدرك الحسين بمكة فأعلمه أن الخروج ليس له برأي يومه هذا، فأبى الحسين أن يقبل في نفسه على أخيه محمد وقال: ترغب بولدك عن موضع أصاب فيه؟ فقال محمد وما حاجتي أن تصاب ويصابون معك، وإن كانت مصيبتك أعظم عندنا منهم .
ب ـ عبد الله بن عباس رضي الله عنه: ولما بلغ خبر عزمه على الخروج إلى ابن عمه عبد الله بن عباس أتاه وقال: يا ابن عم أنه قد أرجف الناس أنك سائر إلى العراق، فبيّن لي ما أنت صانع؟ قال: قد أجمعت المسير في أحد يومي هذين إن شاء الله تعالى، فقال له ابن عباس: أخبرني إن كان عدوك بعد ما قتلوا أميرهم ونفوا عدوهم وضبطوا بلادهم فسر إليهم، وإن كان أميرهم حي وهو مقيم عليهم، قاهر لهم وعماله تجبي بلادهم فإنهم إنما دعوك للفتنة والقتال، ولا آمن عليك أن يستفزوا عليك الناس ويقلبوا قلوبهم عليك، فيكون الذي دعوك أشد الناس عليك. فقال الحسين إني استخير الله وأنظر ما يكون. ولكن ابن عباس أدرك من كلام الحسين واستعداده أنه عازم على الخروج ولكنه يحاول إخفاء الأمر عنه لعلمه بعدم رضاه عن ذلك، لذا جاء ابن عباس إلى الحسين من الغد فقال: يا ابن عم إني أتصبر ولا اصبر، وإني أتخوف عليك في هذا الوجه الهلاك، أن أهل العراق قوم غدر فلا تغترن بهم، أقم في هذا البلد حتى ينفي أهل العراق عدوهم ثم أقدم عليهم، وإلا فسر إلى اليمن فإن به حصوناً وشعاباً، ولأبيك به شيعة، وكن عن الناس بمعزل، واكتب إليهم وبث دعاتك فيهم، فإني أرجو إذا فعلت ذلك أن يكون ما تحب. فقال الحسين: يا ابن عم! والله إني لأعلم أنك ناصح شفيق، ولكني قد أزمعت المسير. فقال له: فإن كنت ولا بد سائراً فلا تسر بأولادك ونسائك، فوالله إني لخائف أن تقتل كما قتل عثمان ونساؤه وولده ينظرون إليه، إلى أن قال: فوالله الذي لا إله إلا هو لو أعلم أنك إذا أخذت بشعرك وناصيتك حتى يجتمع علي وعليك الناس أطعتني واقمت لفعلت ذلك . وهكذا نجد أن محاولات ابن عباس لم تجد في إقناع الحسين على الرغم من أنه أظهر له ـ لما علم تصميمه على عدم رضاه بيزيد وضرورة العمل على تغييره ـ أنه لا يقف عند فكرة الحسين تماماً، ولكنه يوضح له عوامل فشل ما هو سائر لتحقيقه، ويطرح له البدائل التي ربما تكون أقرب لتحقيق ما يصبو إليه، وذلك بالانتظار حتى يقوم أهل العراق بالسيطرة التامة على إقليمهم ويحرروه من سلطان بني أمية وهو يدرك أنهم عاجزون عن ذلك فبالتالي هم عاجزون عن حماية الحسين أو أن يذهب إلى اليمن ويعمل بما أرشده إليه فإن عوامل النجاح فيه أكثر وعوامل الفشل فيه أقل من رحيله إلى العراق ولعل ابن عباس قد لا يريد للحسين لا هذا ولا ذاك ولكن أراد تأخير الحسين عن اتخاذ تلك الخطوة السريعة بخروجه إلى العراق والتي لا ينفع معها تدارك الأمر، أما لو اقتنع برأي ابن عباس من الانتظار حتى يتهيأ له الأمر في العراق، أو يعدل عنه إلى اليمن وهذا سيأخذ وقتلاً طويلاً لترتيب الأمور هناك، وبهذا أو ذاك فإنه يمكن أن يكون لعامل الوقت أثر في حل الوضع وإطفاء الفتنة . ويفهم من كلام ابن عباس بأنه لا يخالف الحسين في خروجه على يزيد من الناحية الشرعية، ولكن كان يخالفه من الناحية الاستراتيجية فكان يرى ألا يخرج الحسين للعراق حتى يتأكد من قوة شيعته وأنصاره هناك، وأن الأمويين لم يعد لهم نفوذ، وإلا فإن اليمن بعيدة عن النفوذ الأموي وله فيها أنصار، وبها أماكن كثيرة للتخفي، حتى يتمكن من جمع القوى الكافية لمقاومة الأمويين .
ت ـ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: فقد نصح الحسين رضي الله عنه في أكثر من موقف، فحين بلغه خروج ابن الزبير والحسين إلى مكة رافضين بيعة يزيد لقيهما وقال: أذكركما الله إلا رجعتما فدخلتما في صالح ما يدخل فيه الناس وتنظران، فإن اجتمع عليه الناس لم تشذا، وإن افترق عليه كان الذي تريدان ، ولما قدم المدينة وبلغه خروج الحسين لأهل الكوفة لحقه ابن عمر على مسيرة ليلتين فقال: أين تريد؟ قال: العراق، ومعه طوامير وكتب، فقال: لا تأتهم قال: هذه كتبهم وبيعتهم. فقال: إن الله خير نبيه بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة، وإنكم بضعة منه، لا يليها أحد منكم أبداً، وما صرفها الله عنكم إلا للذي هو خير لكم، فارجعوا فأبى، فاعتنقه ابن عمر، وقال: استودعك الله من قتيل . وكان ابن عمر يقول بعد ذلك: غلبنا الحسين بن علي بالخروج، ولعمري لقد رأى في أبيه وأخيه عبرة، ورأى من الفتنة وخذلان الناس لهم ما كان ينبغي له ألا يتحرك ما عاش وأن يدخل في صالح ما دخل فيه الناس، فإن الجماعة خير .
ج ـ عبد الله بن الزبير رضي الله عنه: اتهمته بعض الروايات الضعيفة أنه أحد المتسببين في إقناع الحسين بالخروج إلى الكوفة هو نفسه ثبت عنه بأنه قد أسدى النصائح للحسين، وحذره من مغبة مغادرة مكة والذهاب إلى الكوفة وقد نصح الحسين قائلاً: أين تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك، فقال له الحسين لإن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل بي ـ يعني مكة ...
وقد نظر بعض الصحابة إلى العمل الذي سيقدم عليه الحسين بأنه في حقيقته خروج على الإمام صاحب البيعة، كما نظروا إلى خروج الحسين وما يحمله خروجه على أنه نذر شر وبلاء على الأمة مهما كانت النتائج لأي من الطرفين منهم:

ح ـ أبو سعيد الخدري رضي الله عنه : حيث قال: غلبني الحسين على الخروح وقد قلت له: اتق الله في نفسك والزم بيتك، ولا تخرج على إمامك .
خ ـ وقال جابر بن عبد الله رضي الله عنه: كلمت حسيناً فقلت له اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعض فوالله ما حمدتم ما صنعتم فعصاني ولم تتوقف المحاولات الهادفة بين الحسين وبين خروجه إلى الكوفة فكتب إليه ابن جعفر:
ر ـ عبد الله بن جعفر رضي الله عنه: كتب إلى الحسين وأرسل كتابه مع ابنيه محمد وعون: أما بعد، فإني أسألك بالله لما انصرفت حين تنظر في كتابي، فإني مشفق عليك من الوجه التي توجهت له أن يكون فيه هلاكك واستئصال أهل بيتك ، ولكن الحسين رفض الرجوع وهنا ظن عبد الله بن جعفر أن سبب خروج الحسين هو خوفه من الوالي عمرو بن سعيد بن العاص، فذهب إلى عمرو بن سعيد بن العاص وطلب منه أن يكتب كتاباً إلى الحسين يؤمنه فيه ويعده بالخير، وكان رد عمرو بن سعيد أن قال لعبد الله بن جعفر: اكتب ما شئت وائت به أختمه . فكتب ابن جعفر" بسم الله الرحمن الرحيم من عمرو بن سعيد إلى الحسين بن علي، أما بعد، فإني أسأل الله أن يصرفك عما يبوقك، وأن يهديك لما يرشدك، بلغني أنك قد توجهت إلى العراق، وإني أعيذك بالله من الشقاق، فإني أخاف عليك فيه الهلاك، وقد بعثت إليك عبد الله بن جعفر، ويحي بن سعيد، فأقبل إليّ معهما، فإن لك عندي الأمان والبر والصلة وحسن الجوار لك، والله بذلك شهيد وكفيل، ومراع ووكيل، والسلام عليك ، ولكن الحسين رضي الله عنه رفض هذا الرجاء أيضاً وواصل مسيره.
ز ـ أبو واقد الليثي رضي الله عنه: فقد روي عنه أنّه قال: بلغني خروج الحسين، فأدركته بملل، فناشدته الله ألا يخرج، فإنّه يخرج في غير وجه خروج، إنما يقتل نفسه، فقال: لا أرجع .
د ـ عمرة بنت عبد الرحمن: فقد كتبت إليه تعظّم عليه ما يريد أن يصنع، وتأمره بالطاعة ولزوم الجماعة، وتخبره أنّه إنّما يساق إلى مصرعه .
ذ ـ أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث: يا ابن عَمِّ إن الرحم تظأرُني عليك وما أدري كيف أنا عندك في النصيحة لك؟ قال: يا أبا بكر ما أنت ممن يُستغشُّ ولا يُتَّهمُ، فقل. قال: قد رأيت ما صنع أهل العراق بأبيك وأخيك، وأنت تريد أن تسير إليهم وهم عبيد الدنيا، فيُقاتلك من قد وعدك أن ينصرك، ويخذلك من أنت أحب إليه ممن ينصره فأُذكِّرك الله في نفسك. فقال: جزاك الله يا ابن عمِّ خيراً، ومهما يقضي الله من أمر يكن. فقال أبو بكر: إنا لله عند الله نحتسب أبا عبد الله .
س ـ عبد الله بن مطيع فقد قال: إني فداك أبي وأمي! متعنا بنفسك، ولا تسر إلى العراق، فوالله لئن قتلك هؤلاء القوم ليتخذنا خولا وعبيداً .
ش ـ سعيد بن المسيب: فقد نقل عنه الذهبي أنه قال: لو أن الحسين لم يخرج لكان خيراً له .
ك ـ عمرو بن سعيد بن العاص: فقد كتب إليه يقول: إني أسأل الله أن يلهمك رشدك وأن يصرفك كمّا يرديك، بلغني أنك قد اعتزمت على لشخوص إلى العراق، فإني أعيذك بالله من الشّقاق .
و ـ الفرزدق: فقد لقيه بالصّفاح ، فسأله الحسين عمّا وراءه فقال: أنت أحب النّاس إلى النّاس، والقضاء في السماء، والسيوف مع بني أمية . وفي خبر آخر قال أنّه قال: قلت له: يخذلونك، لا تذهب إليهم فلم يطعني .
هذه أقوال الصّحابة والتّابعين في موقفهم من خروج الحسين،
وهذه فلسفتهم في هذه القضية، الهامّة، فهم لم يبايعوا يزيد لأنّهم يرونه أفضل من غيره من الصّحابة والتّابعين، ولكنهم فعلوا ذلك درءاً لمفسدة التّفرق والاختلاف بين المسلمين، ودليل ذلك ما رواه خليفة بن خياط وابن سعد، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن قال: دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى اله عليه وسلم، حين استخلف يزيد بن معاوية، فقال: أتقولون إن يزيد ليس بخير أمة محمد، لا أفقه منها فقهاً، ولا أعظمها فيها شرفاً؟ قلنا. نعم. قال: وأنا أقول ذلك، ولكن ـ والله ـ لأن تجتمع أمة محمد أحب إليَّ من أن تفترق أرأيتم باباً لو دخل فيه أمة محمد وسعهم، أكان يعجز عن رجل واحد لو دخل فيه؟ قلنا: لا. قال: أرأيتم لو أن أمّة محمد قال كل رجل منهم: لا أهريق دم أخي، ولا آخذ ماله، أكان هذا يسعهم؟ قلنا: نعم. قال: فذلك ما أقول لكم ، ومن الملاحظ إجماع كل من نصح الحسين ـ حتى من لم ير بأساً برفضه البيعة ـ على أن لا يخرج للعراق ولا يثق في أهل الكوفة، فقد كتب إليه المسور بن مخرمة رضي الله عنه بأن لا يغتر بكتب أهل العراق، ونصحه بأن لا يبرح الحرم فإن كانت لهم حاجة فسيضربون إليه آباط الإبل حتى يوافوه فيخرج في قوة وعدة . ومما يلفت الانتباه ـ زيادة على إجماع الناصحين للحسين على خيانة أهل الكوفة ووجوب عدم الثقة بوعودهم ـ كذلك يلفت الانتباه إجماعهم في توقعهم لمقتل الحسين كما يبدو ذلك من أسفهم عليه وكلمات التوديع له. وما ذلك إلا دليل على معرفة أولئك الناصحين من العلماء بالأوضاع، ووعيهم لما سبق من أحداث جرت إبان الفتنة بين علي ومعاوية عرفوا من خلالها الدوافع والأهواء التي تدفع ببعض الأقوام للاستفادة من إثارة الإحن ودوام الفتن
اخواني
هذا مثالين من امثلة مقاومة الظلم اولها الحسن بن علي وانتهت بالصلح وذلك لتوحيد امة الاسلام والثاني من الحسين وانتهت باستشهاد الحسين رضي الله عنهما
اخي لا تتردد في مقاومة الظلم والظالمين ولتتاسي بالسابقين لعلك تصل
اخي انشر هذه السلسة من الدروس المجمعة يوميا وذلك لنشر قيمة مقاومة الظلم والظالمين
وارجو المساهمة في السلسة معي ولو بكلمة في مقاومة الظلم والفساد المنتشر في كل مكان من العالم الاسلامي
هذه السلسلة بدأت بالقصص والامثلة ثم ان شاء الله سوف تمتد الي تجارب في واقعنا والدروس المستفادة والخطوات العملية لمقاومة الفساد

مدونة الارض لنا " كل ما يخص المسلم صاحب الهم والدعوة"

قناة الاقصي وتردد جديد