
| |||||||||||||||
نتعرض لاهم القضايا المثارة علي الساحة العالمية والعربية والاسلامية. وللتاريخ ارحب بكم وانتظر اقتراحاتكم.

| |||||||||||||||








شدَّد الدكتور جمال عبد الهادي أستاذ التاريخ الإسلامي على أن دعم المقاومة في غزة والقدس بكل الوسائل والطرق فريضةٌ شرعيةٌ وضرورةُ حياة؛ حيث إنها خط الدفاع الأول عن الأمة الإسلامية والذراع الحامية للأرض الفلسطينية والمسجد الأقصى الشريف، موضحًا أن مصر والأزهر في خطر وليس الأقصى وحده في خطر.
وأكد- في ندوة "الأقصى في خطر" مساء أمس بالمركز العربي للدراسات- ضرورة استخدام الشعوب السلاحَ الاقتصاديَّ في مواجهة العدوان الصهيوني؛ بمقاطعة منتجات أمريكا والصهاينة في السوق العربي الإسلامي، وتشكيل هيئات شعبية واسعة لنصرة المسجد الأقصى والقدس الشريف وفلسطين، وتنظيم المظاهرات والإغاثات والمؤتمرات الضاغطة على الأنظمة؛ حتى يكون هناك ردٌّ فاعلٌ وجادٌّ حيال الكيان الصهيوني.
وناشد د. عبد الهادي علماء الأزهر ودعاة الأمة الاهتمامَ بتربية الأجيال التي تحافظ على روح المقاومة والجهاد، خاصةً بعد تحريف وإزالة أهمية المسجد الأقصى والقدس الشريف وحق الدفاع عنهما ونصرتهما من المناهج الدراسية، مؤكدًا وجوب اعتقاد كلِّ مسلم بأنه مسئولٌ شرعًا عن أرض فلسطين ومالكٌ للمسجد للأقصى الشريف؛ ما يجعل الاستشهاد دون هذا الحق شهادةً، مستشهدًا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من قُتل دون ماله فهو شهيد، ومن قُتل دون أرضه فهو شهيد".
وطالب بإعادة اختيار قادة حقيقيين للمنطقة العربية والإسلامية، من خلال انتخابات نزيهة، تلتزم بالثوابت الشرعية المستمَدَّة من القرآن والسنة، موضحًا أن بيت المقدس وأكنافه المقدسة ميراثٌ للأمة الإسلامية ووقفٌ لها، ولا يحقُّ لأحد- مهما كان موقعه- المتاجرة أو التفريط فيها.
وشدَّد على ضرورة إلغاء اتفاقيات الذلِّ مع الكيان الصهيوني الغاصب، بدايةً من اتفاقية أوسلو وحتى كامب ديفيد، ووقف المفاوضات المعيبة مع الكيان الصهيوني الموجودة منذ 18 عامًا، والتي لم يستفِد منها سوى العدو في المنطقة، بدايةً من الشق الأمني بنزع المنطقة العربية- خاصةً مصر- من التسلُّح بالأسلحة النووية، وغيرها من الأسلحة الثقيلة، مؤكدًا أن تربية الأجيال وتغيير النفوس بدايةُ الطريق لنصرة المقدسات ورفعة الدين.
وأكد د. جمال عبد الهادي- في ختام الندوة- أن الأقصى منتصرٌ رغم المناخ الأليم الذي نحياه، وتطاول الصهاينة على الأمة، ودعا المسلمين إلى أن يختاروا هل يكونون من ضمن الجيل الذي يحرِّر المسجد الأقصى الشريف ومقدسات المسلمين أو ممَّن يُسهِم في شرف تربية هذا الجيل بقوة وحماسة، أم يولون الدبر ويقولون كما قال أنصار النبي موسى عليه الصلاة والسلام: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)﴾ (المائدة).
مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ (38)﴾ (محمد)، ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (54)﴾ (المائدة).
إستمع
ثم أرسلها لمن لم يغضب
عساه يستحي يوما ويغضب
وإن لم ينزل من عينه دمع
فلعله قد أنضب
فيوم القيامة آت
وهو يوم بالتأكيد أصعب
فاعمل ما شئت ولا تتبع بوق شيطان أجرب
وانظر بعين الرضا لأهلك بالأقصى فهم الأقرب
من فضلك شغل السماعات
وادخل على الرابط الرائع أدناه
ह्त्त्प://व्व्व.४शरेद.कॉम/फाइल/२४७६९५२१२/अ३फ़८४द्ब्फ़/रेसलाह.हटमल
ولا تنسوا ان تدعوا لكل من كان سببا في وصول
الرساله إليكم
جزء من رسالة أ. د. محمد بديع- المرشد العام للإخوان المسلمين
أيتها الأمة المسلمة..
إن واجبنا كأمة مسلمة نحو فلسطين واجبٌ عظيمٌ، ودورنا في نصرتهم جد خطير:
1- وإن من أول الواجبات أن نخلص نيتنا، ونجدد إيماننا، ونصل أنفسنا بالله، ونستعين به، ونتوكل عليه في كل أعمالنا وجهادنا وتضحياتنا.. ثم نوقن من أن الجهاد ذروة سنام الإسلام، وفيه عزنا ومجدنا.
2- أن تغرس كل أسرة مسلمة في قلبها وقلب أبنائها أن قضية فلسطين قضيتها الأم، وهمها الأكبر، وشغلها الشاغل، وأن تلقن ذلك لأبنائها وبناتها تلقينًا، وأن ترضعهم في المهد لبن حب الله وحب رسوله وحب الجهاد في سبيل الله، وأن حب فلسطين والمسجد الأقصى من الإيمان.. وأن تحصنهم بالمصل الواقي ضد دعوى المساواة بين الجهاد والإرهاب، وأن الجهاد تضحية في سبيل رد المغتصب والدفاع عن العرض وطرد المحتل، ولتكون كلمة الله هي العليا، وأن الإرهاب هو الاحتلال لبلاد الغير، والنهب لخيراته، وإفزاع أهله الآمنين، وإراقة دماء الأبرياء من أبناء الوطن ونساءه وأطفاله.
2- مساندة المحاصرين ومساعدتهم بما يقدر عليه كل مسلم ومسلمة، وقديمًا أطلق الإخوان "قرش فلسطين"، واليوم على كل مسلم ومسلمة أن يجعل في ميزانيته سهمًا لمساعدة إخوانه المحاصرين، وليكن باسم: "جنيه فلسطين" في كل شهر على الأقل، ومن زاد زاد الله له.. ويربي الأبناء على أن يقتطعوا من مصروفهم لدعم الأطفال واليتامى والمشردين من أبناء فلسطين..
3- ومن لم يقدر على الجهاد بالمال فإن من واجبه أن يمتلأ قلبه بحب المجاهدين، حبًّا يدفعه لأن يبصر الناس بعدالة قضيتهم، ووجوب نصرتهم، وأن يحث الناس على التبرع لهم.. وأن يسهر الليل مرابطًا بالدعاء في جوف الليل بقلب مكلوم، وفؤاد مجروح، أن يرفع الله عنهم الكرب، وأن ينصرهم الله.. وسهام الليل نافذة، ولا تخطئ الهدف.. ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (91)﴾ (التوبة).
4- المشاركة في المسيرات والوقفات التضامنية مع المحاصرين والمدافعين عن الأقصى والمقدسات.
5- الاتصال بإخواننا في فلسطين بالهاتف وشبكة المعلومات العنكبوتية للشد على أيديهم، والإعلان عن مساندتهم، وللوقوف بجانبهم، وتقديم كل وسائل الدعم اللازمة لمواجهة العدو، وأننا بجانب ذلك لا نفتر من الدعاء لهم..
باقي الرسالة
http://www.ikhwanonline.com/Article.asp?ArtID=61972&SecID=213
* ماهر أبو طير
|
|
كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحا. استيقظت متثاقلا. شاشة التلفزيون أمامي تبث خبرا عاجلا، يقول: انهيار المسجد الأقصى بشكل مفاجئ، وقوات الاحتلال تحيط بالموقع وتمنع دخول أحد إلى الحرم القدسي.
بعد يوم واحد من انهيار المسجد الأقصى يتداعى العرب إلى قمة عربية عاجلة لبحث الحدث الجلل، بيان منسوخ عن القمم السابقة سوف يصدر وتهديد ووعيد لإسرائيل، واتصالات سرية معها، لطلب صبرها على الغضبة العربية المباعة للجماهير فقط. مسيرات ومظاهرات في الشوارع من موريتانيا إلى باكستان. مواجهات مع شرطة. القمع في كل مكان وحرائق لدمى تمثل نتنياهو وأوباما، وبضع حجارة تتساقط على سفارات غربية هنا وهناك، ومسيرات غاضبة في الضفة الغربية يتم إطلاق مليون رصاصة فيها إلى السماء، بدلا من العدو على الأرض، وشموع في فلسطين الثمانية والأربعين، وغضب عارم في غزة.
اليوم الثاني تزداد حدة المظاهرات والمسيرات، وتمتد إلى دول أخرى، وقد تأمر بها أنظمة شمولية لاستيعاب رد فعل الجماهير. ودعوة لقمة إسلامية عاجلة، يتم خلالها إصدار بيان آخر يشابه بيان القمة العربية، واعتذارات من تحت الطاولة لإسرائيل، لأن البيان حاد قليلا في اللغة، وشكوى يُقرر العرب والمسلمون تقديمها إلى "اليونسكو" باعتبار أن الأقصى أثر تاريخي، وليس مسرى محمد ومعراجه صلى الله عليه وسلم، وشكوى إلى الأمم المتحدة، وقرار دولي يُندد ويبقى حبرا على الورق، ويضاف إلى سلسلة القرارات التي تصدر ويمسح دبلوماسيو الأمم المتحدة أفواههم بها، بعد تناول "السوشي" في مطاعم نيويورك الفاخرة والآسيوية.
في اليوم الثالث، يتم توزيع رسائل عبر الموبايل لقراءة سورة "الزلزلة" على إسرائيل، وقراءة سورة "الكافرون"، ونواح على شاشات التلفزة من فقهاء مستأجرين لهذه الغايات، يقولون لك بشكل خبيث إن ما جرى دليل على الحقد الصهيوني، وإن هذا قضاء وقدر، ويأتي شيخ مُعمم من أولئك الذين باعوا عرضهم وضميرهم للشيطان، فيقولون إن النصر قريب، وإن النصر صبر ساعة، وإن الأرض كلها طهور، وإنه يجوز الصلاة في أي مكان في القدس، باعتبار أن كل القدس حرم، وإنه يجوز الصلاة فوق الأنقاض، ربما، وإنه أيضا هناك وعد رباني لليهود بقيام دولتهم، وقوتهم، وإن الله يُمددهم بأموال وبنين لا قبل لنا بها، وإن الله سينتقم من الأعداء.
في اليوم الرابع، تبدأ جرافات الاحتلال الإسرائيلي بإزالة الأنقاض، تجرف كل حجارة المسجد الأقصى، وكل البنيان، وتزيلها من المنطقة، فيما تقوم القوات باعتقال المئات من أبناء القدس، من سكان البلدة القديمة والشيخ جراح وسلوان والمناطق المجاورة، وتنقل إسرائيل الأنقاض إلى ساحة "المصرارة" قرب أسوار القدس، وتمنح المقدسيين فرصة لأخذ حجر لكل بيت على سبيل التذكار، من حجارة المسجد المهدوم، تحت شعار "العوض بسلامتكم"، وقد تتبرع إسرائيل بإرسال حجارة على سبيل التهادي إلى دول عديدة، على أساس "تهادوا تحابوا".
في اليوم الخامس، يتدفق المتطرفون والحاخامات الإسرائيليون إلى الموقع الذي تم تنظيفه ويصلون بضع صلوات شكرا وحمدا على هذا الإنجاز، ويحرق المتطرفون أطنانا من الصحف العربية والقرارات، في موقد يقام للتدفئة في ذلك الموقع، كون الفصل فصل شتاء، وتمنع دول عربية وإسلامية المظاهرات، باعتبارها مضيعة للوقت، وأن قضاء الله قد حل، وأن لا راد لأمر الله، وأن للبيت ربا يحميه، ويخرج "دجال" عبر الشاشة ليقول: إذا كان ربه لم يحمه كمسجد، فهل سنقدر نحن على حمايته والعياذ بالله، ومن نحن يا عبيد حتى نقدر على شيء لم تفعله إرادة الله. نسكت ونفكر في الكلام، ونبدأ بدخول عهد الردة بشكل رسمي، لأننا فهمنا أننا أحسن الخلق، وأننا نستحق نزول الملائكة عند كل مشادة.
في اليوم السادس، يعود العرب إلى بيوتهم. بعضنا يشتري أغراض المقلوبة. البعض الآخر يفكر بصحن فول مُدمس ساخن. البعض الثالث يُفكر بتهريبة مخدرات تقيه شر الفقر عبر البحر المتوسط إلى أوروبا. البعض الرابع يقرر أن يبحث عن حل عبر الزهد والهروب إلى الجبال. البعض الآخر يطالب بقطع أيدي النساء أارجلهن باعتبار أن كشف العورة أدى إلى كل هذه الهزائم. والبعض الآخر يرتد عن أمته ودينه والعياذ بالله، والبعض الأخير يتيه في بحر مالح، أمام هذه الفتنة، وبعض آخر يريد فتوى تسمح له بزواج المتعة.
في اليوم السابع، ويكون يوم جمعة، تقام صلاة الجمعة في كل مكان، عدا المسجد الأقصى. نأخذ دشا ساخنا في الصباح، بعد ليلة باهته أو ساخنة، لا فرق. نذهب إلى المساجد القريبة. نُصلي وندعو على الكافرين، ونعود إلى جبل من الأرز لالتهام الغداء والنوم مثل سلحفاة مقلوبة على ظهرها. فيما تضع إسرائيل حجر الأساس لبناء هيكل سليمان على أنقاض المسجد الأقصى، ويخرج خطيب مستأجر لهذه السلطة أو تلك ليقول إن المسجد الأقصى ليس مهما يا جماعة، ولو كان مهما لما انتقلت القبلة منه إلى الكعبة ذات زمن.
اللهم إليك نشكو ضعفنا وهواننا على الخلق.
| معروف: تعرضت للتعذيب في السجون المصرية |
|
| غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الضابط في الشرطة إبراهيم معروف، المحرر من سجون السلطات الأمنية المصرية، أنه تعرض لتعذيب شديد خلال اعتقاله الذي استمر لمدة أسبوع في السجون المصرية، بما في ذلك تعريته وصعقه بالكهرباء. وقال معروف، في تصريحات نشرها اليوم الجمعة (5-2) موقع "فلسطين الآن"، إنه تم تعريته بشكل كامل، وشبحه في العراء لإجباره على الإدلاء بمعلومات عن قادة "كتائب الشهيد عز الدين القسام" وعن الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية غلعاد شاليط ومكان احتجازه. أصناف العذاب وعند سؤال معروف عن صنوف العذاب الذي تعرض له بدأ رده على السؤال بـ"حسبي الله ونعم الوكيل"، ثم قال: "تم تعريتي تمامًا بدون أي نوع من الملابس سوى قطعة تستر المنطقة السفلية، ثم تم وضعي على الأرض على بطني، وتم تقييد يديَّ من الخلف، وربط قدميَّ من الأسفل، ووضع عدد كبير من المقاعد الحديدية على ظهري، ومن ثم تم ربط سلكي كهرباء في الإصبعين الصغيرين في قدمي اليمنى واليسرى، وبعدها بدأ تعذيبي بالضرب والركل بالأقدام".وأشار إلى أنه ثم وضع "كاز" على قدميه بالتزامن مع تشغيل الكهرباء، كل هذا بتهمة تشكيل مجموعات لمهاجمة الفتحاويين الفارين من غزة، موضحًا أنه أنكر هذه التهمة جملة وتفصيلاً. وأوضح معروف أن أمن الدول المصري وجه له تهم بدخول الأراضي المصرية بطريقة غير شرعية عن طريق الأنفاق التي تصل الأراضي الفلسطينية بالمصرية لإدخال الغذاء إلى قطاع غزة المحاصر، مؤكدًا قوله: "لقد رفضت كل التهم لأنني لم أدخل الأراضي المصرية سوى بشكل رسمي عن طريق معبر رفح". وأضاف أنه بعد رفضه لتلك التهم أخذ للخارج وهم عاري الجسد، وتم "شبحه" في سلم للضباط؛ "حتى يهينونني كلما صعدوا أو نزلوا عنه، واستمر ذلك حتى الساعة الثانية صباحًا". تنسيق بين رام الله ومصر وأكد معروف أن هناك تنسيقًا تامًّا بين السلطة في رام الله والسلطات المصرية، موضحًا أنه أبلغهم أنه يعمل في جهاز المرور التابع للشرطة، وليس له في الأجهزة الأخرى، فقالوا له: "إذن أنت تابعٌ لـ"حماس"، فقلت: "إنني لست تابعًا لـ"حماس" ولا لـ"فتح" ولا لأي تنظيم، أنا دخلت الشرطة عن طريق العائلات، وصممت على هذا القول". وأوضح معروف أنه رأى ضباطًا فلسطينيين من ما يسمى "جهاز الأمن الوقائي" في مراكز التحقيق المصرية، مبينًا أن منهم من يحمل رتبة نقيب، وهو يعرفهم شخصيًّا، ورآهم في غزة، مشددًا أن لن يذكر أية معلومات عن أسمائهم لأنه يريد توصيلها إلى الجهات المختصة. أين قادة المقاومة وشاليط!! وأوضح معروف أنه وُجهي إليه أسئلة كثيرة عن قادة المقاومة في قطاع غزة، وبالتحديد وبإصرار عن قائد لواء خان يونس في "كتائب القسام" محمد السنوار، والقائد فؤاد معروف، وقال: "لقد سئلت عنهم طوال فترة الاعتقال". وبيَّن أنه تم سؤاله عن المرابطين، وأماكن تواجدهم، والأسباب التي تدفعهم للخروج في الرباط، إضافة إلى أسئلة خاصة عن الجندي شاليط ومكان اعتقاله، إضافة إلى تكرار الأسئلة عن قادة المقاومة، وأماكن تواجدهم، والأعمال التي يقومون بها، والخطط التي يسيرون عليها. وأضاف: قال لي الضابط المحقق: لو "أجيب" خمسة عشر جنديًّا مصريًّا سنبيدكم ونبيد كل أبناء "حماس"، ونقتل كل أبناء "القسام"، مشيرًا إلى أن الضابط الذي قال هذا الكلام يدعى "محمود بيه عبد العليم". وختم معروف حديثه بالقول أنه التقى بعدد من السجناء الفلسطينيين في السجون المصرية، منهم إياد فياض من خان يونس، إضافة إلى عدد من العمال الذين يعملون في نقل الغذاء إلى قطاع غزة المحاصر، مؤكدًا أن الأغرب من ذلك أنه التقى بسجناء من العريش سجنوا لأنهم يقدمون الغذاء والمعونات للغزيين، وأوضح أنهم يعذبون بأبشع أنواع العذاب. |
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيرة العطرة للطيب رجب أردوغان
الشيخ رجب ...
ولد في 26 فبراير من عام 1954 م في حي قاسم باشا أفقر أحياء اسطنبول ، لأسرة فقيرة من أصول قوقازية.
تلقى رجب تعليمه الابتدائي في مدرسة حيه الشعبي مع أبناء حارته ، ويحكى أن مدرس التربية الدينية سأل الطلاب عمن يستطيع أداء الصلاة في الفصل ليتسنى للطلاب أن يتعلموا منه ، رفع رجب يده ولما قام ناوله المدرس صحيفة ليصلي عليها ، فما كان من رجب إلا أن رفض أن يصلي عليها لما فيها من صور لنساء سافرات ! ... دهش المعلم وأطلق عليه لقب " الشيخ رجب " .
أمضى حياته خارج المدرسة يبيع البطيخ أو كيك السمسم الذي يسميه الأتراك السمسم ، حتى يسد رمقه ورمق عائلته الفقيرة.
ثم انتقل بعد ذلك إلى مدرسة الإمام خطيب الدينية حتى تخرج من الثانوية بتفوق . ألتحق بعد ذلك بكلية الاقتصاد في جامعة مرمرة.
بالرغم من اهتماماته المبكرة بالسياسة ، إلا أن كرة القدم كانت تجري في دمه أيضا ، يكفي بأن أقول أنه أمضى 10 سنوات لاعبا في عدة أندية !
فصل من الجيش من أجل شاربه
بعد إلتحاقه بالجيش أمره أحد الضباط حلق شاربه ( الشارب يعتبر ضد القوانين الكمالية ) ، فلما رفض كان قرار فصله طبيعياً !
زواجه من المناضلة
يقول الكاتب التركي جالموق في كتابه الذي ألفه عن أردوغان : بدأت قصة زوجه من رؤيا رأتها أمينة المناضلة الإسلامية في حزب السلامة الوطني ، رأت فارس أحلامها يقف خطيبا أمام الناس – وهي لم تره بعد – ، وبعد يوم واحد ذهبت بصحبة الكاتبة الإسلامية الأخرى شعلة يوكسلشلنر إلى اجتماع حزب السلامة ، وإذا بها ترى الرجل الذي رأته في منامها .. رأت أوردغان .. ، وتزوجوا بعد ذلك واستمرت الحياة بينهما حتى وصوله لسدة الحكم مشكلين ثنائيا إسلاميا جميلا ، لهما اليوم عدد من الأولاد ، أحد الأولاد الذكور سُمي " نجم الدين " على اسم استاذه نجم الدين أربكان من فرط اعجابه وإحترامه لإستاذه ، وإحدى بناته تدرس في أمريكا لعدم السماح لها بالدراسة في الجامعة بحجابها !
أردوغان في السياسة
بدأ اهتمامه السياسي منذ العام 1969 وهو ذو 15 عاما ، إلا أن بدايته الفعلية كانت من خلال قيادته الجناح الشبابي المحلي لحزب " السلامة أو الخلاص الوطني " الذي أسسه نجم الدين أربكان ، ثم أغلق الحزب وكل الأحزاب في تركيا عام 1980 جراء انقلاب عسكري . بعد عودة الحياة الحزبية ، انضم إلى حزب الرفاه عام 1984 كرئيس لفرع الحزب الجديد ببلدة بايوغلو مسقط رأسه ، وهي أحدى البلدات الفقيرة في الجزء الأوربي في اسطنبول ، وما لبث أن سطع نجمه في الحزب حتى أصبح رئيس فرع الحزب في اسطنبول عام 1985 ، وبعدها بعام فقط أصبح عضوا في اللجنة المركزية في الحزب .
رئيس بلدية اسطنبول
لا يمكن أن أصف ما قام به إلا بأنه انتشل بلدية اسطنبول من ديونها التي بلغت ملياري دولار إلى أرباح واستثمارات وبنمو بلغ 7% ، بفضل عبقريته ويده النظيفة ، وبقربه من الناس لا سيما العمال ورفع أجورهم ورعايتهم صحيا واجتماعيا ، وقد شهد له خصومه قبل أعدائه بنزاهته وأمانته ورفضه الصارم لكل المغريات المادية من الشركات الغربية التي كانت تأتيه على شكل عمولات كحال سابقيه !
بعد توليه مقاليد البلدية خطب في الجموع وكان مما قال : " لا يمكن أبدا أن تكونَ علمانياً ومسلماً في آنٍ واحد ، إنهم دائما يحذرون ويقولون إن العلمانية في خطر .. وأنا أقول: نعم إنها في خطر . إذا أرادتْ هذه الأمة معاداة العلمانية فلن يستطيع أحدٌ منعها . إن أمة الإسلام تنتظر بزوغ الأمة التركية الإسلامية .. وذاك سيتحقق ! إن التمردَ ضد العلمانية سيبدأ".
ولقد سئل عن سر هذا النجاح الباهر والسريع فقال: " لدينا سلاح أنتم لا تعرفونه ، إنه الإيمان ، لدينا الأخلاق الإسلامية وأسوة رسول الإنسانية عليه الصلاة والسلام ".
رجب طيب أردوغان في السجن
للنجاح أعداء ، وللجرأة ضريبة ، وبدأ الخصوم يزرعون الشوك في طريقة ، حتى رفع ضده المدعي عام دعوى تقول بأنه أجج التفرقة الدينية في تركيا ، وقامت الدعوى بعد إلقاءه شعرا في خطاب جماهيري - وهو مميز في الإلقاء – من ديوان الشاعر التركي الإسلامي ضياء كوكالب، الأبيات هي :
مساجدنا ثكناتنا قبابنا خوذاتنا مآذننا حرابنا والمصلون جنودنا هذا الجيش المقدس يحرس ديننا
فأصدرت المحكمة بسجنه 4 أشهر ، وفي الطريق إلى السجن حكاية أخرى.
وفي اليوم الحزين توافدت الحشود إلى بيته المتواضع ، من أجل توديعه وأداء صلاة الجمعة معه في مسجد الفاتح ، وبعد الصلاة توجه إلى السجن برفقة 500 سيارة من الأنصار ! وفي تلك الأثناء ، وهو يهم بدخول السجن خطب خطبته الشهيرة التي حق لها أن تخلد.
ألتفت إلى الجماهير قائلا : " وداعاً أيها الأحباب ، تهاني القلبية لأهالي اسطنبول وللشعب التركي وللعالم الإسلامي بعيد الأضحى المبارك ، سأقضي وقتي خلال هذه الشهور في دراسة المشاريع التي توصل بلدي إلى أعوام الألفية الثالثة ، والتي ستكون إن شاء الله أعواماً جميلة ، سأعمل بجد داخل السجن وأنتم اعملوا خارج السجن كل ما تستطيعونه ، ابذلوا جهودكم لتكونوا معماريين جيدين وأطباء جيدين وحقوقيين متميزين ، أنا ذاهب لتأدية واجبي واذهبوا أنتم أيضاً لتأدوا واجبكم ، أستودعكم الله وأرجو أن تسامحوني ، وتدعوا لي بالصبر والثبات كما أرجو أن لا يصدر منكم أي احتجاج أمام مراكز الأحزاب الأخرى ، وأن تمروا عليها بوقار وهدوء ، وبدل أصوات الاحتجاج وصيحات الاستنكار المعبرة عن ألمكم ، أظهروا رغبتكم في صناديق الاقتراع القادمة ".
أيضا في تلك الأثناء كانت كوسوفا تعاني ، وبطبيعة الحال لم يكن لينسى ذلك رجب الذي كان قلبه ينبض بروح الإسلام على الدوام، فقال " أتمنى لهم العودة إلى مساكنهم مطمئنين في جو من السلام، وأن يقضوا عيدهم في سلام، كما أتمنى للطيارين الأتراك الشباب الذين يشاركون في القصف ضد الظلم الصربي أن يعودوا سالمين إلى وطنهم "
حزب العدالة والتنمية
بعد خروجه من السجن بأشهر قليلة ، قامت المحكمة الدستورية عام 1999 بحل حزب الفضيلة الذي قام بديلا عن حزب الرفاه ، فانقسم الحزب إلى قسمين ، قسم المحافظين وقسم الشباب المجددين بقيادة رجب الطيب أردوجان وعبد الله جول ، وأسسوا حزب التنمية والعدالة عام 2001 .
خاض الحزب الانتخابات التشريعية عام 2002 وفاز بـ 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة ومحيلا أحزابا عريقة إلى المعاش !
لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة صديقه عبد الله جول الذي قام بالمهمة خير قيام ، تمكن في مارس من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه ، وابتدأت المسيرة المضيئة.
أردوغان يصلح ما أفسده العلمانيون
بعد توليه رئاسة الحكومة ، مد يد السلام ، ونشر الحب في كل اتجاه ، تصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي ، وكذلك فعل مع أذربيجان ، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا ، ولم ينسى أبناء شعبه من الأكراد ، فأعاد لمدنهم وقراهم أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا ! ، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية ، و أفتتح تلفزيون رسمي ناطق بالكردية ! كل هذا وأكثر.
مواقفه من إسرائيل
العلاقة بين تركيا وإسرائيل مستمرة في التدهور منذ تولي أردوغان رئاس الحكومة التركية ، فمثلا إلغاء مناورات " نسور الأناضول " التي كان مقررا إقامتها مع إسرائيل و إقامة المناورة مع سوريا ! ، التي علق عليها أردوغان : " بأن قرار الإلغاء احتراما لمشاعر شعبه ! " ، أيضا ما حصل من ملاسنة في دافوس بينه وبين شمعون بيريز بسبب حرب غزة ، خرج بعدها من القاعة محتجا بعد أن ألقى كلمة حق في وجه " قاتل الأطفال " ، دم أردوغان المسلم يغلي حتى في صقيع دافوس ! ، واُستقبل في المطار عند عودته ألاف الأتراك بالورود والتصفيق والدعوات !
اليوم
اليوم .. أعلن عن فوز هذا البطل بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام .. ألا سحقا لنوبل !
|