نتعرض لاهم القضايا المثارة علي الساحة العالمية والعربية والاسلامية. وللتاريخ ارحب بكم وانتظر اقتراحاتكم.
السبت، 17 يوليو 2010
الموضوع الثالث في مشروعنا "
اليوم الثالث
هل عشنا مع التوبة ؟؟؟
هل عشنا مع الاذكار !!!!
من لم يبدأ فليسارع حتي يلحق بنا
اليوم شعارنا
رضا الرب في رضا الوالدين، وسخط الرب في سخط الوالدين
الموضوع
- بر الوالدين
اهتم الإسلام ببر الوالدين والإحسان إليهما والعناية بهما، وهو بذلك يسبق النظم المستحدثة في الغرب مثل: ( رعاية الشيخوخة، ورعاية الأمومة والمسنين ) حيث جاء بأوامر صريحة تلزم المؤمن ببر والديه وطاعتهما قال تعالى موصيا عباده:
أنواع البر:
فضل بر الوالدين:
دلت نصوص شرعية على فضل بر الوالدين وكونه مفتاح الخير منها:
1 - أنه سبب لدخول الجنة: فعن أبي هريرة
2 - كونه من أحب الأعمال إلى الله: عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود
3 - إن بر الوالدين مقدم على الجهاد في سبيل الله عز وجل: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: ( أقبل رجل إلى النبي
4 - رضا الرب في رضا الوالدين: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي
5 - في البر منجاة من مصائب الدنيا بل هو سبب تفريج الكروب وذهاب الهم والحزن كما ورد في شأن نجاة أصحاب الغار، وكان أحدهم باراً بوالديه يقدمهما على زوجته وأولاده.
التحذير من العقوق:
وعكس البر العقوق، ونتيجته وخيمة لحديث أبي محمد جبير بن مطعم
أنواع بر الوالدين كثيرة بحسب الحال وحسب الحاجة ومنها:
1 - فعل الخير وإتمام الصلة وحسن الصحبة، وهو في حق الوالدين من أوجب الواجبات. وقد جاء الإحسان في الآيات السابقة بصيغة التنكير مما يدل على أنه عام يشمل الإحسان في القول والعمل والأخذ والعطاء والأمر والنهي، وهو عام مطلق يدخل تحته ما يرضي الإبن وما لا يرضيه إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
2 - لا ينبغي للإبن أن يتضجر منهما ولو بكلمة أف بل يجب الخضوع لأمرهما، وخفض الجناح لهما، ومعاملتها باللطف والتوقير وعدم الترفع عليهما.
3 - عدم رفع الصوت عليهما أو مقاطعتهما في الكلام، وعدم مجادلتهما والكذب عليهما، وعدم إزعاجهما إذا كانا نائمين، وإشعارهما بالذل لهما، وتقديمهما في الكلام والمشي إحتراماً لهما وإجلالاً لقدرهما.
4 - شكرهما الذي جاء مقروناً بشكر الله والدعاء لهما لقوله تعالى:
5 - اختصاص الأم بمزيد من البر لحاجتها وضعفها وسهرها وتعبها في الحمل والولادة والرضاعة. والبر يكون بمعنى حسن الصحبة والعشرة وبمعنى الطاعة والصلة لقوله تعالى:
6 - الإحسان إليهما وتقديم أمرهما وطلبهما، ومجاهدة النفس برضاهما حتى وإن كانا غير مسلمين لقوله تعالى:
7 - رعايتهما وخاصة عند الكبر وملاطفتهما وإدخال السرور عليهما وحفظهما من كل سوء. وأن يقدم لهما كل ما يرغبان فيه ويحتاجان إليه.
8 - الإنفاق عليهما عند الحاجة، قال تعالى:
9 - استئذانهما قبل السفر وأخذ موافقتهما إلا في حج فرض قال القرطبي رحمه الله: ( من الإحسان إليهما والبر بهما إذا لم يتعين الجهاد ألا يجاهد إلا بإذنهما).
10 - الدعاء لهما بعد موتهما وبر صديقهما وإنفاذ وصيتهما.
البر بعد الموت:
وبر الوالدين لا يقتصر على فترة حياتهما بل يمتد إلى ما بعد مماتهما ويتسع ليشمل ذوي الأرحام وأصدقاء الوالدين؛ { جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله. هل بقي من بر أبواي شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما } [رواه أبو داود والبيهقي].
ويمكن الحصول على البر بعد الموت بالدعاء لهما. قال الإمام أحمد: ( من دعا لهما في التحيات في الصلوات الخمس فقد برهما. ومن الأفضل: أن يتصدق الصدقة ويحتسب نصف أجرها لوالديه ).
أحكام شرعية خاصة بالوالدين:
لا حد على الوالدين في قصاص أو قطع أو قذف. وللأب أن يأخذ من مال ولده إذا احتاج بشرط أن لا يجحف به، ولا يأخذ شيئاً تعلقت به حاجته. ولا يأخذ من مال ولده فيعطيه الولد الآخر [المغني:6/522]، وإذا تعارض حق الأب وحق الأم فحق الأم مقدم لحديث: { أمك ثم أمك ثم أمك ثم أباك } [رواه الشيخان]، والمرأة إذا تزوجت فحق زوجها مقدم على حق والديها.
وقال في المقنع: ( وليس للإبن مطالبة أبيه بدين، ولا قيمة متلف، ولا أرش جناية ) قلت: وعلى الوالدين أن لا ينسيا دورهما في إعانة الولد على برهما، وذلك بالرفق به، والإحسان إليه، والتسوية بين الأولاد في المعاملة والعطاء. والله أعلم
الواجبات
1- تقبيل ايديهم
2- الدعاء لهم في كل صلاة دعاء خاص
3- زيارة عماتك واخوالك
شراء شئ لهم
الخميس، 15 يوليو 2010
الموضوع الثاني " مشروع تهيئة الامة لاستقبال شهر الامة"
السلام عليكم
بعد ما عشنا مع الاستغفار والتوبة يومين ووفق الله من وفق الي التوبة وتخلية القلب من المعاصي فهيا اخواني الي تحلية القلب بالطاعات واول الطاعات التي يتم بها تحلية القلب وملئ القلب بها هي ذكر الله
الا بذكر الله تطمئن القلوب الاطمئنان الهدؤ والراحة والسكينة وعدم الخوف او الاضطراب حالة جميلة قليل من يصل اليها الا من وفق اليها
شعارنا :
اخواني هيا ننهل في فضائل الذكر من كتاب الله اولا
قال تعالى:
نعم اكبر واكبر من أي شئ من الاغاني من اللعب من الجري من كل شئ
وقال تعالى:
تخيل تذكر الله بالتسبيح يذكرك المولي العلي القدير ومن انت يا انسان حتي يذكرك الخالق
يذكرك في ملئ منم الملائكة الاطهار ...
وقال تعالى:
الذكر صفة من صفات حملة العرش تتمثل صفات حملة العرش عندما تذكر الله
وقال تعالى:
والآيات ولله الحمد كثيرة معلومة في كتاب الله،
وأما الأحاديث فمنها:
عن أبي هريرة
سبق المفردون بالاجر سبقوا وصدق رسول الله " هيا اخواني الي ذكر الله "
وعنه
اللهم انا نذكرك ونظن بك انك تدخلنا الجنة فادخلنا الجنة يارب
وعن أبي موسى الأشعري
كن حي كن حي يا اخي واذكر الله ولا تكن كالاموت الذين يمشون في الارض
وعن عبدالله بن بُسْر
وعن أبي الدرداء
وعن معاذ بن جبل
فضائل اكثر من ان تحصي وتعد لتحلية القلب
فضل التهليل
عن جابر
وعن أبي سعيد الخدري
وعن أبي هريرة
وعن أبي أيوب الأنصاري
وعن معاذ
فضل التسبيح
وعن أبي هريرة
وعن أبي هريرة
وعن ابن مسعود
وعن النعمان بن بشير
وعن أبي ذر
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله
وعن أنس بن مالك
فصل الحوقلة
عن أبي موسى
فضل الإسترجاع
عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله
وعن أبي موسى
كفارة المجلس
عن أبي هريرة
سيد الإستغفار
عن شدّاد بن أوس
التحذير من ترك الذكر
أخي المسلم.. أختي المسلمة:
إن الذكر من أنفع العبادات وأعظمها، والغفلة عنه شر كبير وخطر على قلب العبد، فليحذر المسلم من ترك الذكر وليرطب لسانه بذكر الله في كل وقت، وفي كل مكان، حتى إذا جاءت لحظة الفراق فإذا هو ينطق بـ لا إله إلا الله وتكون آخر كلامه، فهنيئاً لمن وفقه الله وختم له بخاتمة السعداء.
عن أبي هريرة
وعن أبي هريرة
ذكر ابن القيّم في الجواب الكافي: ( أن العبد ليأتي يوم القيامة بسيئات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى وما اتصل به ).
وشكى رجل إلى الحسن البصري رحمه الله قسوة في قلبه فقال له: ( أذبه بذكر الله ).
.
الوصايا
1- اذكار الصباح والمساء
2- اذكار الاحوال
3- لا اله الا الله 100 مرة
التسبيح والتحميد والتهليل 1000 مرة
