الخميس، 18 أكتوبر 2012

منافِع الحج


 منافِع الحج
( مقتطفات  من محاضرة للدكتور راغب السرجاني بعنوان :
 " الحج ليس للحجاج فقط "(بتصرُّف يسير) )
يقول الله تعالى : " وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدوا مَنافعَ لهم " إذن فالحج به منافع  وهي كلمة عامة لا ينبغي أن نُقْصِرها على التجارة ، سواء للحاج أو أهل بلاد الحرمين ، فلا يمكن أن تكون النافع كلها تجارة ، ولعلك تلاحظ أن المنفعة الحقيقية من التجارة في موسم الحج في هذه الأيام تعود لأهل الصين ، وهونج كونج، وغيرها من البلاد التي تنتج معظم المنتجات التي تباع هناك!!!
إذن المنافع أو الأهداف الحقيقية للحج هي :
1-أنه يذكِّر كل الأمة الإسلامية- وليس الحجاج فقط- بيوم القيامة ، فالشبه كبير جداً بين الحج ويوم الحَشر!!
 لأن الحاج يمر بأكثر من موقف يذكِّره بذلك اليوم من أول يوم ينوي فيه الحج :
ب-فهو يدفع آلاف الجنيهات بنَفس راضية من أجل لقاء الله تعالى في بيته ، ومن أجل إقامة هذا الركن من الدين، فيتحرَّى الحلال ، وينفقه في سبيل الله ، قائلاً : " لبيك اللهم لبيك" ، أي أنا قادم إليك يا رب ،  أنا راجع إليك .
ب-وهو يرد الديون والحقوق للعباد، وكذلك الأمانات إلى أصحابها قبل أن يسافر، وكأنه يستعد تماماً للموت ، ويوم الحساب ، ثم يوصي أسرته بما يفعلونه إن لم يرجع ، فقد يكرمه لله تعالى بالموت هناك ، و لا يعود حقا ً.
ج-أن الحاج تودِّعه أفواج من الناس، تماماً كالأفواج التي تودعه وهو ميت، فتمشي في جنازته وتصلي عليه .
د- يرتدي الحاج ملابس الإحرام التي تشبه الكفن !!!
هـ-   الزحام الشديد من الناس على مختلف ألوانهم وأجناسهم من كل بقاع الأرض ، الذي يذكِّر بزحام يوم الحَشر.
و-العرق والجهد الذي يصيب الحاج، و الذي يذكِّر بالعرق والجهد الذي يصيب الناس يوم القيامة وهم واقفين ينتظرون بدء الحساب!!! 
ز- الحج هو العبادة الوحيدة التي يتفرغ لها الإنسان تماماً ويترك كل أمو دنياه ، وذلك لمدة أيام متتالية ، وهذا يشبه طول يوم القيامة " يوما ًعَبوساً قَمطريراً" : ( قمطريرا ً، أي طويلاً )
ح- إن السَّعي بين الصفا والمروة  في الحج يذكِّر بالسعي يوم القيامة إلى الأنبياء لكي يشفعوا عند ربهم لكي يبدأ الحساب ويخلصهم من الوقفة في الحر الشديد  .
ط- إن زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ( وإن لم تكن من أركان الحج ) تذكرك بلقاءك به صلى الله عليه وسلم عند حوض الكوثر ، فيسقيك- إن كنت من المتَّبعين لسُنته- من يده الشريفة شَربة لا تظمأ بعدها أبدا ً.
ورغم كل التعب والمال والوقت والجهد الذي يبذله الحاج لكي يؤدي الفريضة؛إلا انه يعود إلى بيته ، وهو مشتاق إلى تكرار أداء هذه الفريضة مرات ومرات !!!!
ولكن ما فائدة التذكير بيوم القيامة ؟!!!
لعلك تعلم أن كل المعاصي التي تُرتكب على وجه الأرض سببها إما عدم الاعتقاد بأن هناك بعث ، وقيامة ، وإما لأن الناس تنسى وسط زحام الحياة ومشاغلها أن هناك يوم للبعث والحساب والجزاء !!!
فالإنسان قد ينسى أنه سوف يُحاسَب على كل ما فعله منذ أول يوم تكليف(سن البلوغ) إلى لحظة موته .
يقول الله تعالى :  " وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الحساب " فنسيان يوم الحساب يتسبب في ارتكاب الناس للمعاصي التي تؤدي إلى الضلال الذي يتسبب في العذاب الشديد في الدنيا والآخرة !!!
و لو أن الإنسان تذكر يوم الحساب وحاسب نفسه أولاً بأول كل يوم، لعاشت الكرة الأرضية في هدوء ونعيم وسلام ورخاء!!!
فلا ظُلم ولا سرقة ولا عقوق للوالدين، ولا تعدِّي على حقوق الزوجة أو الأولاد أو الجيران ....إلخ .
إذن فالهدف الأول والأساسي للحج  هو أن تتذكر يوم القيامة ، ولعل هذا هو السبب في بدء سورة الحج بالتذكرة بيوم القيامة !!!!
 يقول الله تعالى في أول آية من سورة الحج : " يا أيها الناسُ اتَّقوا ربَّكُم إنَّ زلزلةَ الساعةِ شيءٌ عظيم "
إذن لو تذكَّْرْتَ الساعة لاتَّقيتَ الله في كل معاملاتك !!!!
فليس الهدف من الحج هو أن تترك أهلك وبيتك وعملك، وتُنفق مالك، وتتحمل الكثير من مشقة السفر والتنقُّل بين المناسك...فالله تعالى غنيٌ عن كل ذلك...وإنما الهدف أن تتذكر الآخرة ، فتتقي الله ، فيكون جزاءك في الدنيا السعادة والراحة ، وفي الآخرة الجنة الدائمة إن شاء الله .
أما بقية منافع أو أهداف الحج؛ فهي أكثر من أن نُحصيها،ولكن على سبيل المثال نذكر منها :
2- ترسيخ فكرة وحدة الأُمة الإسلامية ، فالحج مؤتمر إسلامي عالمي عظيم يجمع المسلمين من شتى بقاع الأرض ، وذلك مما يقوِّي الروابط بينهم ، ويعينهم على المزيد من الطاعة والعبادة... فحين ترى خشوع الأقليات الإسلامية من الآسيويين ، أو الإيرانيين ، أو الأفارقة  أو الشيشان  في صلاتهم تشعر بالخجل من نفسك ، وحين ترى حرصهم على تلاوة القرآن بإتقان ( أي بالحرص على إجادة أحكام التجويد) رغم أنهم لا يتكلمون اللغة العربية تشعر كم أنت مُقصِّر في حق كلام الله الذي تهجره فلا تتلوه إلا في رمضان ، بل  وتتكاسل عن تعلُّم أحكام تلاوته كما أُنزل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم !!!
وحين ترى مدى حرصهم على تعلُّم معانيه تحمد الله أنْ فَضَّلك عليهم بنعمة إجادة اللغة العربية قراءة وكتابة، مما يعينك ليس فقط على قراءة القرآن ، وإنما على قراءة التفسير،  وسائر كتب التراث القيِّمة التي تعينك على فهم دينك ... بينما هم ينتظرون الترجمات المختلفة التي قد تكون قاصرة .
3-يرجع الحاج وقد غُفرَت ذنوبه حتى تصير صحيفته بيضاء كيوم ولدته أمه (إلا من حقوق العباد)  ، مما يعطي أملاً كبيراً للمسلم فيلتزم بقية حياته ، ويفتح صفحة جديدة مع الله تعالى .
4- الحج يربي الحجاج ويربي الأمة الإسلامية كلها على اتِّباع أوامر الله سبحانه دون جدال أو اعتراض ، حين يرجم حجراً ، ويقبِّل حجر آخر، ويطوف حول حجر ثالث، دون مناقشة ثم هو يمتنع عن أشياء محللة له كقص الأظافر، والاغتسال، وغير ذلك من أعمال الحج التي يفعلها بطيب خاطر، ودون مناقشة .
 ثم بعد عودته من الحج يكون قد تدرَّب على الطاعة..فحين يعلم أن الرشوة حرام وان الرِّبا حرام، وأن الغِيبة حرام...يطيع ربه  دون مناقشة !!!!
وكذلك في كل أوامر الله تعالى ، ولو استمر المسلم على ذلك ، لفاز في الدنيا والآخرة .
5- ترسيخ معنَى المساواة بين المسلمين فلا فرق بينهم إلا بالتقوى،(إنَّ أكرمَكُم عند الله أتقاكُم )؛ وهو معنى رائع ...فكلهم بلباس واحد ، لا تمييز بين الوزير والغفير، ولا الغني ولا الفقير، ولا الحاكم ولا المحكوم ، ولا الصغير ولا الكبير ..الباكستاني بجوار المصري، بجوار الشيشاني ... لا قبَلية ولا عصبية ، الكل سواسية كأسنان المشط ، فلا فرق بينهم في الهيئة الخارجية، ولا في المناسك، ولا في المكان ولا في الزمان ....وهذا من أهم المعاني البِنائية للأُمَّة الإسلامية !!!!
6- التذكير الدائم بالحرب الدائمة مع الشيطان ،والعداوة القديمة مع الإنسان  منذ عهد آدم ، وإلى يوم القيامة ،وإصراره على أن يعد العُدة ليبعدنا عن الجنة ويقربنا من النار ما استطاع إلى ذلك سبيلاً ، وذلك من خلال الرَّجم ثلاث مرات مختلفة لرمز لشيطان .
7-ترسيخ معاني التضحية في قلوب المسلمين:فالحاج يضحي بالكثير من المال( ولو شاء لأنفقه في أي شيء آخر من مَتاع الدنيا )، ويضحي بوقته (الذي يمكن أن يقضيه في العمل لكسب المال) ، ويضحي براحته ، ويضحي بالابتعاد عن بيته وأهله وأولاده ، ويضحي بتغيير عاداته اليومية التي يألفها  ..كل  ذلك من أجل إرضاء الله ؛ فحين يعود من الحج يكون أكثر قدرة على التضحية في سبيل الله بأشياء أخرى :
·        فلا يخجل من أن يدعو الناس إلى الله ، ولا يتحرج من أن يعبد الله وسط مجموعة من العُصاة فيكون كالشمعة التي لا يستطيع ظلام العالم كله أن يخفي نورها ،
·        ولا يتردد في التضحية بصَديق يعينه على المعصية ، واستبداله بصديق آخر يقرِّبه من الله ،
·        ولا يشعر بالخجل من التزامه بطاعة الله مهما كان رأي الآخرين فيه...وغير ذلك كثير 
8-التدريب على التقشُّف وعدم الرفاهية الزائدة، وعدم التعلُّق الزائد بالدنيا ، وذلك نراه واضحاً في ملابس الحجاج ، وأماكن إقامتهم، وطعامهم ، وتنقُّلهم الدائم  ...و لذلك لا أنصح بالحج السريع المرفَّه لأنه يحرم الحجاج من هذه المنفعة... فالأُمة المُتْرَفَة يا إخواني لا يُكتب لها النصر أبداً !!!
9- التدريب على التسامح ولِين الجانب والإيثار وترك الجدال...و لو استطاع الحاج أن يستمر بقية عمره كاظماً لغيظه ، متسامحاً ، غير مجادل ، مؤثِراً إخوانه المسلمين على نفسه ، لذاق السعادة والنصر في الدنيا والآخرة .
10-التجارة :أي البيع والشراء؛ وهي إحدى المنافع التي تنشط  في وقت الحج ، ...ولكن ينبغي للحاج أن يتنبه إلى أن تكون نيته الرئيسة هي أداء الفريضة أولاً وقبل كل شيء، ثم تأتي التجارة كشيء ثانوي أو جانبي ، لقوله تعالى : " لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ  " .
ونصيحتي لإخواني الحجاج: ألا يضيِّعوا وقت الحج الثمين في شراء أشياء يمكن شراؤها من أي مكان آخر، في أي وقت آخر غير وقت الحج الذي يذهب الإنسان إليه مرة في العُمر !!!!
والآن هل علمت لماذا جعل الله تعالى الحج أحد أركان الدين الأساسية ؟
لأن الحج يثبِّت أركان الدنيا والدين ،ويسعد به المسلمون في الدنيا والآخرة .

الثلاثاء، 16 أكتوبر 2012

صباح اليوم الاول من العشر

1- اذكار الاستيقاظ
2- صلاة الفجر وخاصه صلاة السنه بقل هو الله احد وقل يا ايها الكافرون
3- ختام صلاة الصبح
4- اذكار الصباح
5- قراءة الورد القراني 3 اجزاء او ما تيسر
6- العمل واعطائه حقه
7- صلاة الضحي
8- صلاة الظهر مع ترديد الاذان وسنن الظهر وختام الصلاه
9- قيلوله
10- صلاة العصر
11- اذكار المساء ووردالرابطه
12- الدعاء قبل المغرب
13- بر الوالدين بوسائل البر المتاحه ولو باتصال او تفبيل يد

برنامج يومي للعشر الاول من ذي الحجه

وصايا الليله الاولي


اول ليله من ليالي العشر "افضل ايام العام"

ابدأ
1- استغفار 100 مره والمستغفرين بالاسحار
2- قيام ركعتين ب 100 ايه
3- صلاه الوتر
4- دعاء صغير للمسلمين في سوريا ومصر ودول العالم
5-قراءه 4 اربع من القران
6-السحور " السحور بركه"
7- النوم علي وضوء ونية صلاة الفجر
8-اذكار النوم
تصفية الصدر من الضغينه علي اي مسلم
كل هذا لن يتجاوز الساعه ولكن في الميزان له من الفضل الذي لا يحصي




كلام من القلب | عشر ذى الحجة المرشد العام د محمد بديع

الأحد، 14 أكتوبر 2012

كلمة المستشار حسن الهضيبى :



أيها الإخوان إن الله جعلكم جنودًا لقضية الحق والفضيلة والعزة في وطنكم وفي العالم الإسلامي كله ، وإذا كان من واجب الجندي المخلص أن يكون مستعدًا دائمًا للقيام بواجبه فكونوا مستعدين دائمًا لما يؤدي بكم إلي النصر في الحياة .. فطهروا قلوبكم وحاربوا أهواءكم وشهواتكم قبل أن تحاربوا أعداءكم فإن من انهزم بينه وبين نفسه في ميدان الإصلاح أعجز من أن ينتصر مع غيره في معركة السلاح

الربانية في العشر من ذي الحجة

بقلم: محمد حامد عليوة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ سيدنا محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد..

أيام قلائل ويهل علينا هلال شهر ذي الحجة، وبه يحل علينا موسم من مواسم الخير المتجددة، هذا الشهر الميمون المبارك الذي يزخر بفريضة من أعظم فرائض الدين، وهي فريضة الحج بمناسكها ومواقفها الإيمانية والتعبدية، وبمعانيها في التضحية والفداء والجهاد والمجاهدة.

وحياة المسلم تمتاز دائمًا بأنها زاخرةٌ بالأعمال الصالحة، والعبادات المشروعة التي تجعل المسلم في عبادةٍ مُستمرةٍ، وطاعة دائمة، وعملٍ صالحٍ، وسعيٍ دءوبٍ إلى الله عز وجل، دونما كللٍ أو مللٍ أو فتورٍ أو انقطاع، والمعنى أن حياة الإنسان المسلم يجب أن تكون كلَّها عبادةٌ وطاعةٌ وعملٌ صالحٌ يُقربه من الله تعالى، وها نحن نتعرض لنفحة من نفحات الله في أيام دهره وهي أيام العشر من ذى الحجة.. عَنْ مُحَمَّدِ ابن مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ لِرَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَهُ، لَعَلَّهُ أَنْ يُصِيبَكُمْ نَفْحَةٌ مِنْهَا، فَلا تَشْقَوْنَ بَعْدَهَا أَبَدًا" (رواه الطبراني في الكبير).

والتعرض لنفحات رحمة الله يكون بكثرة الدعاء والسؤال في هذه الأوقات الفاضلة؛ باعتبارها أوقات إجابة، كما أنها فرصة للتقرب إلى الله تعالى بصنوف العبادة التي ينال بها العبد الأجر وشرف القرب من ربه سبحانه وتعالى.


                                                         فضل الأيام العشر من ذي الحجة

وردت أحاديث كثيرة توضح فضل هذه الأيام؛ منها ما أخرج البخاري وأبو داود والترمذي وغيرهم عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ" فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ"، وفي رواية عند الطبراني في الكبير: "مَا مِنْ أَيَّامٍ يُتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ فِيهَا بِعَمَلٍ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ الْعَشْرِ"، وفي رواية عند الدارمي: "مَا مِنْ عَمَلٍ أَزْكَى عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلاَ أَعْظَمَ أَجْراً مِنْ خَيْرٍ تَعْمَلُهُ فِي عَشْرِ الأَضْحَى".

ولما كان الصحابة رضي الله عنهم قد استقر عندهم أن الجهاد ذروة سنام الإسلام وأعظم الأعمال، فقد سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل الصالح في هذه الأيام هل يسبق في الأجر والدرجة تلك الفريضة الكريمة السامية؟ فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الجهاد لا يسبق العمل الصالح في هذه الأيام إلا في حالة واحدة، وهي أن يخرج المجاهد بماله ونفسه فينال الشهادة ويفقد المال ولا يرجع بشيء.


                                                                          حاجتنا للربانية

إن الأمة تمر في هذه الأيام بمخاض يبشر بميلاد فجر جديد لها، تشرق فيه شمس عزتها وكرامتها؛ الأمر الذي يوجب علينا مزيدًا من الربانية وحسن الصلة بالله؛ حتى نؤهَّل لاستحقاق نصر الله عز وجل وتأييده؛ بمعنى أننا بشكل عام وفي هذه المرحلة بشكل خاص نحتاج إلى مزيد من القرب الى الله، والاستعانه به سبحانه، والتذلل إليه فهو المستعان وعليه التكلان، نستمد منه سبحانه زاد المسير إليه، نقبل عليه بقلوبنا وجوارحنا، وعندئذ وعلي طريق العبادة نقوى على قيادة الناس إلى الله، مستمدين القوة من خالقنا سبحانه، القيادة الربانية التي نتمثل فيهاالقدوة، ونتعبد بها لخالقنا سبحانه وتعالى.. (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) (سورة الحج: 41).


                                                واجبات عملية لأحياء الربانية خلال العشر من ذي الحجة

من هذا المنطلق نعرض مجموعة من الأعمال والبرامج العملية يقوم بها المسلم خلال هذه الأيام المباركة، ويدعو غيره للعمل بها، فيتسع نطاق الطاعة ويقبل الناس على الله في هذه الأيام المباركة، عندها تتنزل رحمات الله علينا وعلى بلادنا وأهلينا:

1.      الاستعداد لها واستحضار النية الصالحة للاجتهاد في الطاعة خلالها، وقبل ذلك التوجه إلى الله عز وجل بالتوبة النصوح، والإنابة لله سبحانه بأن يطهر القلب ويغفر الذنب ويقبل التوب.

2.      الحرص علي صلاة الجماعة في وقتها خلال هذه الأيام، ولا سيما في المسجد، مع الحرص على تكبيرة الإحرام، ثم الحفاظ على السنن الراتبة قبل وبعد الصلوات المفروضة (12 ركعة).. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: "مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلاَةِ وَالذِّكْرِ إِلاَّ تَبَشْبَشَ اللَّهُ لَهُ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائِبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ" رواه ابن ماجه.

3.      المحافظة على صلاة النوافل يوميًّا، ولا سيما (الضحى– الوتر– قيام الليل)؛ ففي الحديث القدسي، قال الله تعالى: "مَن عادى لي وليًّا فقد آذنتُه بالحرب، وما تَقَرَّبَ إليَّ عبدي بشيء أَحبَّ إليَّ مما افترضتُهُ عليه، وما يزال عبدي يَتَقَرَّبُ إليَّ بالنوافل حتى أُحِبَّه؛ فإذا أحببتُه كنتُ سَمْعَه الذي يَسمعُ به، وبَصَرَهُ الذي يُبصِرُ به، ويَدَهُ التي يَبطِشُ بها، ورِجْلَه التي يَمشِي بها، وإنْ سألني لأُعطِيَنَّه، ولئن استعاذ بي لأُعيذنَّه..." صدق رسول الله فيما بلغ عن ربه.

4.      ختم القرآن تلاوة بحد أدنى مرة واحدة خلال هذه الأيام الطيبة (بمعدل 3 أجزاء يوميًّا).

5.      صيام ما تيسر لك من هذه الأيام المباركة، بحد أدنى الإثنين والخميس ويوم عرفة، ومن قدره الله على صيامها جميعًا واجتهد في ذلك، فأجره على الله وذلك من فضل الله عليه.

6.      المداومة على الذكر والدعاء خلال هذه الأيام، ولا سيما المحافظة على أذكار الصباح والمساء، والحرص على أذكار الأحوال، وختام الصلاة، وذكر الله المطلق (1000 ذكر يوميًّا كحد أدنى) موزعًا بين استغفار وتسبيح وتحميد وتهليل وتكبير، مع الإكثار من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

7.      أن يستحضر كل مسلم ومسلمة (من غير الحجاج) فريضة الحج ويعايش الحجاج في مناسكهم المختلفة وشعائرهم وكأنه بينهم، ويستشعر بوجدانه معاني التضحية والفداء والبذل وحسن الامتثال لأمر الله عز وجل.

8.      الحرص على الدعاء خلال هذه الأيام، مع التماس أوقات الإجابة عقب الصلوات المفروضة، وعند كل سجود، وعند الفطر بعد صيام، وفي أوقات السحر، ولا ننسى في هذه الأيام الدعاء للمسلمين عامة بالنصر والتمكين ولإخواننا في سوريا وفلسطين وبورما خاصة وسائر بلاد المستضعفين من المسلمين أن يرفع عنهم الظلم والبلاء وأن يفرج عنهم كربهم جميعًا.

9.      الإنفاق في سبيل الله، ولا سيما صدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب، فليحرص كل منها على أن يحدد جزءًا من ماله يخرجه في أحد مصارف الخير وأبوابه، وهي كثيرة.

10.  الحرص على عبادة المكث في المسجد بين الفجر والشروق بحد أدنى مرتين خلال هذه الأيام؛ ففي الحديث "من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة" (رواه الترمذي وصححه الألباني).

11.  إحياء سنة الأضحية، والعزم عليها لما فيها من فضل ولها من أجر؛ فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما عمل ابن آدم يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض، فطيبوا بها نفسًا" رواه الترمذي وابن ماجه وصححه الألباني.

12.  أن يحث المسلم أهله وأولاده على استقبال هذه النفحات والتعرض لها، ومساعدتهم على فعل الخير وأداء الطاعة في هذه الأيام، فتحيا الربانية في بيوتنا، وأن يتحرك المسلم بهذه التوجيهات والوصايا العملية في محيط عمله بين زملائه، وبين جيرانه لحثهم علي ذلك أيضًا، (والدال على الخير له مثل أجر فاعله)؛ حتى تعم الفائدة وتتسع رقعة الطاعة في محيط الأمة، ونحيي بذلك معاني الربانية في أنفسنا وبيوتنا ومجتمعاتنا وأمتنا.

اللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل، والسر والعلن، وكلمة الحق في الرضا والغضب، واجعلنا ممن يتعرضون لنفحات هذه الأيام الطيبة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

من الحج



إن لم تطف بالبيت لأنه عنك بعيد ... فلتقصد رب البيت أقرب إليك من حبل الوريد
★   ★    *    ★  * ★  *   ★    *    ★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★         * ★
وإن لم تسعى بين الصفا والمروة ... فلتسعى في الخير أينما تجده
★   ★    *    ★  * ★  *   ★    *    ★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★         * ★
وإن لم تقف بعرفة ... فلتقم لله بحقه الذي عرفه
...★   ★    *    ★  * ★  *   ★    *    ★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★        * ★
وإن لم ترجم إبليس بالجمرات ... فلترجمه بفعل الخيرات وترك المنكرات
★   ★    *    ★  * ★  *   ★    *    ★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★         * ★
وإن لم تذبح هديك بمنى ... فلتذبح هواك فتبلغ المنى.
..★   ★    *    ★  * ★  *   ★    *    ★* *   ★   ★  ★  *   ★        ★        * ★
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
.
.
الواثقـــة بـــالله ،،،





الخميس، 11 أكتوبر 2012

اقالة النائب العام



اقالة النائب العام 
وذلك بتعيينه سفير مصر في الفاتيكان 
وذلك بعد انتهاء القلادات الي ان تاتي قلادات اخري 

ننتظر قرارات ان شاء الله اكثر 
رد علي جريمة تبرئة قاتلي المتظاهرين " معركة الجمل" 

والله انا 
انا عندي ثقه غير عاديه في نصر الله وتاييده 
لذلك اقول وبكل ثقه 
1- من اخذ براءه لا يفرح كثير لان الجاي اشد " الظالم له عقاب اشد " عند رب العالمين وفي الدنيا
2- هتتمنوا انكم لم تاخذوا براءه لان الايام اثبتت عبر الشهور الماضية انكم تحفروا الحفره الكبيره وبتقعوا فيها بعد كده " درب""
3- القضاه انتم افراد من الشعب , عمالين تتنططوا علينا ,بس جات لحظة الحساب " جات لحظة رد الجميل بتاع مجلس الشعب والتاسيسيه ومرسي "
4- النائب العام ابووووو الفلول بخ خلاص

المسودة الأولى لمشروع الدستور:

المسودة الأولى لمشروع الدستور:
الباب الأول: الدولة - مادة 1 - ''جمهورية مصر العربية دولة مستقلة ذات سيادة، وهي موحدة لا تقبل التجزئة، ونظامها ديمقراطي''.
''الشعب المصري جزء من الأمتين العربية والإسلامية، ويعتز بانتمائه لحوض النيل وإفريقيا وآسيا، ويشارك بإيجابية في الحضارة الإنسانية''.
نص مرادف: ''جمهورية مصر العربية دولة مستقلة ذات سيادة وهي موحدة لا تقبل التجزئة، ونظامها ديمقراطي والشعب المصري جزء من الأمة العربية يعمل على تحقيق وحدتها الشاملة، وهو جزء من
الأمة الإسلامية والقارة الآسيوية ويساهم في تآخيها وتآلفها، ويعتز بانتمائه إلى الجماعة الإفريقية، وحوض النيل ويسعى إلى تكاملها واتحادها، ويشارك بإيجابية في الحضارة الإنسانية''.
مادة 2 - ''الإسلام دين الدولة، واللغة العربية لغتها الرسمية، ومبادىء الشريعة الإسلامية المصدر الرئيسي للتشريع''.
مادة 3، ومادة 4 قيد الدراسة.
مادة 5 - ''السيادة للشعب يمارسها ويحميها، ويصون الوحدة الوطنية، وهو مصدر السلطات، وذلك كله على الوجه المبين في هذا الدستور''.
مادة 6 نقلت أحكامها للمادة 30.
مادة 7 - ''يقوم النظام السياسي الديمقراطي على مبادىء الشورى، والمواطنة التي تسوي بين كل مواطنيها في الحقوق والواجبات، والتعددية السياسية والحزبية، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وكف آلة الحقوق والحريات، والتداول السلمي للسلطة، والفصل بين السلطات والتوازن بينها، وذلك كله على الوجه المبين في هذا الدستور، ولايجوز قيام أحزاب سياسية على أساس التفرقة بين المواطنين بسبب الجنس أو الأصل أو الدين''.

مادة 8 - ''الجنسية المصرية حق ينظمه القانون، ويحظر إسقاطها عن مصري، ولا يجوز الإذن بتغييرها ممن اكتسبها إلا في حدود القانون''.
مادة 9 قيد الدراسة.
الباب الثاني: المقومات الأساسية للمجتمع - الفصل الأول: المقومات الاجتماعية والخلقية - مادة 10 - ''يقوم المجتمع المصري على العدل والمساواة والحرية والتراحم والتكافل الاجتماعي والتضامن بين أفراده في حماية الأنفس والأعراض والأموال، وتحقيق حد الكفاية لجميع المواطنين''.
مادة 11 - ''تضمن الدولة الأمن والطمأنينة وتكافؤ الفرص لجميع المواطنين دون تمييز''.
مادة 12 - ''الأسرة أساس المجتمع، قوامها الدين والأخلاق والوطنية، وتحرص الدولة والمجتمع على الطابع الأصيل للأسرة المصرية، وعلى تماسكها واستقرارها، وحماية تقاليدها وقيمها الخلقية''.
مادة 13حذفت لورود أحكامها بالمواد 35، 36، 38 في باب الحقوق والحريات.
مادة 14حذفت لورود أحكامها بالمادة 36 في باب الحقوق والحريات.
مادة 15 - ''تلتزم الدولة والمجتمع برعاية الأخلاق والآداب العامة وحمايتها، والتمكين للتقاليد المصرية الأصلية، ومراعاة المستوى الرفيع للتربية والقيم الدينية والوطنية والحقائق العلمية، والثقافة العربية والتراث التاريخي والحضاري للشعب، وذلك في حدود القانون''.
مادة 16حذفت لورود أحكامها بالمواد 33 في باب الحقوق والحريات.
مادة 17حذفت لورود أحكامها بالمواد 33 في باب الحقوق والحريات.
مادة 18 - ''تكفل الدولة رعاية المحاربين القدماء والمصابين في الحروب أو بسببها وأسر الشهداء ومصابي (ثورة الخامس والعشرين من يناير) وشهداء الواجب الوطني، ولهم ولأبنائهم ولزوجاتهم الأولوية في فرص العمل عند التساوي في الجدارة وفقًا للقانون''.
مادة 19حذفت لورود أحكامها بالمواد 27 و 32 و 37 في باب الحقوق والحريات.
مادة 20حذفت لورود أحكامها بالمادة 33 في باب الحقوق والحريات.
مادة 21، ومادة 22، ومادة 23حذفت هذه المواد لورود أحكامها في المادة 27 في باب الحقوق والحريات.
مادة 24 - ''تحمي الدولة الوحدة الثقافية والحضارية واللغوية للمجتمع المصري، وتعمل على تعريب العلوم والمعارف، واللغة العربية مادة أساسية في كافة مراحل التعليم، والتربية الدينية والتاريخ
الوطني مادتين أساسيتين في التعليم قبل الجامعي بجميع أنواعه، وتلتزم الجامعات بتدريس القيم والأخلاق اللازمة للتخصصات المختلفة''.
مادة 25 - ''تلتزم الدولة بوضع خطة شاملة للقضاء على الأمية وتجفيف منابعها لكافة الأعمار من الذكور والإناث، وتسخر طاقات المجتمع لتنفيذ هذه الخطة خلال عشر سنوات من تاريخ العمل بهذا الدستور''.
مادة 26 - ''المعلمون هم الركيزة الأساسية في نجاح خطط التعليم وبلوغ أهدافه، وعلى الدولة أن ترعاهم أدبيًا ومهنيًا، وأن تضمن لهم معاملة مالية تحفظ كرامتهم وتعينهم على التفرغ لرسالتهم السامية''.
مادة 27 - ''حرية البحث العلمي مكفولة وتخصص الدولة نسبة كافية من الناتج القومي للبحث العلمي وفقًا للمعايير العالمية وتضمن استقلال الجامعات ومراكز البحث العلمي وتطويرها''.
مادة 28حذفت هذه المادة لورود أحكامها بالمادة 37 في باب الحقوق والحريات.
مادة 29 - ''إنشاء الرتب المدنية محظور''.
الفصل الثاني: المقومات الاقتصادية - مادة 30 - ''يهدف الاقتصاد الوطني إلى تحقيق التنمية المستديمة المتوازنة، وحماية الإنتاج وزيادة الدخل، وكفالة العدالة الاجتماعية والتكافل والرفاهية، والمحافظة على حقوق العاملين وضمان عدالة التوزيع، ورفع مستوى المعيشة، والقضاء على الفقر والبطالة، وزيادة فرص العمل، والمشاركة بين رأس المال والعمل في تحمل تكاليف التنمية، والاقتسام العادل لعوائدها، وربط الأجر بالإنتاج، وتقريب الفوارق بين الدخول بوضع حد أقصى وضمان حد أدنى للأجور بما يكفل حياة كريمة للمواطن''.
مادة 31دمجت المادة 6 والمادة 31 مع المادة 30 لتجميع المقومات الأساسية للنظام الاقتصادي في مادة واحدة.
مادة 32 - ''كل الثروات الطبيعية ملك للشعب، وعوائدها حق له، وتلتزم الدولة بالحفاظ عليها وحسن استغلالها دون إخلال بمقتضيات الدفاع والاقتصاد الوطني، ومراعاة حقوق الأجيال القادمة فيها، وكل مال لا مالك له يؤول لملكية الدولة، ولا يجوز منح التزامات أو امتيازات باستغلال أراضي الدولة أو أي من مواردها الطبيعية أو المرافق العامة إلا بناء على قانون''.
مادة 33 - ''للعاملين نصيب في إدارة المشروعات وفي أرباحها، ويلتزمون بتنمية الإنتاج والمحافظة على أدواته وتنفيذ خطته في وحداتهم الإنتاجية، وفقًا للقانون، ويكون تمثيلهم بنسبة خمسين بالمائة في عضوية مجالس إدارات وحدات القطاع العام المنتخبة، وبنسبة ثمانين بالمائة في عضوية مجالس إدارات الجمعيات التعاونية الزراعية والصناعية''.
مادة 33 مكرر - ''يشترك المنتفعون بمشروعات الخدمات ذات النفع العام في إدارتها والرقابة عليها، وفقًا للقانون''.
مادة 34 - ''الزراعة مقوم أساسي للاقتصاد الوطني، وتلتزم الدولة بحماية الرقعة الزراعية وتوسيعها وتنمية المحاصيل الزراعية والأصناف النباتية والسلالات الحيوانية والثروة السمكية وحمايتها، وتحقيق الاكتفاء الذاتي منها، وتوفير متطلبات الإنتاج الزراعي وحسن إدارته وتسويقه، ودعم الصناعات الزراعية والحرفية، وينظم القانون استخدام أراضي الدولة بما يحقق العدالة الاجتماعية، ويحمي الفلاح
والعامل الزراعي من الاستغلال''.
مادة 34 مكرر - ''ترعى الدولة التعاونيات بكل صورها، وتكفل استقلالها ودعمها، وتنظم الصناعات الحرفية وتشجعها بما يؤدي إلى تطوير الانتاج وزيادة الدخل''.
مادة 35 - ''تكفل الدولة الأشكال المختلفة للملكية المشروعة بأنواعها العامة والتعاونية والخاصة والوقف، وتحميها، وفقًا للقانون''.
مادة 36حذفت اكتفاء بما جاء في المادة 35 وكذلك المادة 37، أما المادة 38 فحذفت لتكرار أحكامها في المادة 34 في باب الحقوق والحريات.
مادة 39 - ''لا يجوز التأميم إلا لاعتبارات الصالح العام وبقانون، ومقابل تعويض عادل''.
مادة 40 - ''المصادرة العامة للأموال محظورة، ولا تجوز المصادرة الخاصة إلا بحكم قضائي''.
مادة 40 مكرر - ''للأموال العامة حرمة، وحمايتها واجب وطني على كل من الدولة والمجتمع''.
مادة 41دمجت أحكامها مع المادة 34 من هذا الباب.
مادة 42نقلت هذه المادة ودمجت مع المادة 34 في باب الحقوق والحريات.
مادة 43 - ''الادخار واجب وطني، تحميه الدولة، وتشجعه، وتنظمه''.
مادة 44 - ''تلتزم الدولة بإحياء نظام الوقف الخيري وتشجيعه، وينظم القانون الأوقاف، ويحدد طريقة إنشاء الوقف وإدارة الموجودات الموقوفة، واستثمارها وتوزيع عوائدها على مستحقيها وفقًا لشروط الواقفين''.
مادة 45قيد الدراسة.
مادة 46نقلت لباب الأحكام الختامية ونصها ''الرموز الوطنية المعنوية واجبة التوقير والاحترام، ويحظر ازدراؤها وفقًا للقانون''.
مادة 47نقلت لصدر المادة 24 في باب المقومات الأساسية.
مادة 48 - ''تلتزم الدولة بحماية شواطئها وبحارها وبحيراتها، وصيانة الآثار والمحميات الطبيعية، وإزالة ما يقع عليها من تعديات''.
مادة 48 مكرر - ''نهر النيل وموارد المياه الجوفية ثورة وطنية، يحظر تحويلها إلى ملكية خاصة، وتلتزم الدولة بالحفاظ عليها وتنميتها وحمايتها، ومنع الاعتداء عليها، وينظم القانون وسائل الانتفاع بها''.
الباب الثاني: الحقوق والحريات والواجبات العامة - مادة1 - ''الكرامة الإنسانية حق لكل إنسان، يكفل المجتمع والدولة احترامها وحمايتها، ولا يجوز بحال ازدراء أو إهانة أي مواطن''.
مادة 2 - ''المواطنون لدى القانون سواء، وهم متساوون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو (العرق) أو اللغة أو الدين أو العقيدة أو الرأي أو الوضع الاجتماعي أو الإعاقة''.
مادة 3 - ''الحرية الشخصية حق طبيعي، وهي مصونة لا تمس''.
مادة 4 - ''فيما عدا حالة التلبس، لا يجوز القبض على أحد ولا تفتيشه ولا حبسه ولا منعه من التنقل ولا تقييد حريته بأي قيد آخر إلا بأمر مسبب من القاضي المختص، ويجب أن يبلغ كل من تقيد حريته بأسباب ذلك كتابة خلال اثنتي عشرة ساعة، وأن يقدم إلى سلطة التحقيق خلال أربع وعشرين ساعة من وقت تقييد حريته، ولا يجري التحقيق معه إلا في حضور محاميه فإن لم يكن يندب له محام، ولكل من (يعتقل) أو تقيد حريته، ولغيره، حق التظلم أمام القضاء من ذلك الإجراء والفصل فيه خلال أسبوع، وإلا وجب الإفراج حتمًا، وينظم القانون مدة الحبس الاحتياطي وأسبابه''.
مادة 5 - ''كل من يقبض عليه أو يحبس أو تقيد حريته، بأي قيد، تجب معاملته بما يحفظ كرامته الإنسانية، ولا يجوز ترهيبه ولا إكراهه ولا إيذاؤه بدنيًا أو معنويًا، ولا يكون حجزه ولا حبسه إلا في أماكن لائقة إنسانيًا وصحيًا وخاضعة للاشراف القضائي، ويعاقب المسئول عن مخالفة شىء من ذلك (وفقًا للقانون)، وكل قول يثبت أنه صدر تحت وطأة مما تقدم، أو التهديد بشىء منه، يهدق ولا يعول عليه''.
مادة 6 - ''للمنازل حرمة فلا يجوز دخولها ولاتفتيشها ولامراقبتها إلا فى الأحوال المبينة في القانون وبعد تنبيه من فيها، وبأمر مسبب من القاضي المختص يحدد مكان التفتيش والغرض منه وتوقيته، وذلك كله فى غير حالات الخطر أو الاستغاثة''.
مادة 7 - ''لحياة المواطنين الخاصة حرمة، وللمراسلات البريدية والبرقية والإلكترونية والمحادثات الهاتفية وغيرها من وسائل الاتصال حرمة، وسريتها مكفولة ولا تجوز مصادرتها ولا مراقبتها ولا الاطلاع عليها إلا بأمر مسبب من القاضي المختص ولمدة محددة في الأحوال التي يبينها القانون''.
8 - ''حرية الاعتقاد مطلقة (وتمارس الشعائر بما لا يخالف النظام العام)، وتكفل الدولة حرية إقامة دور العبادة للأديان السماوية على النحو الذي ينظمه القانون''.
مادة 9 - ''حرية (الفكرة) والرأي مكفولة، ولكل إنسان حق التعبير عن فكره ورأيه بالقول أو الكتابة أو التصوير أو غير ذلك من وسائل النشر والتعبير (بما لا يمس حرمة الحياة الخاصة)''.
مادة 10 - ''حرية الصحافة والطباعة والنشر وسائر وسائل الإعلام مكفولة، والرقابة على ماتنشره محظورة (ولا يكون إنذارها ولا وقفها ولا إلغاؤها إلا بحكم قضائي) ويجوز استثناء في حالة إعلان الحرب أن تفرض عليها رقابة محددة''.
مادة 11 - ''حرية إصدار الصحف، بجميع أنواعها وتملكها للأشخاص الطبيعية والاعتبارية مكفولة بمجرد الإخطار، وينظم القانون إنشاء محطات البث الإذاعي والتليفزيوني ووسائط الإعلام الرقمي''.
مادة 12 كان نصها ''لا يجوز توجيه الاتهام في جرائم النشر بغير طريق الادعاء المباشر ولا توقع عقوبة سالبة للحرية في هذه الجرائم'' وحذفت لتعارضها مع المادة 2 بشأن مبدأ عدم التمييز.
مادة 13حذفت، وكان نصها ''حرية البحث العلمي والإبداع الفني والثقافي حق لكل مواطن''، لأن العبارة الأولى من المادة واردة بالمادة 27 في باب المقومات الأساسية وعبارتها الثانية واردة بالمادة 37 في باب الحريات''.
مادة 14 - ''حرية التنقل والإقامة والهجرة مكفولة، فلا يجوز إبعاد أي مواطن عن إقليم الدولة، أو منعه من مغادرتها أو العودة إليها، ولا أن تفرض عليه الإقامة الجبرية، إلا بأمر قضائي مسبب ولمدة محددة''.
مادة 15حذفت.
مادة 16 - ''تمنح الدولة حق اللجوء (السياسي) لكل أجنبي بسبب حرمانه في بلاده من الحقوق والحريات التي يكفلها هذا الدستور ويحظر تسليم اللاجئين السياسيين (وذلك كل وفقًا لما ينظمه القانون)''.
مادة 17 - ''للمواطنين حق تنظيم الاجتماعات العامة والمواكب والتظاهرات السلمية غير حاملين للسلاح، وينظم القانون كيفية الإخطار عنها، وحق الاجتماعات الخاصة مكفول دون إخطار، ولا يجوز لرجال الأمن حضورها''.
مادة 18 - ''للمواطنين حق تكوين الجمعيات والأحزاب بمجرد الإخطار (مادامت الغايات مشروعة والوسائل سلمية)، وتكون لها الشخصية الاعتبارية ولا يجوز حلها أو حل مجالس إدارتها إلا بحكم قضائي''.
مادة 19 - ''حرية إنشاء النقابات والاتحادات والتعاونيات مكفولة وتكون لها الشخصية الاعتبارية وينظم القانون قيامها على أسس ديمقراطية ومشاركتها في خدمة المجتمع وفي رفع مستوى الكفاية بين أعضائها والدفاع عن حقوقهم ولا يجوز حلها أو حل مجالس إدارتها إلا بحكم قضائي، وتلتزم النقابات المهنية بمساءلة أعضائها عن سلوكهم فى ممارسة نشاطهم المهني وفوق مواثيق وضوابط خلقية ومهنية''.
مادة 20 - ''حرية الحصول على المعلومات والبيانات (والإحصاءات والوثائق) وتداولها أيًا كان مصدرها ومكانها، حق مكفول للمواطنين، وتلتزم الدولة بتمكينهم من مباشرة هذا الحق دون معوقات (والافصاح عن المعلومات) بما لا يتعارض مع الأمن القومي أو ينتهك حرمة الحياة الخاصة، وينظم القانون قواعد الحصول على المعلومات وإجراءات التظلم من رفض إعطائها والجزاء المناسب لمن يقوم بذلك''.
مادة 21 - ''الدفاع عن الوطن وأرضه واجب مقدس والتجنيد إجباري (وفقًا للقانون)''.
مادة 22 - ''حماية البيئة واجب وطني، ولكل شخص حق العيش في بيئة صحية سليمة، وتتخذ الدولة التدابير اللازمة لصون البيئة وحمايتها من التلوث وترشيد استخدام الموارد الطبيعية والحفاظ على حقوق الأجيال القادمة فيها''.
مادة 23 - ''الحفاظ على الوحدة الوطنية وحماية الأمن القومي واجب على كل من الدولة والمجتمع''.
مادة 24 - ''يقوم نظام الضرائب والتكاليف العامة على العدالة الاجتماعية وأداؤها واجب (ولا يكون فرضها ولا إلغاؤها ولا الإعفاء منها ولا تكليف أحد بأداء غير ذلك منها إلا في حدود القانون)''.
مادة 25 - ''لكل شخص حق مخاطبة السلطات العامة كتابة وبتوقيعه، ولا تكون مخاطبتها باسم الجماعات إلا للأشخاص الاعتبارية (والهيئات النظامية)، ويجب الرد كتابة على هذه المخاطبات خلال مدة محددة''.
مادة 26 - ''مشاركة المواطن في الحياة العامة واجب وطني، ولكل مواطن حق الانتخاب والترشح وإبداء الرأي في الاستفتاء، وتكفل الدولة سلامة الانتخابات وحيدتها ونزاهتها وتلتزم بإدراج اسم كل مواطن بقاعدة بيانات الناخبين دون طلب متى توافرت فيه شروط الناخب، وينظم القانون مباشرة هذه الحقوق''.
مادة 27 - ''لكل مواطن الحق في التعليم المطابق لمعايير الجودة وهو مجاني في مراحلة المختلفة، وإلزامي في مرحلة التعليم الأساسي وتتخذ الدولة كافة التدابير لمد مدة الإلزام إلى مراحل أخرى (وتعنى بالتوسع في التعليم الفني وتشجعه) وتشرف على التعليم بكل أنواعه وتلتزم جميع المؤسسات التعليمية العامة والخاصة والأهلية وغيرها بخطة الدولة التعليميمة وأهدافها، وذلك كل بما يحقق الربط بينه وبين حاجات المجتمع والإنتاج''.
مادة 28 - ''المسكن الملائم والماء النظيف والغذاء الصحي (والكساء) حقوق مكفولة، تلتزم الدولة بالعمل على توفيرها للمواطنين''.
مادة 29 - ''يحظر الرق والعمل القسري، وانتهاك حقوق النساء والأطفال وتجارة الجنس ويجرم القانون كل ذلك''.
مادة 30 - ''تكفل الدولة خدمات التأمين الاجتماعي ولكل مواطن الحق في الضمان الاجتماعي إذا لم يكن قادرًا على إعالة نفسه أو أسرته، في حالات العجز عن العمل أو البطالة (المؤقتة) أو الشيخوخة (وبما يضمن حد الكفاية)''.
مادة 31 - ''تلتزم الدولة برعاية ذوي الإعاقة (صحيًا واقتصاديًا واجتماعيًا ونفسيًا) وتوفر لهم فرص العمل وترتقي بالثقافة الاجتماعية نحوهم وتهيىء المرافق العامة بما يناسب احتياجاتهم''.
مادة 32 - ''الصحة (الجسدية والنفسية) حق مكفول لكل مواطن، وتوفر الدولة خدمات الرعاية والتأمين الصحى للمواطنين وفق نظام صحي موحد، ويحظر حرمان أي شخص من العلاج الطبي لأي سبب في حالات الطوارىء أو الخطر على الحياة، وتشرف الدولة على المؤسسات الصحية وتراقب جميع الإجراءات والمواد والمنتجات والدعاية المتصلة بالصحة وتتيح للنقابات الطبية ومنظمات المجتمع المدني المعنية
دورًا فاعلًا في الإشراف على الرقابة الصحية''.
مادة 33 - ''العمل حق وواجب وشرف لكل مواطن تكفل الدولة شروطه العادلة على أساس مبادىء المساواة والعدالة وتكافؤ الفرص، ويعمل الموظف العام في خدمة الشعب وتكفل الدولة إتاحة الوظائف العامة للمواطنين على أساس الجدارة دون محاباة أو وساطة ومخالفة ذلك جريمة يعاقب عليها القانون، وتكفل الدولة لكل عامل الحق في الأجر العادل والإجازات والتقاعد والتأمين الاجتماعي والرعاية الصحية والحماية ضد مخاطر العمل وتوافر شروط السلامة المهنية في أماكن العمل وفقًا للقوانين المنظمة لذلك، ولا يجوز فصل العامل من عمله إلا فى الحالات المنصوص عليها في القانون، (والإضراب السلمي حق، ينظمه القانون)''.
مادة 34 - ''الملكية الخاصة مصونة وتؤدي وظيفتها الاجتماعية في خدمة الاقتصاد الوطني دون انحراف أو استغلال أو احتكار ولا يجوز فرض الحراسة عليها إلا في الأحوال المبينة في القانون وبحكم قضائي ولا تنزع إلا للمنفعة العامة ومقابل تعويض عادل يدفع مقدمًا، وحق الإرث فيها مكفول (وفقا للقانون)''.
مادة 35 - ''لكل طفل فور ولادته الحق في اسم مناسب ورعاية أسرية وتغذية أساسية ومأوى وخدمات صحية وتنمية وجدانية ومعرفية ودينية، وتلتزم الدولة برعايته وحمايته عند فقدانه البيئة الأسرية وتكفل حقوق الأطفال ذوي الإعاقة وتأهيلهم واندماجهم في المجتمع، ويحظر تشغيل الأطفال (قبل تجاوزهم سن الإلزام التعليمي) في أعمال لا تناسب أعمارهم، ولا يجوز احتجازهم إلا لمدة محددة وبعد استنفاد كافة التدابير الأخرى، وتوفير المساعدة القانونية ويكون ذلك في مكان منفصل يراعى فيه الجنس وتفاوت الأعمار والبعد عن أماكن احتجاز البالغين''.
مادة 36 - ''تلتزم الدولة باتخاذ كافة التدابير التي ترسخ مساواة المرأة مع الرجل في مجالات الحياة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وسائر المجالات الأخرى دون إخلال بأحكام الشريعة الإسلامية، وتوفر الدولة خدمات الأمومة والطفولة بالمجان (وتكفل للمرأة الرعاية الصحية والاجتماعية والاقتصادية وحق الإرث)، والتوفيق بين واجباتها نحو الأسرة وعملها في المجتمع، وتولى الدولة حماية وعناية خاصة للمرأة المعيلة والمطلقة والأرملة (وغيرهن من النساء الأكثر احتياجًا)''.
مادة 37 - ''حرية الإبداع بأشكاله المختلفة حق لكل مواطن وتنهض الدولة بالعلوم والفنون والآداب وترعى المبدعين والمخترعين وتحمي إبداعاتهم وابتكاراتهم وتعمل على تطبيقها لمصلحة المجتمع وتتخذ التدابير اللازمة للحفاظ على التراث الثقافي الوطن (بتنوعه بأشكاله المختلفة)، وتعمل على نشر الخدمات الثقافية والاجتماعية''.
مادة 38 - ''تكفل الدولة رعاية النشء والشباب وتأهيلهم، وتنميتهم (روحيًا وخلقيًا وثقافيًا وعلميًا وبدنيًا ونفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا)، وتمكينهم من المشاركة السياسية الفاعلة''.
مادة 39 - ''ممارسة الرياضة حق للجميع وعلى مؤسسات الدولة والمجتمع اكتشاف الموهوبين رياضيًا ورعايتهم واتخاذ مايلزم من تدابير لتشجيع ممارسة الرياضة''.
مادة 40 - ''الحياة الآمنة حق لكل إنسان تكفلها الدولة لكل مقيم على أراضيها (وتوفر الوسائل القانونية اللازمة لحمايته مما يهدده من ظواهر إجرامية) وتكفل حقوق المستحقين على تعويض عادل في حالات القتل أو العجز الناشىء عن الجريمة، وذلك على الوجه الذي (يبينه القانون)''.
مادة 41 - ''لجسد الإنسان، (ومكوناته) حرمة، ويحظر الإتجار بأعضائه، ولا يجوز أن تجرى عليه التجارب الطبية أو العلمية بغير رضاه الحر الموثق''.
مادة 42 - ''كل اعتداء على أي من الحقوق والحريات المكفولة في هذا الدستور جريمة لا تسقط الدعوى الجنائية ولا المدنية الناشئة عنها بالتقادم وتكفل الدولة تعويضًا عادلًا لمن وقع عليه الاعتداء''.
الباب (سيادة القانون) - يحبذ نقل دمج مواده في باب الحقوق والحريات - مادة 43 - نقل مبدأ (سيادة القانون) ضمن مبادىء نظام الحكم الديمقراطي بالمادة 7 في باب المقومات الأساسية ومن ثم تحذف هذه المادة.
مادة 44 - ''استقلال القضاء وحصانة القضاة، ضمانتان أساسيتان، لحماية الحقوق والحريات''.
مادة 45 - ''العقوبة شخصية، ولا جريمة ولا عقوبة إلا بقانون، ولا توقع عقوبة إلا بحكم قضائي، ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة لتاريخ نفاذ القانون''.
مادة 46 - (نقلت المادة 49 في صدر هذه المادة ''الفقرة الأولى''، نظرًا لوحدة الموضوع) ''لا تقام الدعوى الجنائية إلا بأمر من جهة قضائية مختصة، فيما عدا الأحوال التي يحددها القانون، والمتهم برىء حتى تثبت إدانته في محاكمة قانونية عادلة تكفل له فيها ضمانات الدفاع، وكل متهم في جناية يجب أن يكون له محام يدافع عنه، ويحدد القانون الجنح التي يجب أن يكون للمتهم محام فيها، وتوفر الدولة حماية للمجني عليهم والشهود والمتهمين''.
مادة 47 - ''التقاضي حق مصون ومكفول للناس كافة، وتكفل الدولة تقريب جهات التقاضى وسرعة الفصل في القضايا، وتيسر ذلك لغير القادرين ماليًا، ويحظر تحصين أي عمل أو قرار إداري من رقابة القضاء، ولا يحاكم شخص إلا أمام قضايه الطبيعي، والمحاكم الاستثنائية محظورة، ولا يجوز محاكمة مدني أمام قضاء عسكري''.
مادة 48 - ''حق الدفاع أصالة أو بالوكالة مكفول، ويضمن القانون لغير القادرين ماليًا وسائل الدفاع عن حقوقهم أمام القضاء''.
مادة 49 - نقل نص هذه المادة إلى صدر المادة 46.
مادة 50 - ''تصدر الأحكام وتنفذ باسم الشعب، وامتناع الموظف العام عن تنفيذها أو تعطيل تنفيذها جريمة يعاقب عليها القانون، وللمحكوم له في هذه الحالة رفع الدعوى الجنائية مباشرة إلى المحكمة المختصة''.
مادة 51 - ''السجن دار تأديب وتهذيب وإصلاح، يحظر فيه كل ما ينافي كرامة الإنسان، أو يعرض صحته للخطر، وتعني الدولة بتأهيل المحكوم عليهم وتيسر لهم سبل الحياة الكريمة بعد الإفراج عنهم''.
مادة 52 - ''يجب على الدولة أن ترعى مصالح المصريين المقيمين بالخارج، وتحميهم، وتكفل حقوقهم وحرياتهم، وتعينهم على أداء واجباتهم العامة نحو الدولة والمجتمع المصري، وتشجع وتنظم مشاركتهم في تنمية الوطن''.

مدونة الارض لنا " كل ما يخص المسلم صاحب الهم والدعوة"

قناة الاقصي وتردد جديد